إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

من سرقة باريس إلى ترميم لندن.. قصة علب التبغ التى صمدت أمام الفئوس

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين

خضع كنزان أثريان من القرن الثامن عشر لعملية ترميم دقيقة في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، وذلك بعد استعادتهما من حادثة سطو مسلح استهدفت متحف كونياك جاي بباريس العام الماضي، ومن المقرر إعادة عرضهما للجمهو...

ملخص مرصد
استعاد متحف فيكتوريا وألبرت بلندن علبتي تبغ أثريتين من القرن الثامن عشر بعد سرقتهما من متحف كونياك جاي بباريس العام الماضي. خضعت القطعتان لعملية ترميم دقيقة بعد تعرضهما للتلف خلال عملية السطو المسلح. سيعاد عرضهما للجمهور نهاية هذا الأسبوع بالتزامن مع افتتاح قاعات جيلبرت المجددة.
  • سُرقت علبتا تبغ من متحف كونياك جاي بباريس في نوفمبر 2024
  • تضررت القطعتان خلال السرقة لكن تم ترميمهما بنجاح في لندن
  • لا تزال العلبة الثالثة مفقودة والبحث عنها مستمر
من: متحف فيكتوريا وألبرت بلندن أين: لندن وباريس

خضع كنزان أثريان من القرن الثامن عشر لعملية ترميم دقيقة في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن، وذلك بعد استعادتهما من حادثة سطو مسلح استهدفت متحف كونياك جاي بباريس العام الماضي، ومن المقرر إعادة عرضهما للجمهور نهاية هذا الأسبوع، بينما لا تزال القطعة الثالثة في عداد المفقودين، وفقا لما نشره موقع" news.

artnet".

تفاصيل الحادثة والقطع المستعادة:تعود القصة إلى نوفمبر 2024، حين اقتحمت عصابة مسلحة بالفؤوس معرضاً بباريس، وسرقت قطعاً نادرة تتجاوز قيمتها مليون يورو، ومن بين المسروقات، استُعيدت خمس قطع عبر شركات التأمين، كان من بينها علبتا تبغ تاريخيتان من مجموعة" روزاليند وآرثر جيلبرت".

قطعة نادرة باللون الأخضر التفاحي، صُنعت عام 1760 بتكليف من ملك بروسيا فريدريك الثاني، وقد تضررت إطاراتها الذهبية والفضية نتيجة انتزاع بعض الألماس، لكن المرممين نجحوا في إعادة تثبيت القطع الأصلية.

هدية تاريخية من الإمبراطورة الروسية كاترين الثانية لطبيبها توماس ديمسديل تقديراً لنجاحه في تطعيمها ضد الجدري.

ورغم تعرضها لتمزقات هيكلية، تمكن الخبراء من إعادة كافة أجزائها المكسورة لوضعها الأصلي.

كشفت أليس مينتر، كبيرة أمناء المجموعة، أن الفريق فكر في البداية بترك القطع على حالتها المتضررة لتوثيق الجريمة وإظهار تقنيات الصياغة المخفية في القرن الثامن عشر، إلا أن هشاشة الصناديق استدعت تدخلاً عاجلاً بالتعاون مع ورشة صياغة باريسية لضمان استدامتها.

لا تزال الجهود الأمنية مستمرة للعثور على العلبة الثالثة، وهي تحفة فنية من صنع صائغ ألماني عام 1780، وتتميز بفسيفساء دقيقة تصور" حمامتين" للفنان الإيطالي جياكومو رافايلي.

سيتم الكشف عن القطع المرممة تزامناً مع افتتاح قاعات جيلبرت المجددة في المتحف اللندني، لتمثل انتصاراً لجهود الحفاظ على التراث العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك