Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

بين البيوت الملونة والكنائس القديمة… حكايات حيّين منسيين في إسطنبول

ترك برس
ترك برس منذ شهرين
2

على الضفة الجنوبية من القرن الذهبي، وفي قلب مدينة إسطنبول، يمتد حيا بلاط وفنر كصفحتين مفتوحتين من تاريخ المدينة المتعدد الثقافات. فالتجول في شوارع هذين الحيين المرصوفة بالحصى يمنح الزائر تجربة مختلفة ...

ملخص مرصد
على الضفة الجنوبية من القرن الذهبي، يمتد حيا بلاط وفنر كصفحتين مفتوحتين من تاريخ إسطنبول المتعدد الثقافات. يضم الحيان معابد يهودية وكنائس أرثوذكسية ومنازل تقليدية ملونة تعكس التنوع الديني والثقافي الذي عاشته المدينة لقرون. اليوم، تحولت شوارعهما إلى وجهة سياحية نابضة بالحياة تجمع بين التاريخ والثقافة والحياة المعاصرة.
  • يضم حي بلاط معابد يهودية تاريخية وكنائس تعكس التنوع الديني
  • تنتشر في الحيين منازل تقليدية ملونة ذات شرفات بارزة
  • يضم حي فنر البطريركية المسكونية والمدرسة اليونانية الحمراء الشهيرة
من: حيّا بلاط وفنر في إسطنبول أين: على الضفة الجنوبية من القرن الذهبي في إسطنبول

على الضفة الجنوبية من القرن الذهبي، وفي قلب مدينة إسطنبول، يمتد حيا بلاط وفنر كصفحتين مفتوحتين من تاريخ المدينة المتعدد الثقافات.

فالتجول في شوارع هذين الحيين المرصوفة بالحصى يمنح الزائر تجربة مختلفة تمامًا عن الصورة السياحية التقليدية لإسطنبول، إذ يشعر وكأنه يعود قرنًا أو أكثر إلى الوراء، حيث تتجاور البيوت التاريخية والمعابد والكنائس في مشهد يعكس التنوع الديني والثقافي الذي عاشت فيه المدينة لقرون طويلة.

كان حي بلاط خلال العهد العثماني مركزًا تجاريًا نشطًا، اشتهر بمتاجره وورشاته التي كان يديرها في الغالب يهود عثمانيون.

فقد ضمت المنطقة حرفيين وتجارًا في مجالات متعددة، من صانعي الزجاج إلى تجار التحف وصانعي الطرابيش، الأمر الذي جعلها واحدة من أكثر المناطق حيوية اقتصاديًا في تلك الفترة.

ولا تزال آثار هذا التاريخ حاضرة حتى اليوم، إذ يضم الحي عددًا من المعابد اليهودية التاريخية مثل كنيس أهريدت وكنيس يانبول، اللذين يعدان من أقدم دور العبادة اليهودية في المدينة.

إلى جانب ذلك، تنتشر في الحي كنائس ومعالم دينية أخرى تعكس التعدد الثقافي الذي جمع اليهود والمسيحيين الأرمن واليونانيين الأرثوذكس وغيرهم في هذا الجزء من المدينة.

ما يمنح فنر وبلاط سحرهما الحقيقي هو الطابع المعماري الفريد الذي حافظ على ملامح إسطنبول القديمة.

ففي الوقت الذي تغيرت فيه أنماط البناء في المدينة منذ القرن التاسع عشر مع انتشار العمارة الحديثة، ظلت هاتان المنطقتان محافظتين على نمط المنازل التقليدية ذات الطابقين المبنية من الخشب أو الحجر.

وتتميز هذه المنازل بشرفاتها البارزة المعروفة في التركية باسم “كومبا”، وهي شرفات مغلقة كانت تسمح لسكان البيوت بمراقبة الشارع أثناء احتساء الشاي أو القهوة التركية.

وتنتشر هذه المنازل الملونة في الأزقة الضيقة، مشكلة لوحات معمارية جذابة أصبحت اليوم من أشهر المواقع التي يقصدها المصورون والسياح لالتقاط الصور، خصوصًا عند المنحدرات ذات السلالم التي تصطف على جانبيها البيوت متعددة الألوان.

أما حي فنر، الذي يقع إلى جوار بلاط على ضفاف القرن الذهبي، فيحمل بدوره تاريخًا عريقًا يعود إلى العهد البيزنطي ثم العثماني.

فقد أصبح الحي مركزًا مهمًا للجالية اليونانية الأرثوذكسية في المدينة، وهو موطن البطريركية المسكونية للقسطنطينية التي تعد من أهم المؤسسات الدينية في العالم الأرثوذكسي.

ويضم الحي أيضًا معالم دينية بارزة مثل كنيسة القديس جورج، إلى جانب مبانٍ تاريخية أخرى تعكس العمارة البيزنطية والعثمانية التي تعاقبت على المدينة.

ومن أبرز المعالم التي تميز أفق فنر مبنى المدرسة اليونانية الحمراء في فنر، وهو مبنى ضخم من الطوب الأحمر يعود إلى القرن التاسع عشر ويُعرف أيضًا باسم “المدرسة الحمراء”.

يلفت هذا المبنى الأنظار بقبابه وأبراجه المهيبة، حتى إن كثيرين يعتقدون للوهلة الأولى أنه كنيسة أو قصر تاريخي.

وقد أصبح هذا المبنى واحدًا من أكثر الرموز المعمارية شهرة في المنطقة، وغالبًا ما يشبهه الزوار بمبانٍ خيالية تشبه تلك التي تظهر في روايات المغامرات أو القصص الأدبية.

اليوم، تحولت شوارع فنر وبلاط إلى وجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة، حيث تنتشر المقاهي الصغيرة والمطاعم المحلية التي تستقبل الزوار بعد جولاتهم في الأزقة التاريخية.

وتعد المنطقة الواقعة بين شارعي يلدريم وفودينا بالقرب من ساحل القرن الذهبي من أكثر الأجزاء حيوية، حيث تتجاور المقاهي الملونة والمتاجر الصغيرة التي تعكس روح المكان.

وعلى طول الواجهة البحرية يمتد مسار للمشي وركوب الدراجات يمنح الزائر فرصة للاستمتاع بإطلالة هادئة على مياه القرن الذهبي.

إن زيارة فنر وبلاط ليست مجرد جولة سياحية، بل رحلة في تاريخ إسطنبول الاجتماعي والثقافي.

ففي هذه الشوارع الضيقة والمنازل الملونة تختلط قصص التجار والحرفيين ورجال الدين والمثقفين الذين عاشوا هنا على مر القرون.

وبين المعابد اليهودية والكنائس الأرثوذكسية والمباني العثمانية القديمة، يمكن للزائر أن يلمس روح مدينة كانت دائمًا ملتقى للحضارات والأديان والثقافات المختلفة، وهو ما يجعل هذين الحيين من أكثر مناطق إسطنبول أصالة وسحرًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك