بعد أن تلقى بطاقة صفراء سابقة، ارتكب ويسلي تدخلاً ساذجاً، لكنه كان ضمن قواعد اللعبة.
في الدقيقة 65، وبعد أن كان دوفيكاس قد عادل للتو هدف مالين من ركلة جزاء في الشوط الأول، استحوذ دياو على الكرة المرتدة من رينش وانطلق في هجمة عمودية، فاضطر ويسلي إلى إيقافه بإسقاطه أرضاً.
لم يكن التلامس قويًا، لكنه حدث في مكانين، الساق والقميص، ولم يكن أمام ماسا خيار سوى إخراج البطاقة الصفراء لسبا.
المشكلة هي أن هذه كانت البطاقة الثانية، فتم طرد ويسلي.
غاسبيريني، الذي كان على وشك إشراك فينتورينو في الملعب، التفت نحو مقاعد البدلاء وهو غاضب بشكل واضح، ورفرف بذراعيه، فطارت حقيبة مساعده المليئة بالأوراق، والتي كانت على الأرجح تحتوي على تعليمات الركلات الثابتة التي كان من المفترض أن يطلع عليها لاعب جنوة السابق المستعد للدخول.
غضب غاسبيريني، كما أفادت قناة DAZN، لم يكن بسبب الطرد فحسب، بل بشكل أساسي بسبب توقيت حدوثه؛ ففي تلك اللحظة، كان غاسبيريني على وشك إعادة تنظيم تشكيلة الفريق الذي كان يعاني بالفعل، وذلك من خلال استبدال فينتورينو.
في الواقع، تم تعليق استبدال فينتورينو وتغييره، حيث عاد لاعب جنوة السابق في النهاية إلى الجلوس على مقاعد البدلاء ولم يدخل الملعب بعد ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك