العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

فرنسا.. انتخابات البلديات تختبر قوة اليمين المتطرف قبل معركة الرئاسة

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ شهرين
4

يتوجه ناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لانتخاب رؤساء البلديات في تصويت يحظى بمتابعة واسعة، ويعتبر اختباراً لقوة اليمين المتطرف، وقدرة الأحزاب الرئيسية على الصمود قبل انتخابات رئاسية مقررة ا...

ملخص مرصد
يتوجه ناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رؤساء البلديات في تصويت يحظى بمتابعة واسعة، ويعتبر اختباراً لقوة اليمين المتطرف، وقدرة الأحزاب الرئيسية على الصمود قبل انتخابات رئاسية مقررة العام المقبل. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثامنة مساء، وستجرى جولة ثانية في 22 مارس في عدد من المدن المتوسطة والكبيرة.
  • يتوجه ناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رؤساء البلديات
  • تُعتبر الانتخابات اختباراً لقوة اليمين المتطرف قبل الانتخابات الرئاسية
  • يواجه حزب التجمع الوطني صعوبات في تحقيق مكاسب ملموسة في الانتخابات البلدية
من: ناخبون في فرنسا، حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف أين: فرنسا

يتوجه ناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لانتخاب رؤساء البلديات في تصويت يحظى بمتابعة واسعة، ويعتبر اختباراً لقوة اليمين المتطرف، وقدرة الأحزاب الرئيسية على الصمود قبل انتخابات رئاسية مقررة العام المقبل.

ورؤساء البلديات هم أكثر المسؤولين المنتخبين الموثوق بهم في فرنسا، ويديرون ما يقرب من 35 ألف بلدية تشمل مدناً كبرى، وأيضاً بلدات وقرى لا يزيد عدد سكانها عن بضع عشرات.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت جرينتش) وتغلق في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي.

وستجرى جولة ثانية في عدد من المدن المتوسطة والكبيرة في 22 مارس.

ويمكن لنتائج الانتخابات المحلية أن تعطي مؤشراً عن التوجه العام في البلاد خاصة مع إجرائها في وقت قريب من الانتخابات الرئاسية، وتظهر استطلاعات رأي أن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف قد يفوز بها.

ويواجه حزب التجمع الوطني، المناهض للهجرة والمتشكك في الاتحاد الأوروبي، صعوبات حتى الآن في تحقيق مكاسب ملموسة في الانتخابات البلدية.

ومع وجود مرشحين منه في مئات البلديات، لا يتوقع الحزب تحقيق فوز ساحق، لكنه يأمل إظهار أن شعبيته متزايدة وتحقيق بعض الانتصارات الكبيرة، التي قد تعزز حملته الرئاسية.

وقال فرانك أليسيو، مرشح حزب التجمع الوطني في مارسيليا، ثاني أكبر مدينة في فرنسا، لـ" رويترز": " إذا اتخذ سكان مرسيليا خياراً شجاعاً.

فسيشجع ذلك الفرنسيين ويوضح لهم الخيار الذي سيتخذونه العام المقبل".

ويتعادل أليسيو في استطلاعات الرأي للجولة الأولى مع رئيس البلدية الاشتراكي الحالي بينوا بايان، مما يمنح حزب التجمع الوطني فرصة لم تكن لتخطر على البال في السابق للوصول إلى السلطة في إحدى المدن الفرنسية الكبرى.

وتركز عادة عمليات التصويت في آلاف البلديات على قضايا وملفات محلية.

لكن استطلاعات رأي، تظهر أن مسألة الأمن والهجرة تشكلان أولوية لدى الناخبين، بما يتسق أيضاً مع تركيز حزب التجمع الوطني على القانون والنظام.

وحقق اليسار نتائج جيدة في أنحاء فرنسا في الانتخابات البلدية الأحدث في 2020.

لكنه أصبح أضعف حالياً وهناك ترقب لمدى إمكانية احتفاظه بالعاصمة باريس، ومدن فاز بها في المرة السابقة.

وستجرى جولة ثانية في 22 مارس في جميع المدن، التي لا تفوز فيها قائمة واحدة بأكثر من 50 بالمئة من الأصوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك