العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
عامة

جمال الليثي: أنقذت فنانة القمة شادية من دور «دلوعة السينما»

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

وما زلنا مع ذكريات جمال الليثى عن مبدعى السينما المصرية، وحكى لى عن ذكرياته مع الفنانة الكبيرة شادية واصفاً إياها قائلاً: «كانت فنانة القمة شادية، تتمتع بمكانة خاصة فى السينما وأفلام السينما المصرية، ...

ملخص مرصد
جمال الليثي يروي كيف أنقذ الفنانة شادية من حصرها في أدوار "دلوعة السينما" بإقناعها بأدوار درامية جادة مثل "نور" في "اللص والكلاب" و"كريمة" في "الطريق"، مما فتح لها آفاقاً جديدة كممثلة درامية موهوبة.
  • شادية كانت محصورة في أدوار "دلوعة السينما" المرحة قبل تدخل جمال الليثي.
  • الليثي أقنع شادية بأداء دور "نور" في "اللص والكلاب" دون غناء.
  • نجاح "اللص والكلاب" و"الطريق" فتح لشادية آفاقاً جديدة كممثلة درامية.
من: جمال الليثي وشادية أين: مصر

وما زلنا مع ذكريات جمال الليثى عن مبدعى السينما المصرية، وحكى لى عن ذكرياته مع الفنانة الكبيرة شادية واصفاً إياها قائلاً: «كانت فنانة القمة شادية، تتمتع بمكانة خاصة فى السينما وأفلام السينما المصرية، الفتاة البريئة، الشقية، الطيبة التى تجبر كل من يشاهدها على الشاشة أن يحبها.

ومنذ بدأت لأول مرة كوافدة جديدة على الشاشة أمام المطرب الكبير محمد فوزى فى فيلم «العقل فى إجازة»، بدأت شخصيتها السينمائية تتبلور وتحكمها موهبتها الغنائية وصوتها المرح الطروب، وشخصيتها الشقية فى سذاجة مرحة فيما توالى من أفلام.

حملت لقب دلوعة السينما» بأغانيها المرحة التى تتوارى أمام حلاوتها، كل أغانى الفيديو كليب السائدة الآن خجلاً، ولم توجد فتاة عربية -أو حتى فى مصر- لم تردد أغانى «الدلوعة شادية مثل أحبك.

أحبك وأغنى لحبك» أو يا دبلة الخطوبة.

عقبالنا كلنا» أو «ألو ألو إحنا هنا.

ونجحنا أهو فى المدرسة - التى شاركت معها فى غنائها فاتن حمامة فى فيلم موعد مع الحياة - أو مكسوفة.

مكسوفة منك.

مش قادرة أقول لك إنى بحبك».

كانت فاطمة شكرى - وهذا اسم شادية الحقيقى - قد نجحت فى أن تحتل مكاناً فريداً مميزاً على الشاشة.

البنت الدلوعة الطيبة التى توقعها طيبتها وسذاجتها فى مطبات يساعدها فى الخروج منها مجموعة طيبة أكثر سذاجة، مثل إسماعيل يس وعبدالسلام النابلسى وعبدالمنعم إبراهيم، بل وشاركت النجم كمال الشناوى فى دويتو سينمائى ناجح بل ودويتو غنائى فى أغنية «الحب أحلى من العسل».

المرأة المجهولة.

تحول للدراماوعندما قدمها المخرج حسين رمزى بطلة لفيلم المرأة المجهولة مع شكرى سرحان وعماد حمدى، وكانت تلعب فى الفيلم دور فتاة تعيسة الحظ أخطأت وتركت ثمرة خطيئتها ولداً تربى فى بيئة مختلفة تماماً، وكانت تعاشر رجلاً يعرف سرها، ويهددها بكشفه ويبتزها بأن يكشف السر لولدها، وتقتله ويقبَض عليها وتطبق شفتيها وتصوم عن الكلام، وتصل الدراما قمتها عندما تكلف المحكمة محامياً شاباً يتولى الدفاع عنها، كان هو ابنها الذى قتلت لكى تصون سره.

كانت «شادية» هى المرأة المجهولة قد عاشت مراحل العمر كلها من فتاة شابة إلى امرأة عجوزة، وأثارت الإعجاب بأدائها، لكن الجميع عبروا على المرأة المجهولة عبوراً، فقد عادت شادية إلى ثياب دلوعة السينما بكل مقوماتها المرحة الساذجة.

نور.

بنت ليل عاشقة لا تغنىوكما حكى لى جمال الليثى قائلاً: «ربما كنت من القلائل الذين توقفوا طويلاً وبإمعان أمام أداء فنانة القمة شادية فى فيلم المرأة المجهولة».

أحسست بأن لديها طاقة هائلة كممثلة درامية، ولاحظت أن أحداً لا يحاول أن يستغل هذه الطاقة أو ينزع عنها ثوب الدلوعة فى السينما».

وبعد أن أصبح سيناريو فيلم «اللص والكلاب» جاهزاً للإنتاج، واجتمعت مع كمال الشيخ لكى نناقش عملية اختيار نجوم الأدوار الرئيسية فى الفيلم، وفجأة اقترحت أن نعطى دور «نور»، بنت الليل المحبة للص وتؤويه فى حجرتها وسط المدافن فى رحلة بحث عن الانتقال للفنانة الكبيرة شادية.

وظهر التردد على وجه كمال الشيخ.

وقال إنه يخشى ألا يتقبل الجمهور «شادية» كبطلة للفيلم لأنها تكتفى بالتمثيل فقط ولا تغنى أياً من أغنياتها، ثم إن «شادية» نفسها لم تكن قد مارست مواجهة الجماهير فى فيلم لا تقدم فيه بعض أغانيها، وقلت لكمال الشيخ: دع مخاوفك جانباً.

ودع لى مهمة إقناع شادية».

وعندما حانت لحظة عرض دور «نور» على شادية، فكرت فى أن اكتفاءها بالتمثيل دون الغناء فكرة جيدة تستحق التجربة، لكن المشكلة فى طبيعة الدور كبنت ليل تمارس بيع الهوى، وقد تسىء إليها عند جماهيرها.

قبلت بالمبدأ وتركت لكمال الشيخ شرح البعد الفلسفى والرمزى لشخصية «نور» عند نجيب محفوظ، ونجح «كمال» فى أن يعمق لها الرمز الذى أعطاه نجيب محفوظ للشخصية.

وقبلت شادية وكان اللص والكلاب» أول نجاح لشادية كممثلة لا كمطربة.

وأصبح من السهل أن تعايش فكرة الأدوار التى لا تتطلب الغناء.

كريمة.

المحرضة على الجريمةوكما حكى لى جمال الليثى، فقد فتح صفحات التعاون بينه وبين فنانة القمة شادية.

وقدمت معه أفضل فيلم كوميدى فى تراث السينما المصرية فيلم «الزوجة ۱۳» بطولة رشدى أباظة ومن إخراج فطين عبدالوهاب، ثم فيلم «كرامة زوجتى» الذى جمع فيه جمال الليثى بين زوجيها عماد حمدى وصديقه وزميله صلاح ذو الفقار.

وعندما تم تعيين جمال الليثى رئيساً لشركة القاهرة - إحدى شركات القطاع السينمائى العام - كان المنتج سعيد الدفراوى قد اشترى حق إنتاج قصة الروائى العالمى نجيب محفوظ «الطريق» للسينما.

وتعاقد مع المخرج حسام الدين مصطفى لإخراجها والمخرج السيناريست حسين حلمى المهندس لكى يكتب لها السيناريو والحوار، وتم اختيار نجوم الفيلم، على أن تلعب دور البطولة ناهد شريف وكانت أيامها زوجة لحسين حلمى المهندس، والراقصة نعمت مختار لدور زوجة صاحب الفندق العجوز التى تدفع بطل نجيب محفوظ، بعد أن سيطرت عليه جنسياً إلى التخلص من زوجها، وبرلنتى عبدالحميد لتلعب دور بسيمة عمران، صاحبة البيت المشبوه التى تحاكم وتسجن وتعطى البطل صورة أبيه لكى يبدأ رحلة البحث عنه.

وكما روى لى جمال الليثى، كان هذا منطق القطاع الخاص لإنتاج فيلم محدود الميزانية، وبعد أن قرأ السيناريو عندما تنازل سعيد الدفراوى عن إنتاج «الطريق» للقطاع العام واكتفى بدور المنتج المنفذ، استدعى جمال الليثى المخرج حسام الدين مصطفى وقال له: «لقد أعددت لك مفاجأة.

وهى إعادة توزيع الأدوار الرئيسية فى «الطريق» على مجموعة من كبار النجوم، تجعل منه فيلماً ضخم الإنتاج يليق بسمعة القطاع السينمائى للدولة وكباكورة إنتاج لشركة القاهرة التى أرأسها».

وفتح حسام الدين مصطفى فمه من الدهشة وهو يسمع ترشيحاته للأدوار.

شادية بدلاً من الراقصة نعمت مختار.

ورشدى أباظة بطلاً أمام شادية.

وسعاد حسنى بدلاً من ناهد شريف.

وتحية كاريوكا بدلاً من برلنتى عبدالحميد.

وكان بالفعل قد قطع مرحلة التفاوض والتعاقد مع المجموعة التى مثلت بالفعل الأدوار فى فيلم «الطريق».

وكما روى لى جمال الليثى، فقد ساعدته تجربته الأولى فى إقناع شادية بدور «نور» فى «اللص والكلاب» دون أن تغنى فى أن تقبل دور «كريمة»، المرأة التى تعتمد على إغراء الجسد، لكى تدفع العشيق رشدى أباظة إلى قتل زوجها العجوز للخلاص منه.

وبالطبع لم تكن شادية فى هذا الدور مطربة.

وفى أثناء تصوير الفيلم، جاءه الموزع السينمائى اللبنانى كمال قعوار، أكبر موزعى الأفلام المصرية فى بيروت والمنطقة العربية لكى يتعاقد معى على توزيع فيلم «الطريق» وعندما سأله كم أغنية تغنى شادية فى الفيلم، أخبره بأن شادية لا تغنى أية أغنية فى الفيلم، وتكتفى فقط بالتمثيل.

رفض أن يكمل التفاوض على توزيع الفيلم قائلاً: إذا كانت شادية ما يتغنى فى الفيلم فلن أوزعه.

على أن نجاح «الطريق» غير المسبوق فى عرضه الأول بثلاث من دور العرض الرئيسية فى القاهرة، أجبر كمال قعوار على شراء حقوق توزيعه متنازلاً عن أغانى شادية.

وقد صعد الفيلمان «اللص والكلاب» و«الطريق» بشادية إلى القمة كممثلة، فتألقت بعدها فى فيلم «مراتى مدير عام» وسواه، ما أكد قدرتها كممثلة درامية موهوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك