شاهدت معظم مسلسلات هذا الشهر علي مضض.
ففن الكتابة يحتاج لعقل مستنير وثقافة متسعة ووعي الكاتب بكل الأمور على المستوي السياسي والثقافي والفني والمجتمعي.
ماحدث مع بعض مسلسلات هذا الشهر أنه تم تقديم دراما سوداء اعتمدت علي فضائح المجتمع وسلبياته وتلك المهادنة بين الشخوص المؤدية وبين علاقتهم بمن حولهم.
إنهم شخوص ساديين عباقرة في الشر والبلطجة وأداء ضعيف لا يدل علي موهبة وإنما يدل علي الاستظراف والفهلوة والابتذال في المعني والمضمون.
ولذلك جاءت الدراما أسوأ من دراما سابقيها.
الممثلون يحتاجون دراسة مادة الالقاء ذلك الكتاب الذي ألفه الفنان الراحل عبد الوارث عسر.
كما أنهم لايجيدون الأداء المقنع الجاذب للمتلقي.
فما هذا الصراخ المستمر والبكاء واللطم وتلك الفتيات المقززات اللاتي لايعرفن يعني إيه تمثيل.
ماهذا السخف.
تشويه المجتمع بهذه السيناريوهات المغلوطة وهذه المشاهد الملعونة والمضامين الهدف منها تغييب العقل وهدم الرؤية المستقبلية للشباب.
أرى أن تهتم الدولة باستبعاد هذه المسلسلات وإعادة اختيار كتاب مبدعين وكذلك مخرجين وممثلين متميزين بدلا من هؤلاء عديمي الموهبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك