العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو)
عامة

الدكتورة إيمان عبدالمنعم أستاذة السموم تحذر منتجات التجميل مجهولة المصدر..رفاهية مضرة سخانات الغاز والدفايات قنابل موقوتة

جريدة المساء
جريدة المساء منذ شهرين

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العم...

ملخص مرصد
الدكتورة إيمان عبدالمنعم تحذر من مخاطر السموم المنزلية والمنتجات التجميلية مجهولة المصدر، مشيرة إلى أن الهواء داخل المنازل قد يكون أكثر تلوثاً من الشارع، وأن بعض أدوات الطهي والمبيدات الحشرية تحتوي على مواد كيميائية ضارة تؤثر على الصحة.
  • الدكتورة إيمان تحذر من تلوث هواء المنازل بغازات المنظفات والعطور الصناعية
  • تحذر من مخاطر المقالي غير اللاصقة والمواد البلاستيكية في أدوات الطبخ
  • تنبه إلى خطورة المنتجات التجميلية مجهولة المصدر على الهرمونات والصحة
من: الدكتورة إيمان عبدالمنعم

المرأه المصرية هى وتد المجتمع عبر التاريخ فهى رمز القوة والآصالة، دورها فى الأسرة لاينكره أحدفهى الحاضنة والمربية، وأساس الاستقرار الأسرى، تساهم فى بناء الأجيال وتغرس فيهم القيم والاخلاق، فى مجال العمل تشارك بقوةفى كافة القطاعات، تسعى وتجتهد لتحقيق ذاتها وتطوير مجتمعها وتترك بصمة واضحة فى أى مجال تخوضهالمساءيوميا على مدار شهر رمضان المبارك تستضيف نماذج من السيدات الملهمات في كافة المجالات ونتعرف عن قرب عن تجاربهن الحياتية وارائهن فى القضايا المختلفة وذكرياتهن مع الشهر الفضيلشخصية اليوم هى الدكتورة إيمان عبدالمنعم عبدالرشيدأستاذ الفارماكولوجيا الطبية و المدير السابق للمركز القومي للسموم الاكلينيكية و البيئية كلية الطب – جامعة القاهرةتحدثت عن ماطلعت عليه الحصـار الخفيضمن رحلة في عالم السموم التي تحاصرنا يومياً.

وكيفية المواجهة والتصدى لهاوقالت عندما نسمع كلمة السموم.

تقفز في اذهاننا على الفور صور الزجاجات القديمة التي تحمل علامة الجمجمة، أو لدغات الثعابين القاتلة.

و يتخيل الانسان أنه يعيش داخل قلعة محصنة، يغلق أبوابها كل ليلة وينام مطمئن، معتقداً أنه في مأمن من العالم الخارجي، ولكن الحقيقة العلمية والواقع اليومي يخبرنا بقصة مختلفة تماماً؛ فالسموم في عصرنا الحديث ليست مجرد حوادث استثنائية، بل هي ضيف ثقيل قد يتسلل إلينا عبر الهواء، الطعام، وحتى عبر المنتجات التي نستخدمها لرفاهيتنا.

بل قد يتسلل إلى كيمياء المخ بضغطة زر.

لا نتحدث هنا عن قصص الخيال العلمي، بل عن واقع بيولوجي وتقني نعيشه يومياً في هذاعلينا أن ندق جرس الإنذار و نفتح هذا “الصندوق الأسود” للحياة الحديثة التي نعيشها، لنتكشف كيف يتم اختراق أجسادنا وعقولنا ببطء، وكيف يمكننا حماية انفسنا و انقاذ ما يمكن إنقاذه.

دعونا نبدأ من المكان الذي نتوقع فيه الأمان والرفاهية: المنزل.

الحقيقة هواء منازلنا قد يكون ملوثاً أكثر من هواء الشارع المزدحم.

نحن ندخل السموم الي منازلنا تحت مسمي المنظفات.

”رائحة النظافة”: هل تعتقد أن رائحة الكلور القوية المركزة تعني أن أجزاء المنزل نظيفة؟ الحقيقة الهواء اصبح ملوثا بغازات عضوية متطايرة تسبب السعال و تهيج الانف و حرقان في الفم و الحلق وحساسية الصدر و الامراض التنفسية و خاصة لو كان احد افراد العائلة و عمال النظافة يعانى من الربو الشعبي و قد يصاب بازمه تنفسية حادة يدخل علي اثارها العناية المركزة و قد تؤثر هذه الابخرة المستنشقة على الخصوبة.

و كذلك كارثة خلط المنظفات (كلور وأمونيا)مثل الكلور مع الفلاش او الخل.

، او التفاعل الناتج عن خلط الكلور مع الكحول مكونا سائل الكلوروفورم الذى يتبخر الى غاز يسبب التهابات في الجلد و العيون و الرئتين و الكبد، كذلك خلط الليمون مع الكلور،هذه الطرق خطيرة جدا وقد تسبب الوفاة.

أما بالنسية الى أدوات الطبخ , فتلك المقلاة غير اللاصقة التي نعتبرها معجزة الطهي، عند تعرضها لخدوش أو حرارة عالية جداً، تطلق غازات ومركبات كيميائية تدخل في طعامنا.

هذه المركبات لا تتحلل بسهولة في البيئة أو الجسم، و الأواني المصنوعة من الألومنيوم الغير معالج و الذى أوضحت دراسات علمية ارتباطه ببعض مشاكل الجهاز العصبي و الزهايمر و كذلك الخزف و الزجاج غير الامن فقد يكون مطلى بمواد تحتوى على رصاص.

اما بالنسبة لأدوات المطبخ البلاستيكية الغير معالجة عادة تحتوى على مواد كيميائية مثل بيسفينول “BPA” والفثالات التي يمكن ان تتسرب الى الأطعمة، و قد أوضحتالدراسات العلمية ارتباطها باضطرابات هرمونية و مشاكل النمو و الخصوبة.

أيضا المعطرات والشموع الصناعية في المنازل غالبا يدخل في صناعتها مركب “الفثالات” (Phthalates) الذي يثبت الرائحة ولكنه يضر بنظام الغدد الصماء والهرمونات.

اما عن المبيدات الحشرية المنزلية فهي قد تسبب اضرار صحية نتيجة استنشاق ابخرتها، ابتلاعها خاصة الأطفال، أو امتصاص رذاذها وموادها الكيميائية من خلال الجلد.

وقد تظهر أضرارها سريعا مثل تهيج الجلد، دوخة، صداع، ضيق تنفس، وأضرار اخري مزمنة طويلة الأمد، قد تصيب الأعصاب، الجهاز التنفسي، الانجاب، والعيوب الخلقية للأجنة، مع خطر شديد على الأطفال.

وتشمل المبيدات الحشرية المستخدمة داخل المنازل أنواعا عديدة تختلف طبقا لتركيبها وطريقة عملها إلى: المبيدات الفسفورية العضوية: )Organophosphates( شديدة السمية، مبيدات الكلوروفين،المبيدات البيروثرويديه (الاكثر شيوعا و تستخدم في البخاخات المنزلية (الرذاذ) وتأثيرها سريع)، المبيدات الحيوية)Biopesticides(التي تعتبر أكثر أماناً الى حد ما.

و قد تكون هذه المبيدات على شكل بخاخ، بودرة، مبيدات سائلة او أقراص تتبخر.

لتجنب أضررها الصحية ينصح دائما يرش المبيد في مكان جيد التهوية وترك الغرفة لفترة بعد الرش، و ارتداء الأقنعة والقفازات و الأحذية الواقية عند استخدام المبيدات شديدة السمية، وتغطية الأطعمة وأدوات الطبخ قبل الرش, ويجب حفظ المبيدات في عبواتها الاصلية في أماكن مغلقة وبعيدة تماماً عن متناول الأطفال، وتجنب خلط أنواعاً مختلفة منها معاً.

كما يجب قراءة الإرشادات المكتوبة علي العبوة بدقة شديدة قبل الاستخدام.

و في حال ظهور أعراض تسمم يجب سرعةالاتصال و الذهاب الى اقرب مركز لعلاج للسموم.

وهناك ما يسمي: الغاز القاتل الصامت (اول أوكسيد الكربون) لأن هذا الغاز ليس له لون، ولا رائحة، ولا طعم، ولا يسبب أي تهيج للعين أو الأنف لذلك يصعب الاحساس به.

ينتج هذا الغاز عن الاحتراق غير الكامل للكربون في الوقود (الغاز، الفحم، الزيت، الخشب).

و اهم المصادر هي: سخانات الغاز و خاصة الموجودة في الحمامات غير جيدة التهوية.

، الدفايات التي تعمل بالحطب أو الكيروسين.

، المولدات الكهربائية: عند تشغيلها في أماكن مغلقة، مواقد الطب، عوادم السيارات خاصة في الاماكن المغلقة.

وعند استنشاق أول أكسيد الكربون يرتبط الغاز بالهيموجلوبين في الدم بقوة تزيد عن قوة ارتباط الأكسجين بـحوالى200 إلى 250 مرة.

مما يؤدى الى قلة الأكسجين الذى يحمله الدم إلى الأعضاء الحيوية (المخ والقلب).

تبدأ الاعراض بصداع خفيف، دوار وغثيان، ضعف عام وإرهاق، تشوش في الرؤية ثم فقدان الوعى و والوفاه ان لم يتم إنقاذه.

و هناك اشخاص و عائلات كاملة فقدت حياتها بسيي هذا الغاز المرعب.

لذلك يجب التأكد من صيانة الأجهزة و الاهتمام بالتهوية الجيدة.

اما في حدوث المشكلة: الخروج السريع من المكان الي الهواء الطلق، و ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة أثناء خروج المتضرر من المكان و الاتصال السريع بالإسعاف أتوجه لأقرب مستشفى لتلقى العلاج المناسبوتحدثت عما يسمى بالرفاهية المضرة: أشياء نستخدمها طواعية وبكثرة، دون أن ندرك تأثيرها الكيميائي على المدى الطويل.

منتجات العناية الشخصية مثل العديد من الشامبوهات التى تصنع رغوة كثيفة غالباً ما يحتوي على “سلفات” (SLS) والبارابين (المادةالحافظة)، وتتسلل هذه المواد الى الدم تدريجيا للدم ومما يؤدى الى خلل هرمونى وزيادة خطر السرطانات الهرمونية.

قد تضع المرأة يوميا العديد من المنتجات التجميلية مجهولة المصدر.

أحمر الشفاه وطلاء الاظافر قد يحتوي على الرصاص لتثبيت اللون و مع استمرارية الاستعمال يتراكم الرصاص في الجسم، وقد تحتوى بعضها على (البارافين ( زيت معدني ممكن ان يكون مسرطناً، بالإضافة إلى مركبات البولي إيثيلين جليكول )PEG( في الكريمات و الأقنعة و أيضا المواد العطرية التي تسبب تهيج البشرة وحساسيتها.

يتراكم الرصاص عبر الجلد مسبباً تسمماً، وتعمل هذه المكونات الخطرة و المواد الحافظة على أضرار صحية طويلة الأمد.

و بمزيلات العرق المحملة بالألمنيوم و البارابين تعبر السمومداخل مسام الجلد الى الدم، ونطعم أجسادنا معادن ثقيلة باسم الجمال.

– الحل يكمن في الحذر و تقليل عدد المنتجات واستبدالها بما هو أمن.

قاعدة “المكونات المفهومة”: اقرا مكونات المنتج بعناية و ان لم تستطع قراءة اسم المكون، فلا تستخدمه.

البدائل الامنه “الخل الأبيض” و”بيكربونات الصوديوم” ينظفان المنزل أفضل من أي مادة كيميائية وأرخص ثمناً ولكن لا يتم خلطهم.

مسح “باركود” المنتج قبل شرائه ومعرفة مدى سميته.

لابد من الاحتفاظ بالمنظفات و المنتجات في عبواتها الاصلية و عدم نقلها و وضعها في اوعية تستخدم لأغراض الشرب او الطعام وضرورة الاحتفاظ بها في أماكن مخصصة لذلك في المنزل و بعيدا عن متناول الأطفال.

الزيوت الطبيعيةوالصابون الطبيعي هي افضل بدائل و اكثر امانا و تغنيك عن الكيماويات الضارة.

– يجب تخلص من الادوات البلاستيكية القديمة (خاصة التي تحمل رقم 3 أو 6 أو 7).

و يتم استبدلها بأدوات زجاجية أو الستانلس ستيل لحفظ الطعام.

القاعدة الذهبية: لا تقم أبدا بتسخين الطعام في الميكروويف داخل وعاء من البلاستيك، حتى لو كتب عليه آمن للميكروويف.

لان الحرارة تحفز تحرير المواد الكيميائية و مشتقاتها.

و يجب ان نقوم بفحص أواني الطهي بصورة دورية، واذا ظهرت بها خدوش فيجب تخلص منها.

– من المهم التخلص من البخاخات و المعطرات الجوية الكيميائية والشموع المعطرة مجهولة المصدر.

واستبدالها بالزيوت العطرية الطبيعية و الاعتماد على التهوية الجيدة.

و استكمالا للحديث عن خطر اخر، هناك تقع مأساة صامتة في صيدلية المنزل.

الأطفال هم اكثر الفئات تعرضا للتسمم الدوائي، فعندما يتناول طفل حبة دواء مخصصة للكبار، أو يتجرع زجاجة شراب، يحدث سرعة الامتصاص لان معدة الطفل تفرغ محتوياتها أسرع، وجلده رقيق، مما يؤدى الى سرعة وصول السم الى الدم و منه الى أعضاء الجسم.

ولم يكتمل النمو الوظيفي للكبد والكلى عند الأطفال (خاصة تحت 5 سنوات) ولا الإنزيمات المسؤولة عن تكسير فيبقى الدواء في جسمهم لفترة أطولوبتركيز أعلى.

كما ان مخ الأطفال أكثر نفاذية للأدوية عن الكبار مما قد يؤدى الى حدوث تشنجات أو غيبوبة.

الأدوية تختلف في مدى خطورتها.

فهناك انواع شديدة الخطورة مثل ادوية القلب والضغط، الباراسيتامول الذى يعتبر “ملك التسمم” عالمياً.

الآباء يظنونه آمناً تماما كخافض للحرارة.

المشكلة تكمن في ان الجرعة السامة لا تظهر أعراضاً فورية.

الطفل يبدو طبيعياً لأول 24 ساعة، بينما الكبد يعانى في صمت.

Hepatotoxicity(لمكملات الغذائية مثل أقراص الحديد تبدو مثل “الحلوى “شكلاً ولونا.

و لكن الجرعة الزائدة تسبب نزيفاً داخلياً حاداً، ثقباً في المعدة.

ومن الادوية الخطيرة: مضادات الاكتئاب والمنومات، قرص واحد قد يسبب غيبوبة او توقفا للتنفس.

المشكلة ليست دائماً في لخطأ بل في المظهر الخادع، بعض شركات الأدوية تصنع فيتامينات الأطفال على شكل دببة وبطعم الفواكه.

الطفل لا يدرك الفارق بين “حبة واحدة مفيدة” و”العلبة كاملة قاتلة.

كما ان الطفل يراقب والديه يبتلعون الأقراص بانتظام فيقوم بالتقليد.

و للأسف هناك ممارسات خاطئة في الإسعافات الأولية عند الاسرة، وقد تقوم بتصرفات فطرية تؤذىالطفل اكثر من الدواء نفسه.

القاعدة الأولى تقول لا تجبر الطفل على القئ أبداً إلا بأمر طبيب علاج السموم.

فإذا كان الدواء مادة كاوية (أو رغوية)، فإن خروجه مرة أخرى يسبب التهابات شديدة و تقرحات في المريء والحلق، وقد يدخل القصبة الهوائية ويسبب التهاباً رئوي كيميائي.

القاعدة الثانية عدم شرب الحليب أو الماء والملح، الحليب قد يسرع امتصاص بعض السموم (التي تذوب في الدهون)، والملح بتركيز عال يسبب تسمماً بالصوديوم و تدمير في خلايا الم ًخ.

بروتوكول “الساعة الذهبية”: الدقائق الأولى قد تفصل بين الشفاء وحدوث مشكلة صحبة خطيرة.

التزام الهدوء لان الفزع يؤدى الى اتخاذ قرارات خاطئة.

لا تنتظر ظهور الأعراض، قد لا تظهر سريعا بينما السم قد يعمل بصمت.

مراجعة حساب عدد الأقراص المفقودة تقريباً، ويجب اخذ علبة او زجاجة الدواء عند التوجه الى اقرب مركز لعلاج السموم.

الطبيب يحتاجمعرفة المادة الفعالة والتركيز بدقة لحساب الترياق.

)Antidote( الخطر هنا يكمن في الامان الزائف؛ فالأدوية لابد ان تكون بعيدة عن متناول الفضول الطفولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك