أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري اتخاذ الوزارة نهج ممتد لإزالة جميع التعديات على نهر النيل والمجاري المائية، بدعم من القيادة السياسة لإزالة هذه التعديات.
وأشار سويلم، إلى حصر نحو 70 ألف تعدٍ على نهر النيل، جاري إزالتها تباعًا، حتى الوصول إلى إزالة جميع التعديات، التي تعوق سريان المياه في مجرى نهر النيل.
جاء ذلك في كلمة وزير الري خلال الاحتفالية التي نظمتها الوزارة، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، وذلك بحضور الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، أنجلينا إيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، الدكتورة هالة السعيدة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية، الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وأكد الدكتور سويلم، حرص الوزارة على وضع سياسة مائية تستند على أسس علمية وموضوعية تحت مظلة" الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية 2.
0".
وأضاف أن العمل يتواصل في مجال التوسع في معالجة وإعادة استخدام المياه، والتي تُعد محورا مهما من محاور الجيل الثاني لمنظومة الري، ويتواصل العمل على تنفيذ مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي بغرب الدلتا لمحطة الدلتا الجديدة لمعالجة المياه، والذي يتكون من 12 محطة رفع ومسار ناقل بطول 174 كم لاستصلاح 362 ألف فدان.
وأوضح الدكتور سويلم أن من أهم محاور الجيل الثاني هو التحول الرقمي وإعداد قواعد البيانات والاعتماد على التصوير بالدرون لمراقبة المجارى المائية، فقد تم الانتهاء من منظومة التراخيص الإلكترونية للمتقدمين للحصول على تراخيص حفر آبار المياه الجوفية.
وأشار سويلم، إلى محور الإدارة الذكية للمياه؛ حيث تواصل وزارة الري العمل على توفير وإدماج أدوات جديدة بمنظومة العمل في جهات الوزارة لتحقيق المزيد من الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، والتعامل مع العجز الحالي في أعداد المهندسين والفنيين بجهات الوزارة المختلفة.
وافت إلى توجه الوزارة لتحسين منظومة توزيع المياه من خلال التحول للإدارة باستخدام التصرفات بديلا عن المناسيب لضمان توفير الاحتياجات المطلوبة بكل ترعة، طبقا لاحتياجات المنتفعين على الترعة.
وتوفير البيانات عن طريق صور الأقمار الصناعية والتصوير الجوي لمساعدة المسئولين بالوزارة على اتخاذ القرارات اللازمة لحصر التعديات على المجاري المائية ومتابعة أعمال التطهير، ومتابعة تراجع خط الشواطئ، مع تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحقيق إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية، عبر دمج هذه التقنيات مع البيانات المستخرجة من الصور الجوية والفضائية، مما يتيح تغطية مساحات أكبر بشكل أكثر دقة.
وأوضح وزير الري، بناء منظومة لرصد الحشائش المائية بمختلف أنواعها والمخلفات التي تلقى في المجاري المائية، وذلك باستخدام صور الأقمار الصناعية وربطها بمنظومة التطهيرات، بما سيعود بالنفع على توفير التمويلات المالية ومجهود العاملين على عملية التطهيرات.
وأشار إلى رقمنة المساقي الخاصة بما يسهل تطهيرها، وإدارة المياه عليها، وذلك عن طريق إعادة تشكيل وتفعيل روابط مستخدمي المياه.
ونوه سويلم، إلى بناء قاعدة بيانات للمنشآت المائية، تم بداخلها حصر 54 ألف منشأ مائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك