شهدت الاسواق الاسيوية حالة من التراجع الملحوظ في تعاملات اليوم الخميس وذلك على وقع الخسائر التي سجلتها مؤشرات وول ستريت الامريكية مما وضع حدا لموجة الصعود القياسية التي استمرت لفترة طويلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500.
واتجه المستثمرون في مختلف البورصات الاسيوية نحو عمليات جني الارباح خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي كان المحرك الرئيسي للصعود في الجلسات السابقة.
واظهرت البيانات ان مؤشر نيكي 225 الياباني سجل انخفاضا بنسبة 1.
9 في المئة نتيجة تراجع اسهم شركات كبرى مثل سوفت بنك وشين ايتسو كيميكال.
واضافت مؤشرات اخرى في المنطقة اداء سلبيا حيث خسر مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.
3 في المئة بينما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.
4 في المئة وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المتعاملين.
وبينت التحليلات ان مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية هبط بنسبة 1.
7 في المئة في حين سجل مؤشر استراليا 200 تراجعا بنسبة 1.
5 في المئة.
واكد المراقبون ان هذه التراجعات تعكس حالة من القلق العالمي تجاه استمرار ارتفاع عوائد السندات الامريكية التي اثرت بشكل مباشر على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الاسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
تداعيات ارتفاع عوائد السندات على الاقتصادواوضح الخبراء ان ارتفاع العائد على سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات وصل الى مستويات قياسية مما يثير مخاوف جدية من تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي.
وشدد المحللون على ان هذا الصعود في العوائد يؤدي الى رفع تكاليف الاقتراض للشركات ويضغط على تقييمات الاسهم والاصول الاستثمارية المختلفة.
واشار التقرير الى ان الشركات الصغيرة تعد الاكثر تضررا من هذه الظروف نظرا لاعتمادها الكبير على التمويل الخارجي لتمويل توسعاتها.
واظهر مؤشر راسل 2000 تراجعا بنسبة 1.
3 في المئة مما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الشركات الامريكية الصغيرة في ظل ارتفاع اسعار الفائدة وتكاليف الرهن العقاري.
واكدت البيانات الاقتصادية المتباينة الصادرة مؤخرا ان الشركات لا تزال تعاني من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع الرسوم الجمركية وتكاليف الطاقة.
واضافت المصادر ان الاسواق تترقب اي مؤشرات جديدة قد تساهم في تهدئة اسعار النفط التي تلعب دورا محوريا في تحديد مسار التضخم العالمي وتوجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك