عندما يتعلق الأمر بالمنظومة الأمنية والدفاعية في البلاد، فعلينا أن نبدأ الكلام بأعظم تحية وتقدير لجميع رجالها الذين ينهضون بمسؤولية حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فقد كانوا ولا يزالون العين الساهرة التي لا تنام، والحصن المنيع الذي يحفظ أمن الوطن، فهم من أرسوا الشعور بالأمن والأمان والطمأنينة لجميع من يعيش على كامل تراب هذا البلد العزيز.
ففي ظل هذه الظروف الاستثنائية والهجوم الإيراني الآثم والحاقد الذي يستهدف البحرين ودول خليجنا العربي، نتابع جميعا بكل فخر الدور الكبير الذي تقوم به قواتنا المسلحة لحماية كامل تراب هذا الوطن، فكلما دوّت صفارات الإنذار معلنة وجود خطر محتمل يقترب من أجواء البلاد، يدرك المواطنون والمقيمون أن خلف هذه الصفارات عيونًا ساهرة وجنودًا أوفياء يقفون على أهبة الاستعداد دفاعًا عن أرض مملكتنا الغالية.
اليوم تثبت لنا أجهزتنا الأمنية والعسكرية بكل صنوفها ومسمياتها ومهماتها قدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، إذ كان تعاملها مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة على مستوى عالٍ من الجاهزية والكفاءة والاحترافية، فقد تعاملت منظومتنا الوطنية الدفاعية مع هذه الأخطار بكل دقة وسرعة، في رسالة واضحة بأن سماء البحرين مصونة وكامل تراب الوطن.
ولا ننسى الجهود الكبيرة التي قام بها جهاز الدفاع المدني في السيطرة على الحريق الذي اندلع في خزانات الوقود بمحافظة المحرق، وجهود القطاع الصحي وجميع الأجهزة المساندة الأخرى التي تكاتفت من أجل أمن وسلامة هذا الوطن وجميع من يعيش على أرضه، فالمصلحة الوطنية تحتم علينا جميعًا أن نقف صفًّا واحدًا خلف الوطن وقيادته.
حمى الله البحرين ودول الخليج العربي وحفظ قادتنا وشعوبنا من كل سوء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك