أدانت الحكومة الإسبانية، اليوم الأحد، تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية معربة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، في ظل استمرار سقوط شهداء فلسطينيين وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان إن مدريد" تدين التصعيد غير المقبول للعنف في الضفة الغربية منذ 28 فبراير"، معربة عن" صدمتها العميقة وإدانتها لمقتل مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، وكذلك للملاحقة والعنف الممنهج الذي يتعرض له نشطاء إسرائيليون يدافعون عن حقوق الفلسطينيين وكرامتهم".
وأشار البيان إلى أن" الأعمال التي يرتكبها مستوطنون عنيفون من دون عقاب تمثّل اعتداءً على أمن وسلامة السكان الفلسطينيين"، موضحاً أنها تشمل" مهاجمة الممتلكات وتدمير مصادر الرزق، مثل حقول الزيتون أو البنى التحتية للشركات، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم ومنازلهم".
وأكدت الحكومة الإسبانية أنها" تشعر بقلق خاص إزاء الهجمات غير المقبولة على أماكن العبادة، وآخرها الهجوم على مسجد في قرية دوما الذي نفذه مستوطنون"، مشيرة إلى أنها" ستواصل إدانة جميع الاعتداءات على حرية العبادة وكل ما من شأنه التحريض على خطاب الكراهية بدوافع دينية".
وربط البيان بين الوضع في الضفة الغربية والتطورات في قطاع غزة، مشيراً إلى أن" العنف في الضفة الغربية يتزامن مع العمليات العسكرية في غزة التي ما زالت تحصد أرواح المدنيين"، لافتاً إلى سقوط" أكثر من 650 قتيلاً منذ إعلان وقف إطلاق النار، بينهم طفلة تبلغ خمس سنوات قُتلت في الـ12 من الشهر الجاري".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك