Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

خطوات بسيطة لتعزيز حضورك النفسي مع أطفالك وسط زحام الحياة

بوابة دار الهلال
3

مع انشغال الحياة اليومية والمهام المتعددة، قد يشعر الكثير من الآباء والأمهات بأنهم موجودون جسديًا لكن غير حاضرين باللحظة مع أطفالهم، الحضور الكامل يخلق روابط أقوى ويترك ذكريات دائمة، ولذلك نستعرض لكِ ...

ملخص مرصد
مع انشغال الحياة اليومية، يشعر الكثير من الآباء بأنهم موجودون جسديًا لكن غير حاضرين نفسيًا مع أطفالهم. الحضور الكامل يخلق روابط أقوى ويترك ذكريات دائمة. نستعرض خطوات بسيطة لتعزيز الحضور النفسي والعاطفي مع الأبناء حتى خلال الأيام المزدحمة.
  • الانتباه للحظات الحالية وتقديرها يعزز الشعور بالنجاح ويحفز على التكرار
  • الابتعاد عن الهاتف خلال وقت اللعب أو الوجبات يظهر للطفل أنه الأولوية
  • دقائق قليلة من الانتباه الكامل لها تأثير كبير على الرابط العاطفي
من: الآباء والأمهات

مع انشغال الحياة اليومية والمهام المتعددة، قد يشعر الكثير من الآباء والأمهات بأنهم موجودون جسديًا لكن غير حاضرين باللحظة مع أطفالهم، الحضور الكامل يخلق روابط أقوى ويترك ذكريات دائمة، ولذلك نستعرض لكِ عدة خطوات بسيطة يمكن اتباعها يوميًا لتعزيز حضورك النفسي والعاطفي مع الأبناء، حتى خلال الأيام المزدحمة أو الفوضوية، وفقاً لما نشر عبر موقع" parents"١- لاحظ اللحظات الحالية:أول خطوة لتكون حاضر هي إدراك اللحظات التي تقضيها بالفعل مع طفلك، التركيز على هذه اللحظات القصيرة وتقديرها يعزز شعورك بالنجاح ويحفزك على التكرار، ملاحظة التفاصيل الصغيرة مثل تعابير وجه الطفل أو طريقة كلامه تساعدك على البقاء مركز، وتمنح الطفل شعور بأنك موجود معه تماما وليس فقط جسديا.

من الطبيعي أن ينشغل العقل أحيانًا، لكن الاعتراف بذلك مع طفلك يعيد التركيز، قولك ببساطة أنا مشتت قليلًا، دعنا نعود للعب يعزز الشفافية ويعلم الطفل الصدق والتواصل المفتوح، الاعتراف بالانحراف الذهني ليس ضعف بل وسيلة للعودة إلى اللحظة الحالية، ما يقوي العلاقة ويزيد من جودة التفاعل بينك وبينه.

٣- ابتعد عن الهاتف والأجهزة:الهواتف والأجهزة الذكية تشتت الانتباه حتى عندما تبدو غير مستخدمة، بوضع الهاتف جانبًا خلال وقت اللعب أو الوجبات، تظهر لطفلك أنه الأولوية الأساسية في تلك اللحظة، الابتعاد عن الشاشات يعزز التواصل العاطفي ويجعله يشعر بالاهتمام الكامل.

ليس من الضروري قضاء ساعات طويلة مع الطفل لتكون حاضر، دقائق قليلة من الانتباه الكامل يمكن أن يكون لها تأثير كبير، لعب نشاط صغير، أو الاستماع له بتركيز، أو قراءة قصة بدون مقاطعة، يمنحه شعور بالحب والاعتراف ويقوي الرابط بينكما بشكل يفوق الوقت الطويل غير المركز.

تقدير اللحظات التي كنت حاضر فيها يعزز الرضا الذهني ويشجع على تكرارها، بدل التركيز على اللحظات التي فاتتك، امنح نفسك شعور الإنجاز عند التواصل الحقيقي مع طفلك، هذا النهج الإيجابي يبني عادة الحضور، ويجعل التفاعل أكثر طبيعية مع مرور الوقت، ويزيد شعوره بالطمأنينة والأمان أثناء مشاركته.

٦- اجعل الحضور عادة يومية:الحضور الكامل يصبح عادة مع الممارسة اليومية، باتباع الخطوات السابقة مرار ستصبح لحظات التركيز واللعب مع الطفل جزء طبيعي من يومك، ومع الوقت ستجد نفسك أكثر قدرة على الاستماع والمشاركة بعمق، حتى في الأيام الفوضوية، مما يعزز علاقتك معه ويخلق ذكريات قوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك