روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما وكالة شينخوا الصينية - بوتين يدعو إلى دورة استثمارية جديدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي في روسيا روسيا اليوم - ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة قناة القاهرة الإخبارية - تعزيزات فنية في المفاوضات.. خبراء نوويون يغيّرون مسار الحوار بين واشنطن وطهران| تغطية خاصة العربي الجديد - قفزة أسعار الفواكه في السعودية بسبب هرمز قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
عامة

سر قديم يعود لـ38 عامًا.. هل خطط ترمب لضرب جزيرة خرج؟

التلفزيون العربي
1

لم تكن جزيرة خرج التي تعد شريان الحياة النفطي لإيران مجرد هدف عسكري في بنك أهداف الإدارة الأميركية الحالية، بل يبدو أنّها كانت" هواجس قديمة" سكنت عقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل أن يطأ عتبة البيت ...

ملخص مرصد
كشفت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطة قديمة تعود لـ38 عامًا لضرب جزيرة خرج الإيرانية، حيث أشار إلى أنه قد يعود لقصفها مجددًا من باب "التسلية". وتُعد الجزيرة شريان الحياة النفطي لإيران، حيث تمر عبرها 85-95% من صادرات النفط الخام الإيراني.
  • ترمب أشار إلى إمكانية العودة لقصف جزيرة خرج من باب "التسلية"
  • الجزيرة تُعد شريان الحياة النفطي لإيران بنسبة 85-95% من الصادرات
  • خطة ضرب الجزيرة تعود لعام 1988 عندما كان ترمب رجل أعمال
من: الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: جزيرة خرج الإيرانية

لم تكن جزيرة خرج التي تعد شريان الحياة النفطي لإيران مجرد هدف عسكري في بنك أهداف الإدارة الأميركية الحالية، بل يبدو أنّها كانت" هواجس قديمة" سكنت عقل الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل أن يطأ عتبة البيت الأبيض بقرابة أربعة عقود.

ففي خضم الأسبوع الثالث من الصراع المحتدم بالغارات الجوية والهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة في الشرق الأوسط، خرج ترمب في لقاء هاتفي مطول مع قناة" إن بي سي" الأميركية ليُدلي بتصريحات تجاوزت حدود العرف العسكري.

فبعد إعلانه تدمير جزيرة خرج تمامًا بضربات وصفها بأنّها" الأقوى في تاريخ المنطقة"، أضاف ترمب بلهجة أثارت ذهول المراقبين:لقد دُمِّرت الجزيرة عن بكرة أبيها، لكننا قد نعود لضربها بضع مرات أخرى فقط من باب التسلية.

وهذا التعبير الذي وضعه ترمب في إطار" المتعة الشخصية"، فجّر موجة من السجال عبر المنصّات الرقمية، حيث تساءل ناشطون عمّا إذا كانت حروب الشرق الأوسط تُدار باستراتيجيات عسكرية، أم بمزاج شخصي يبحث عن التسلية في حطام الدول.

وفي مفاجأة أعاد مراقبون نبشها، ظهر أنّ اهتمام ترمب بجزيرة خرج ليس وليد اللحظة، وإنّما يعود إلى فترة كان فيها الرئيس الأميركي مجرد رجل عقارات شاب.

ففي مقابلة صحافية قديمة أجرتها معه صحيفة" ذا غارديان" البريطانية عام 1988، حدّد ترمب جزيرة خرج كهدف استراتيجي لا بد من ضربه، في حال تصاعد التوتر مع طهران.

وفي ذلك الوقت، قلّل ترمب من القدرات الإيرانية، معتبرًا أنّ المُواجهة معها" أمر جيد للعالم".

واليوم، وبعد 38 عامًا، يبدو أنّ الرئيس يُنفّذ ما خطّط له تاجر العقارات، مُحوّلًا النبوءة التاريخية إلى واقع مشتعل.

وبعيدًا عن تصريحات التسلية، تكمن الأهمية الحقيقية للجزيرة في كونها" المضخّة الكبرى" للاقتصاد الإيراني، حيث أنّ من 85 إلى 95% من إجمالي صادرات النفط الخام الإيراني تمر عبرها.

كما تمتلك الجزيرة قدرة تخزينية تتجاوز 30 مليون برميل، وتضمّ أرصفة عملاقة تستقبل عشر ناقلات نفط في آن واحد.

ويعني تدمير هذا الشريان شلل الاقتصاد الإيراني تمامًا، وهو ما يُفسّر قلق الأسواق العالمية من وصول سعر البرميل إلى حاجز الـ200 دولار.

وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات عن الموضوع، حيث أعاد المدوّنون نشر أقوال قديمة لكاتبة عن شخصية ترمب.

وكتب المدون مايك بايتس: " في 2017، علّقت الكاتبة بولي توينبي على مقابلتها قائلةً: ترمب يعشق كل جانب من جوانب نفسه كل شعرة في رأسه".

وتابع بايتس نقلًا عن كلام الكاتبة عن ترمب: " كل كلمة يغرد بها لا يوجد رجل أكثر حبًا لنفسه من هذا.

هو مهووس بجنون العظمة منفصل عن الواقع أو على الأقل غير مدرك لواقعه.

نعم، هذا هو ترمب".

وتساءل آخرون مثل ويليام إيفانز عن غياب خطة أميركية لمواجهة كارثة أسعار الوقود القادمة، قائلًا بسخرية مريرة من ترمب: " هل لديه خطة لعدم وصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟ ".

أما بريت سبارغ، فعلّق: " كان قصف جزيرة خرج بعد إغراق البحرية الإيرانية وتدمير كاسحات الألغام جزءًا لا يتجزأ من الخطة".

وأخيرًا، نشر المدون أحمد العنزي تدوينة، قال فيها: " تبدو الأمور وكأنها كتبت منذ زمان بعيد".

وبين هوس التسلية وحسابات الأرقام، يبقى السؤال المعلق في سماء الشرق الأوسط: هل انتهت أهداف ترمب عند ركام جزيرة خرج، أم أن في جعبة" الرئيس التاجر" فصولًا أخرى من المفاجآت؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك