إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

عن: الطابور الخامس كخطر يتجدّد في كل العصور والأزمان

يافع نيوز
يافع نيوز منذ شهرين
2

كتب – اللواء/ علي حسن زكيإن مهمة الطابور الخامس تخريب وتضليل وتجسس ونشر الفتنة، وقد ظهر كمسمّى ـ وصار متداولاً ـ خلال إحدى الحروب الأهلية عام 1936م، حيث قال قائد القوات المعارضة التي تريد اقتحام الع...

ملخص مرصد
يتناول المقال مفهوم الطابور الخامس كخطر يتجدد عبر العصور، ويحذر من مخاطر المعلومات العامة غير الموثقة في وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد.
  • الطابور الخامس يهدف للتخريب والتضليل ونشر الفتنة
  • المعلومات العامة في وسائل التواصل قد تُستخدم للتضليل والتخويف
  • الذكاء الاصطناعي يُستخدم في دبلجة الأخبار وإسقاطها على صور معينة
من: اللواء/ علي حسن زكي

كتب – اللواء/ علي حسن زكيإن مهمة الطابور الخامس تخريب وتضليل وتجسس ونشر الفتنة، وقد ظهر كمسمّى ـ وصار متداولاً ـ خلال إحدى الحروب الأهلية عام 1936م، حيث قال قائد القوات المعارضة التي تريد اقتحام العاصمة إن هناك طابورًا خامسًا مخترقًا للحكومة يعمل من داخل العاصمة، وأن هناك أربعة طوابير عسكرية مجهّزة لاقتحامها، فيما كان الطابور الخامس مجموعة العملاء والجواسيس المخترقين للداخل.

ووفقًا لذلك يعمل على خلخلة الأوضاع وتقويض الثقة وبذر حالة الشك والشقاق في صفوف القيادة، وإيهامهم أن منهم من هو على صلة بالطرف الآخر، ناهيك عن كون الطابور الخامس ـ وبشكل عام ـ سلاحًا فعالًا في ممارسة الحرب النفسية وبث الشائعات وأساليب التضليل، وزرع حالة الرعب والخوف بين صفوف العامة من القادم، ومحاولة إثارة الاقتتال الداخلي وتخريب الاقتصاد وتدمير البنية التحتية.

لقد كانت مهمة الطابور الخامس، وفقًا لأعلاه، تهيئة المناخ الداخلي وتسهيل دخول الطوابير العسكرية الأربعة، وهنا يمكن فهم تسميته “بالخامس” وما يعنيه من مجموعة العملاء والجواسيس وفهم مهمته.

واستمر تداوله بنفس التسمية كخطر يتجدّد في كل العصور والأزمان.

وما كنا قد تناولناه من وقائع ذات صلة في مقال تم نشره الأسبوع الماضي بعنوان (عن المعلومة والغرور وسوء تقدير الأمور في معادلة الهزيمة والانتصار)، وفحواه أن حرب العقول والمعلومة الإلكترونية تسبق الصواريخ أنموذجًا.

وخلاصة القول إن كل ما أوردناه فيما سلف ذكره وما سيأتي أدناه، بصرف النظر عن مدى دقته وصحته، لغرض ـ وهو بيت القصيد ـ استفادة نخب بلدنا ومن يلزم لما يمكن التحوّط منه والاستفادة مما هو مفترض.

ولما خسره البلد من خيرة رجالات قياداته العسكرية والأمنية والحكومية، ناهيك عمّن كتب الله لهم السلامة، كنتيجة للاختراق ومعلومة الإحداثيات وعلى نحو ما حدث، فضلًا عن اكتشاف خلايا مكلّفة بأعمال إرهابية، وتجنيد شباب وعملاء لمعلومة الإحداثيات أيضًا كما تم تداوله، وافتراض خلايا نائمة.

وبشأن المعلومة العامة، واتساقًا بما تقدّم أعلاه، هناك نوعان من المعلومات: المعلومة الاستخبارية الناتجة عن اختراق وعمل مخابراتي، والمعلومة العامة المتداولة في وسائل ومنصات التداول الاجتماعي ومجموعات الواتسآب، وقد صارت سهلة التداول.

لذا، وبشأن المعلومة العامة، يلزم الدقة في تناولها، ولعل ما يضاعف من ذلك أيضًا الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد، وافتراض وجود أنشطة معادية وخلايا إرهابية ونائمة، معهود أو يعهد إليها: اغتيالات، إحداثيات، تخريب منشآت ومصالح حيوية هامة، إقلاق الأمن والاستقرار والسكينة للمواطنين، إرباك الحياة العامة، استدعاء ونبش موروث الماضي الأليم، واللعب على وتر الجهوية والمناطقية والقروية والقبلية، ومحاولة إحياء موروثها وإثارة البغضاء والشحن والعداء بين ذوي النسيج المجتمعي والسياسي والجغرافي الوطني/ الجنوبي الواحد أيضًا.

لكل ما تقدّم، ولما سيأتي ذكره، وكي لا يتم استخدام معلومة وسائل التواصل العامة غير النظيفة في تقديم خدمة مجانية للأعداء والمتربصين، ومن منطلق أن وسائل التواصل العامة أشبه بفنجان يمكن أن تُشرب فيه العسل ويمكن أن تُشرب منه السم، وفي إطاره فإن المعلومة العامة فيها الفائدة حين تكون نظيفة، وفيها الضرر حين يتم تلويثها، لذلك يلزم الالتفات إلى:أن المعلومة العامة تتعرّض ـ ودون التأكد من صحتها ـ للنسخ واللصق والإضافة والنقصان وللتأليف بغرض التباهي، وأن من يقوم بذلك محيط بالأمور إن لم يكن لـ”حاجة في نفس يعقوب”.

_ وتتعرض لاستخدام الذكاء الاصطناعي كذلك في دبلجة، وإسقاط خبر على صورة معينة والعكس، وأثره في تضليل الرأي العام وتعبئته بالفكرة التي يريد من يقوم بذلك توصيلها من خلال وسائل التواصل.

فيما تتعرّض أيضًا لتسريب وتضليل بهدف إفزاع وتخويف العامة من حدث وهمي قادم لا وجود له، ولأخبار تكون من أساسها كاذبة باسم شخصيات وازنة يتم اختراق حساباتها أو تقليد أصواتها أو انتحال أسمائها بهدف تضليل الناس بصحتها.

_ وتتعرض المعلومة العامة كذلك لما تقوم به الفضائيات الموجّهة والذباب الإلكتروني وذوي الدفع المسبق أيضًا.

وتتعرض لخبر مكرر يتم تداوله دون تمحيص من أكثر من واحد، فيما مصدره واحد، وكُلٌّ يعتقد أنه صاحب سبق، بما هو التضليل بعينه.

وفي هذا الإطار فإن من الأخبار اللافتة ـ وبصورة عامة ـ تلك التي يتم تأليفها وتداولها ويعتقد أصحابها أنها ترفع الآمال وسقف التوقعات، بما هي تخييب الآمال وتهبط المعنويات، ناهيك عن اهتزاز الثقة حين لم تتحقق ….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك