قال المستشار أسامة أبوالمجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن قطاع السيارات مر بمجموعة من المشكلات منذ عام 2019، وهي فترة التخفيضات التي حدثت دفعة واحدة نتيجة اتفاقية الإعفاءات مع الاتحاد الأوروبي، حيث كانت هناك حزمة إعفاءات جمركية، ثم جاءت جائحة كورونا، ليواجه القطاع بعدها أزمة جديدة، مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأسوأ على القطاع، وشهد أسوأ مبيعات خلال 25 عامًا.
وأضاف أبوالمجد، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن الدولة اتخذت حزمة من القرارات المهمة إلى جانب التوجيهات الرئاسية بتوطين صناعة السيارات بشكل خاص والصناعة بشكل عام، موضحًا أن عام 2025 يمثل مرحلة انتقالية، وعام 2026 عام الحصاد.
وأوضح أن السوق كانت تشهد قوائم أسعار بأرقام مرتفعة للغاية، لكن مع استقرار سعر الدولار وتخفيف القيود الاستيرادية والتوسع في توطين صناعة السيارات، وعندما توفرت هذه العناصر انخفضت الأسعار بنسبة تتراوح بين 20 و25%.
سبب ارتفاع أسعار السياراتوأشار إلى أنه عند شراء أي سيارة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية كانت السيارات تباع بدون فوائد لمدة سنة، وصيانة مجانية لمدة ثلاث سنوات دون مصاريف إدارية أو جمركية، في ظل استقرار السوق وسعر الدولار، لافتًا إلى أنه خلال الأيام الماضية، ومع عدم استقرار سعر الدولار والحرب على إيران، ارتفعت أسعار السيارات مرة أخرى مقارنة بزيادة العديد من المنتجات الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك