القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

عالم بالأوقاف: القلب السليم الركيزة الأساسية لقبول الصلاة والنجاة يوم القيامة

الطريق
الطريق منذ شهرين
2

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.وأوضح “فرماوي...

ملخص مرصد
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه. وأوضح أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، وأن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة.
  • الصلاة كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه
  • الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره
  • القلب السليم هو الأساس الحقيقي للصلاة والنجاة يوم القيامة
من: الشيخ أحمد سعيد فرماوي أين: برنامج "الكنز" على قناة "الحدث اليوم"

قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، إن الصلاة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي كنز رباني وصلة مباشرة بين العبد وخالقه، فُرضت من فوق سبع سماوات لتكون معراجًا لأرواح المؤمنين.

وأوضح “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصلاة هي الركن الوحيد الذي فُرض في ليلة الإسراء والمعراج فوق السبع الطباق، مما يعكس عظمتها، موضحًا أن الصلاة أول ما يُسأل عنه العبد في قبره، فبصلاحها يصلح سائر العمل، وبفسادها يواجه الإنسان الخيبة والخسران.

واستشهد بحديث النبي ﷺ: " الصلاة خير موضوع"، مشيرًا إلى حال النبي الذي كان إذا حزبه أمر أو اشتد عليه كرب، فزع إلى الصلاة قائلاً لبلال بن رباح: " أرحنا بها يا بلال".

وكشف عن الجانب الجوهري في الصلاة، وهو استحضار النية وحضور القلب؛ موضحًا أن القائم على الصلاة لا يجب أن يؤديها كعادة، بل كعبادة قائمة على المراقبة وأن يعلم العبد أن الله مطلع عليه ويراه، وأن يعبد الله حباً لذاته واعترافاً بنعمه، لا لمجرد الطمع في الجنة أو الخوف من النار وحدهما، معقبًا: " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له"وأكد على ضرورة نظافة القلب كشرط أساسي لثمرة الصلاة؛ فما قيمة الركوع والسجود إذا كان القلب ملوثاً بالضغائن؟ ، مستشهدًا بالحديث إلى قول النبي ﷺ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: " ما سبقكم بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بشيء وقر في قلبه"، موضحًا أن الأساس الحقيقي الذي تُبنى عليه الصلاة هو القلب السليم، وهو الناجي الوحيد يوم القيامة كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك