قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

«الذكاء الاصطناعي» يضخّ فيديوهات مزيفة للحرب مع إيران

عين ليبيا
عين ليبيا منذ شهرين
1

مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ظهرت جبهة جديدة للصراع على الإنترنت، لا تقل تأثيرا عن ميادين القتال، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية لنشر محتوى بصري مزيف يربك المشهد الإعلامي.شهدت الأ...

ملخص مرصد
انتشرت فيديوهات وصور مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال الحرب مع إيران، مما أسهم في خلق حالة من الفوضى الإعلامية. أظهرت هذه المواد مشاهد انفجارات ومدن مدمرة واحتجاجات جنود لم تحدث على أرض الواقع. حصدت هذه المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة.
  • أكثر من 110 صورة ومقطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي تم تداولها خلال أسبوعين من الحرب
  • تقنيات الذكاء الاصطناعي جعلت إنتاج محتوى بصري يحاكي الواقع سهلا وبكلفة منخفضة
  • جزء كبير من المحتوى المزيف يروج لسرديات مؤيدة لإيران ويهدف إلى تضخيم حجم الخسائر
من: مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة أين: منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة

مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، ظهرت جبهة جديدة للصراع على الإنترنت، لا تقل تأثيرا عن ميادين القتال، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية لنشر محتوى بصري مزيف يربك المشهد الإعلامي.

شهدت الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران انتشارا واسعا لمقاطع فيديو وصور تم إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أسهم في خلق حالة من الفوضى الإعلامية وارتباك المتابعين حول العالم.

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمشاهد انفجارات ضخمة لم تحدث، ومدن تظهر مدمرة رغم عدم تعرضها لأي هجوم، إضافة إلى لقطات مزعومة لجنود يحتجون على الحرب.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي تم تداولها خلال أسبوعين فقط، جميعها مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة.

تناولت هذه المواد المزيفة جوانب متعددة من الصراع، إذ أظهرت إسرائيليين يصرخون خوفا من انفجارات في تل أبيب، وإيرانيين ينعون قتلاهم، فضلا عن مشاهد مزعومة لسفن حربية أميركية تتعرض لهجمات بالصواريخ والطوربيدات.

وحصدت هذه المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما انتشرت بسرعة عبر تطبيقات المراسلة الخاصة، مما ساهم في تضخيم تأثيرها وانتشارها بشكل كبير.

أدوات التحقق والتقنيات المستخدمةللتحقق من هذه المواد، اعتمدت الصحيفة على مجموعة من الأساليب التقنية، بما في ذلك تحليل مؤشرات بصرية تكشف التزييف، مثل ظهور مبانٍ غير موجودة، نصوص غير واضحة، أو حركات غير طبيعية للأشخاص والعناصر داخل الفيديو.

كما فحصت الملفات بحثا عن علامات مائية رقمية غير مرئية، واستخدمت أدوات متخصصة لكشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي ومقارنته مع تقارير وكالات الأنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج محتوى بصري يحاكي الواقع أمرا سهلا لأي شخص، وبكلفة منخفضة أو مجانا.

ظهرت هذه الظاهرة سابقا في نزاعات أخرى مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إلا أن تعدد جبهات الحرب الحالية أسهم في تسريع انتشار هذا النوع من المحتوى منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

ويقول مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل وسائل الإعلام بجامعة نورث وسترن في قطر، إن حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي المرتبط بالحرب الحالية يفوق ما شهدته الصراعات السابقة.

ويضيف أن البيئة الرقمية اليوم أصبحت أكثر عرضة للتلاعب بالمعلومات مقارنة بما كانت عليه عند اندلاع الحرب في أوكرانيا.

تشير تحليلات إعلامية إلى أن المحتوى المزيف لم يعد مجرد ظاهرة عشوائية، بل أصبح أداة دعائية مؤثرة في معركة السرديات.

وأظهرت دراسة لشركة “سيابرا” المتخصصة في تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي أن جزءا كبيرا من مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي يروج لسرديات مؤيدة لإيران، ويهدف إلى إظهار تفوقها العسكري بصورة مبالغ فيها أو غير واقعية.

ويؤكد جونز أن تصوير مواقع في دول الخليج تتعرض للدمار باستخدام الذكاء الاصطناعي يدخل ضمن استراتيجية إعلامية تهدف إلى تضخيم حجم الخسائر وإيهام الجمهور بأن الحرب أكثر تدميرا وتأثيرا على حلفاء الولايات المتحدة مما هي عليه فعليا.

يشدد الخبراء على أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات متزايدة على الصحافة والمجتمع، إذ أصبحت معركة التحقق من المعلومات جزءا أساسيا من فهم ما يجري في زمن الحروب، حيث يمكن لصورة أو مقطع فيديو مزيف أن يؤثر في الرأي العام بقدر ما تفعله الأحداث الحقيقية على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك