سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

الحرب في إيران..كيف تؤثر نفسيا على الإيرانيين؟

DW عربية
DW عربية منذ شهرين

خطر التعرض لعدد من الأمراض النفسية خاصة اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب يزداد بقوة لدى الأشخاص المعرضين للعنف بشكل مزمن، كما تقول عالمة النفس دانا شورباجي، الباحثة في جامعة مونستر حول تأثيرات ال...

ملخص مرصد
تأثيرات نفسية خطيرة تلاحق الإيرانيين جراء الحرب المستمرة والقمع السياسي المزمن، حيث يواجهون حالة من الإجهاد النفسي المتراكم منذ عقود. الخبراء يحذرون من ارتفاع معدلات اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب بين السكان. الحالة تتفاقم بسبب العقوبات الاقتصادية والقمع المستمر للاحتجاجات.
  • الإيرانيون يعيشون حرباً مفتوحة بين هجمات خارجية وقمع داخلي
  • تراكم التجارب الصادمة يزيد احتمالات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة
  • العلاج النفسي والدعم الاجتماعي ضروريان للتعامل مع الحالة
من: الإيرانيون أين: إيران

خطر التعرض لعدد من الأمراض النفسية خاصة اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب يزداد بقوة لدى الأشخاص المعرضين للعنف بشكل مزمن، كما تقول عالمة النفس دانا شورباجي، الباحثة في جامعة مونستر حول تأثيرات الحرب والهجرة على الصحة العقلية والنفسية.

وهي تؤكد أن من يتعرض لمثل هذه الأزمات يتغير إدراكه وطريقة تفكيره.

لكون أن من يعيش الحرب، يواجه حالة من عدم اليقين الوجودي، في ظل تراكمات يومية قد تبدأ حتى بانقطاع التيار الكهربائي أو نقص الغذاء أو فقدان الاتصالات الرقمية على سبيل المثال.

ومن تمّ تصبح الاحتياجات الأساسية في المقدمة، بينما يفقد الإنسان القدرة على تحمل مزيد الضغوط، كما تقول الباحثة.

وتقول شورباجي أيضا إن تراكم التجارب الصادمة كما يحدث على سبيل المثال عند العيش في منطقة حرب أمر خطير، " خاصة إذا كان ذلك يؤثر على عدة جوانب من الحياة".

لذا فإن الشخص الذي يتعرض للعنف الأسري والتحرش الجنسي في العمل بالإضافة إلى التفجيرات والقمع السياسي يكون أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة.

الحالة الإيرانية: عملية إجهاد مستمرةوجد الإيرانيون أنفسهم في حرب مفتوحة.

ما بين هجمات إسرائيلية وأمريكية لا تركز على العاصمة طهران فحسب، وإنما طالت جميع مناطق البلاد تقريبا.

وبين نظام ثيوقراطي يواصل القمع لعقود، وكان آخرها قمع مظاهرات اندلعت أسابيع معدودة قبل نشوب الحرب، بوحشية بالغة.

إذ تقول تقارير إعلامية إن آلاف المتظاهرين لقوا حتفهم خلالها.

وإضافة إلى القمع المستمر، يواجه الإيرانيون ولسنوات آثار العقوبات الإقتصادية المفروضة على البلاد.

وجميعها عناوين لضغوط مستمرة يواجهونها منذ عقود.

وعودةً إلى التفسير العلمي لحالة الإجهاد الحاد، يقول الخبراء إنها حالة لا تظهر مبدئيا لدى العديد من المصابين لأن الدماغ ينزلق إلى" وضع البقاء على قيد الحياة".

وهي حالة يواجهوها الناس عند الهروب، ، حيث تكون الغلبة لحب البقاء، فينصب التركيز على إنقاذ الأرواح، وعندها لا تظهر أي اضطرابات.

ولكن عندما يريد الشخص استعادة رفاهيته بعد تجربة الهروب مثلا، " تظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة"، تقول شورباجي.

ما هي أعراض اضطراب ما بعد الصدمة؟غالبا ما تظهر على الأشخاص المصابين باضطراب ما بعد الصدمة السلوكيات والأعراض التالية:تجنب التفكير في التجربة التي مروا بهاردود فعل متطرفة تجاه محفزات معينة (مثال: الاختباء تحت الطاولة عند سماع صوت الألعاب النارية)الذكريات المؤلمة: يشعر المصابون بأن الذكريات المؤلمة تعيدهم إلى التجربة الصادمة.

ويُطلق على هذه الذكريات أيضا اسم" الذكريات المتطفلة" التي لا يمكن مقاومتهاتغير في الشخصية إلى الشك والتهكمشعور قوي بالذنب" ذنب الناجي"اضطرابات النوم وصعوبة التركيزهناك فرق بين أن يكون المرء قد مر بتجربة صادمة لمرة واحدة مثل تعرضه للسرقة أو أن يكون قد عاش لفترة طويلة في ظل الحرب والعنف.

" الاضطهاد السياسي في إيران مستمر منذ فترة طويلة.

يتم قمع الاحتجاجات ضد النظام بشكل دموي مرارا"، تقول المعالجة النفسية ريتا روزنر في حوار مع DW: " الناس هناك متأثرون بشكل مباشر بهذه الحالة الصادمة المستمرة.

"وتضيف الأستاذة في الجامعة الكاثوليكية في إيشستات إنغولشتات، ، بأن الحالة المستمرة يمكنها أن تكون عبئًا أكبر من تجربة صادمة لمرة واحدة، فــ" مع كل حدث صادم إضافي تزداد احتمالية الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة".

ويمكن علاج أمراض مثل اضطراب ما بعد الصدمة النفسية من خلال الدعم النفسي والاجتماعي.

ويشمل ذلك العلاج الجماعي أو الفردي على يد أخصائيين نفسيين.

لكن البيئة الاجتماعية يمكنها أن تساعد أيضا.

إذا لم يكن من الممكن الحصول على مساعدة شخصية لأسباب أمنية أو لعدم وجود عدد كافٍ من المتخصصين في المنطقة فهناك أيضا موارد عبر الإنترنت.

وتشير روزنر على سبيل المثال إلى منظمة الصحة العالمية التي توفر وثيقة بـ 23 لغة تهدف إلى مساعدة الأشخاص في التعامل مع المواقف التي تسبب ضغوطا نفسية ولا يمكن لجميع هذه الأساليب محو الذكريات المؤلمة للحرب من الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك