هناك أمر مؤكد: اللاعب البرتغالي الذي يرتدي القميص رقم 10، والذي يتقاضى أعلى راتب في الفريق، ويتمتع بمهارات ومواهب تفوق العديد من زملائه، لا يكاد يقدم أداءً يتجاوز مستوى المقبولية.
في هذا الموسم، لعب مباريات جيدة (قليلة)، ومقبولة (بعضها)، ومقبولة (الجزء الأكبر)، وبعضها سيئة للغاية.
لاستخدام استعارة تُستخدم في بعض المواقف: ليو ليس الكرز على الكعكة، ولكنه ليس الكعكة نفسها؛ إنه لاعب لا تعرف أبدًا ما يمكن أن يقدمه لك.
هذا هو الشعور المتفاقم، الذي يبرزه موقفه غير المحترم عند استبداله، على الرغم من محاولة ماينان تهدئته ومحاولة أليجري تدليله.
لكن المقارنة لا ينبغي أن تتم بين ليو أو ماينان أو أليجري أو تاري الذي كان يتحدث من المدرجات بكلمات لا تنم بالضبط عن تقديره له.
يجب إجراء المقارنة بين ليو ونظرائه في الفرق الأخرى: لاوتارو في إنتر يقدم أداءً أفضل، وييلدز في يوفنتوس يقدم أداءً أفضل، وماكتوميناي في نابولي يقدم أداءً أفضل، ومالين في روما يقدم أداءً أفضل من ليو في ميلان.
وهذا السؤال يقودنا حتماً إلى إجابة بشأن العام المقبل: يجب على ميلان أن يدرس بيع ليو.
جميع التحديثات في الوقت الحقيقي! انضم إلى قناة WHATSAPP الخاصة بـ CALCIOMERCATO.
COM: انقر هنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك