قال الفنان أحمد رمزي، إن مشاركته في مسلسل “فخر الدلتا”، أول تجربة تمثيلية كبيرة كانت فرصة لتجربة نفسه، مشيرًا إلى أنه اجتهد فيها كثيرًا، مشيرًا إلى أن دوره في العمل جمع بين الكوميديا والتراجيديا، وأنه عمل مع المدرب غيث، ومحمود البنا مصحح اللهجة والمخرج، مؤكدًا أن الفريق كله اجتهد لتحقيق أفضل أداء.
وأضاف رمزي، خلال حواره ببرنامج “الإبداع في مصر”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز” أن العمل على الدور استمر منذ شهر يوليو، وذكر أن قصة العمل كانت قد عرضت عليه من قبل الكاتب عبدالرحمن جاويش، فاستحسنها منتج العمل مصطفى العوضي، وبدأ الفريق بالتحضير والتدريب على المشاهد قبل التصوير، لضمان ضبط اللهجة والطريقة الصحيحة لأداء الشخصية.
وكشف عن صعوبة المشاهد الأولى، مؤكدًا أهمية التركيز أثناء التصوير والعمل على كل مشهد بالتعاون مع مدرب التمثيل، موضحًا أن تصوير بعض المشاهد على السطح كان ممتعًا رغم المواقف الطريفة التي أحيانًا تسببت في ضحك متواصل، ما كان يتطلب التوقف للحظة ثم استئناف التصوير.
إسعاد الجمهور هو هدفه الأساسيوأكد أن هدفه الأساسي هو إسعاد الجمهور، سواء من خلال التمثيل أو الغناء أو المحتوى الإعلامي، وأنه يسعى دائمًا لتقديم أعمال متقنة وذات جودة عالية، مشيرًا إلى أن الكواليس كانت مليئة بالمرح والتعاون بين فريق العمل، وهو ما ساهم في نجاح تجربته الأولى في مسلسل طويل، موضحًا أن التواصل مع المخرج كان ممتازًا، إذ كان يشرح له كل تفاصيل المشهد، مما ساعده على تنفيذ المطلوب بدقة، مؤكدًا أن التجربة كانت ممتعة ومليئة بالتعلم والعمل الجماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك