CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

الشاي في الصحراء.. طقس يومي يعكس عمق الثقافة الحسانية

لي 360
لي 360 منذ شهرين
1

كاميرا Le360، انتقلت إلى أحد المخيمات السياحية الواقعة بين مدينة العيون ومرسى العيون، حيث تنتصب الخيام في فضاء مفتوح يقصده السكان بكثرة بعد صلاتي العشاء والتراويح. هناك تمتد السهرات العائلية في هدوء إ...

ملخص مرصد
في مخيمات سياحية بين العيون ومرسى العيون، تستمر جلسات الشاي الصحراوية كطقس ثقافي يومي بعد صلاتي العشاء والتراويح. الباحث في الثقافة الحسانية علي سالم ولد باهيا يؤكد أن الشاي يمثل محورا أساسيا في الثقافة الحسانية، مشيرا إلى ثلاثية رمزية في تناوله. هذه الجلسات تجمع بين الجماعة والجمر والجر، وتستخدم أدوات تقليدية مثل الطبلة والبراد والربيعة.
  • جلسات الشاي تستمر يوميا في مخيمات صحراوية بعد صلاتي العشاء والتراويح
  • الباحث علي سالم ولد باهيا يصف الشاي بأنه محور أساسي في الثقافة الحسانية
  • ثلاثية الشاي ترمز للحياة والحب والموت، وتستخدم أدوات تقليدية في التحضير
من: علي سالم ولد باهيا أين: مخيمات سياحية بين العيون ومرسى العيون

كاميرا Le360، انتقلت إلى أحد المخيمات السياحية الواقعة بين مدينة العيون ومرسى العيون، حيث تنتصب الخيام في فضاء مفتوح يقصده السكان بكثرة بعد صلاتي العشاء والتراويح.

هناك تمتد السهرات العائلية في هدوء إلى غاية وقت السحور، رغم برودة الطقس التي تعرفها المدينة خلال هذه الأيام.

وفي هذا السياق، قال الباحث في الثقافة الحسانية علي سالم ولد باهيا، في تصريح لـLe360، إن جلسات الشاي تشكل محورا أساسيا في الثقافة الحسانية، مشيرا إلى أن أهل الصحراء ما زالوا يتشبثون بهذا التقليد رغم التحولات الاجتماعية التي عرفها المجتمع.

وأوضح الباحث أن للشاي في الصحراء ثلاثية مشهورة، حيث يقال إن «الكأس الأول» يكون مرا مثل الحياة، بينما يكون «الكأس الثاني» رطبا مثل الحب، في حين يأتي «الكأس الثالث» خفيفا وشاحبا مثل الموت.

ويقارن بعض الباحثين هذا التسلسل الرمزي بتعاقب الفصول في الأدب الرومانسي الأوروبي، حيث يرمز الربيع إلى الطفولة والبراءة، والصيف إلى الشباب والقوة، بينما يرتبط الخريف بمرحلة الكهولة وبداية النهاية.

كما تحدث الباحث عن ثلاث «جيمات» تشكل جماليات جلسة الشاي الصحراوي، وهي «الجماعة» التي تضفي على الجلسة روحها الاجتماعية، و«الجمر» الذي يطبخ عليه الشاي على نار هادئة، فيما يتحفظ كثيرون عن ذكر الجيم الثالثة التي يربطها البعض بـ«الجر»، أي إطالة الجلسة.

وتتكون أدوات إعداد الشاي في الصحراء من «الطبلة» أو الصينية، و«الكيسان» الزجاجية القصيرة، إضافة إلى «البراد» المصنوع غالبا من معدن يسمى «تاسميمت».

كما تستعمل «الفرنة» لوضع الجمر، وغالبا ما تقرن بالمنفاخ المعروف محليا باسم «الرابوز»، إلى جانب «الربيعة» الخاصة بالسكر و«الزمبيل» المخصص لحفظ «الوركة» أو أوراق الشاي.

ويتميز الشاي «المطبوخ» في الصحراء برغوته التي تعلو سطح الكأس مثل عمامة صغيرة، وهي علامة على جودة التحضير وكرم الضيافة.

كما تؤدي هذه الرغوة دورا عمليا، إذ تعمل كمصفاة تحجز الغبار الذي قد يتسرب إلى الكؤوس، خصوصا في زمن كانت فيه الخيمة الملاذ الوحيد في مواجهة تقلبات الطبيعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك