العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

مفكر يهودي: إسرائيل تطمح لتكون إمبراطورية وأمريكا باتت لعبة بيدها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين

ويرى كوهين أن إسرائيل لها طموح إقليمي واضح بأن تصبح إمبراطورية مركزها تل أبيب وتسيطر على الشرق الأوسط بأسره، قائلا إن الولايات المتحدة باتت إلى حد ما لعبة بيد إسرائيل.ويقول -خلال الحلقة التي يمكن مت...

ملخص مرصد
المفكر اليهودي يعقوب كوهين يؤكد أن إسرائيل تطمح لتكون إمبراطورية مركزها تل أبيب وتسيطر على الشرق الأوسط، وأن الولايات المتحدة باتت لعبة بيدها. ويقول إن إسرائيل ترفض حق الدول العربية في امتلاك الطاقة النووية المدنية، وقد دمرت العراق عندما تجرأ على ذلك. ويضيف أن إسرائيل قوة نووية لا يمكن نزع سلاحها، وأنها شاركت في اغتيال الرئيس كيندي وهجمات 11 سبتمبر.
  • إسرائيل تطمح لتكون إمبراطورية مركزها تل أبيب وتسيطر على الشرق الأوسط
  • الولايات المتحدة باتت لعبة بيد إسرائيل حسب كوهين
  • إسرائيل ترفض حق الدول العربية في امتلاك الطاقة النووية المدنية
من: يعقوب كوهين

ويرى كوهين أن إسرائيل لها طموح إقليمي واضح بأن تصبح إمبراطورية مركزها تل أبيب وتسيطر على الشرق الأوسط بأسره، قائلا إن الولايات المتحدة باتت إلى حد ما لعبة بيد إسرائيل.

ويقول -خلال الحلقة التي يمكن متابعتها من هذا الرابط– إن الدول العربية في نظر إسرائيل لا يحق لها أن تمتلك الطاقة النووية المدنية، مشيرا إلى أن" النظام الصهيوني قرر أن العرب لا يحق لهم ذلك، وبالتالي لم تجرؤ أي دول عربية على فعل ذلك، وعندما تجرأ العراق تم تدميره".

list 1 of 44 سيناريوهات لنهاية المشروع الصهيونيlist 2 of 4مؤشرات انهيار المشروع الصهيونيlist 3 of 4كيف تخبرنا حرب إيران وإسرائيل بقرب انتهاء المشروع الصهيوني؟list 4 of 4خبيرة بريطانية: المشروع الصهيوني يشبه الأحداث الروانديةوفي السياق ذاته يؤكد المفكر اليهودي أن" إسرائيل قوة نووية، ولكنها لن تسمح بنزع سلاحها أو تدميرها ولن تسمح بأن تجرد من ممتلكاتها".

وعن المشروع الإسرائيلي، يقول كوهين إن الحديث عن" إسرائيل الكبرى" هو إشكال مضلل، لأن إسرائيل لا تملك الكثافة السكانية لاحتلال كل الأراضي التي تطمح إليها، ولكنها تريد أن تكون مركز القرار والتحكم في كامل منطقة الشرق الأوسط.

ويشير إلى أن الإسرائيليين لم يتمكنوا حتى من إخلاء الضفة الغربية أو احتلالها، ولكي يصلوا إلى نهر الفرات يقتضي ذلك منهم أن يسيطروا أولا على الأردن، ولكن ذلك سيجعل الأردنيين يحملون السكاكين والفؤوس لقتالهم.

ورغم أن إسرائيل لا تمتلك القدرات البشرية والمادية لتحقيق مشروعها" إسرائيل الكبرى"، فإن" الدول العربية اليوم مستسلمة أمام الصهيونية"، كما يقول المفكر اليهودي.

وعن علاقتها مع الولايات المتحدة، يقول يعقوب كوهين إن إسرائيل بحاجة إلى الأمريكيين للحصول على التمويل المادي والعسكري، لكنها لم تعد مجرد لعبة بيد الأمريكيين، " بل بالعكس يمكن القول إن الولايات المتحدة أصبحت إلى حد ما لعبة بيد إسرائيل"، مشيرا إلى أن إسرائيل بات لها حلفاء وباتت قوة لا غنى عنها على الصعيد التقني تحتاجها الدول من أجل الأمن والمراقبة وحماية حركة التجارة والتبادل.

وتحدث ضيف برنامج" المقابلة عن انقلاب حقيقي في صفوف الشعب الأميركي، فلم يعد هذا الشعب يريد إسرائيل ودفع الأموال لها، وفي غضون سنوات قليلة سيكون من الصعب جدا على الأمريكيين دعم إسرائيل دون قيد أو شرط كما يفعلون اليوم.

ويقول كوهين إن إسرائيل شاركت في اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي وفي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وقصفت السفينة الأمريكية" ليبرتي" عام 1967، مشيرا إلى الجاسوس الأمريكي جوناثان بولارد عمل جاسوسا لصالح إسرائيل وقضى 30 عاما في السجن وذهب إلى إسرائيل.

ويعتبر في السياق نفسه أن" المشكلة بالنسبة للغرب وربما العالم أنهم خلقوا وحشا لم يعد بإمكانهم السيطرة عليه لأنه يمتلك السلاح النووي"، في إشارة منه إلى إسرائيل.

وعن المسار الذي تسير فيه إسرائيل حاليا، يعتقد المفكر اليهودي أنها ستبلغ مستوى من القوة المفرطة وفي لحظة ما قد تتحول هذه القوة نفسها إلى سبب لسقوطها، معتبرا أن إسرائيل تعيش اليوم حالة من فقدان العقلانية.

ويذكر أن يعقوب كوهين ولد عام 1944 في مدينة مكناس المغربية، هاجر إلى فرنسا وحمل جنسيتها، ويعد من أبرز المفكرين اليهود المعارضين للحركة الصهيونية والمدافعين عن القضية الفلسطينية.

وعن قصة مناهضته للصهيونية، يقول كوهين إنه انضم عندما كان مراهقا إلى حركات شبابية نظمها الصهاينة في مدينة مكناس المغربية للترويج لأفكارهم، لكنه أدرك لاحقا أنه كان مجرد أداة لخداع الناس بقصص ووعود كاذبة لإجبارهم على الرحيل إلى إسرائيل.

كما تغير موقفه بعد اكتشافه أن اليهود المغاربة في إسرائيل يتعرضون للعنصرية والإذلال وينظر إليهم باعتبارهم عربا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك