روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الحويلة لـ «الراي»: تعزيز حماية الأسرة واستقرارها

الراي
الراي منذ شهرين
2

في إطار التزام الدولة الدستوري والاجتماعي بحماية كيان الأسرة وتعزيز استقرارها بوصفها اللبنة الأساسية للمجتمع، صدر مرسوم بقانون جديد في شأن الحماية من العنف الأسري، ليضع إطاراً قانونياً متكاملاً يهدف إ...

ملخص مرصد
صدر مرسوم بقانون جديد في شأن الحماية من العنف الأسري، يهدف إلى تعزيز حماية الأسرة واستقرارها كونها اللبنة الأساسية للمجتمع. وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أكدت أن القانون يمثل مرحلة جديدة في التعامل مع هذه الظاهرة، حيث يركز على سد أوجه القصور في التشريع السابق وتعزيز الحماية الوقائية والعلاجية للأسرة. القانون يوفر منظومة متكاملة تشمل آليات التبليغ والتدخل والحماية القانونية للضحايا، إلى جانب تشديد العقوبات ضد المعتدين وتنظيم إجراءات جديدة مثل التسوية الأسرية وأوامر الحماية.
  • صدر مرسوم بقانون جديد للحماية من العنف الأسري
  • القانون يوفر منظومة متكاملة للتبليغ والتدخل والحماية
  • يشمل 13 تغييراً جوهرياً منها إعادة تعريف أفراد الأسرة وتطوير مراكز الإيواء
من: وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة

في إطار التزام الدولة الدستوري والاجتماعي بحماية كيان الأسرة وتعزيز استقرارها بوصفها اللبنة الأساسية للمجتمع، صدر مرسوم بقانون جديد في شأن الحماية من العنف الأسري، ليضع إطاراً قانونياً متكاملاً يهدف إلى حماية أفراد الأسرة والحدّ من حالات العنف داخل المنازل.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، لـ«الراي»، أن القانون يمثل مرحلة جديدة في التعامل مع هذه الظاهرة، حيث يركز على سد أوجه القصور في التشريع السابق وتعزيز الحماية الوقائية والعلاجية للأسرة باعتبارها نواة المجتمع.

وأشارت إلى أن القانون الجديد يوفر منظومة متكاملة تشمل آليات التبليغ والتدخل والحماية القانونية للضحايا، إلى جانب تشديد العقوبات ضد المعتدين، وتنظيم إجراءات جديدة مثل التسوية الأسرية وأوامر الحماية.

وأوضحت الحويلة أن القانون سيسهم في تقليل حالات العنف داخل المنازل وتعزيز الاستقرار الأسري، مع توفير حماية أكبر للفئات الأكثر ضعفاً مثل النساء والأطفال وكبار السن، بما يعكس التزام الدولة بحماية كيان الأسرة وصون تماسك المجتمع.

وتضمن القانون الجديد 13 تغييراً جوهرياً مقارنة بالقانون القائم، أبرزها إعادة تعريف مصطلح «أفراد الأسرة» من خلال تضييق نطاقه، وتعريف الإيذاء الجسدي والنفسي والجنسي والمالي، وإضافة تعريف «التسوية»، وتطوير مراكز الإيواء والخدمات، وتعديل تنظيم «صندوق الرعاية»، وتحديث إجراءات استقبال البلاغ، واستحداث مسار «التسوية» كإجراء مُنظم بمدد وضمانات، وتقييد التنازل أو التصالح في الحالات الشديدة، إضافة إلى رقمنة الإجراءات والخصوصية، وتعزيز أدوات إنفاذ القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك