كشفت تحليلات «بنك أوف أمريكا» أن الأسواق المالية العالمية تقترب بشكل مقلق من سيناريو 2007 – 2008، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والحرب على إيران.
وتشير البيانات إلى أن أسعار النفط قفزت بنحو 70% منذ بداية 2026، ما يزيد الضغوط على تكاليف الطاقة ويعزز المخاوف من حدوث ركود تضخمي.
وفي سوق الائتمان الخاص، تواجه الأسواق ضغوطاً مرتبطة باسترداد الأموال من الصناديق، مع تصاعد المخاوف بشأن انكشاف البنوك على هذا السوق.
ويقول محللون في «بنك أوف أمريكا» إن صعود النفط ومخاطر الائتمان الخاص يعيدان إلى الأسواق أجواء ما قبل الأزمة المالية العالمية، رغم أن تسعير الأسواق لا يزال يعكس افتراضاً بأن الحرب على إيران لن تطول، ويراهن على احتواء مشكلات الائتمان الخاص.
ويشير البنك إلى أن الخطر الأكبر على الأسهم اليوم لا يقتصر على التضخم، بل يشمل أيضاً تأثير ارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات وضغط تشديد الأوضاع المالية على النتائج التشغيلية.
وفي تصريحات لعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي لبيتر كازيمير، أكد أن ارتفاع التضخم بفعل صراع الشرق الأوسط قد يعجل رفع الفائدة بشكل أسرع من المتوقع، وهو ما يزيد الضغوط على الأسواق المالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك