أكد المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، الدكتور جابر محمد، أن الذكرى الحادية عشرة لتحرير العاصمة عدن تمثل محطة وطنية خالدة تجسد حجم التضحيات التي قدمها أبناء المدينة في مواجهة الغزو الحوثي، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة ستظل علامة فارقة في تاريخ عدن ونضال أبنائها.
وقال الدكتور جابر محمد إن يوم تحرير عدن سُطّر بدماء وتضحيات أبطال المقاومة الجنوبية الذين خاضوا معركة مصيرية دفاعًا عن أرضهم وهويتهم، مؤكدين أن عدن مدينة عصيّة على الخضوع، وأن إرادة أبنائها كانت أقوى من كل محاولات فرض السيطرة عليها.
وأضاف أن هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان صمود أبناء عدن وسكانها الذين تحمّلوا المعاناة ووقفوا بثبات في وجه التحديات حتى تحقق النصر واستعادت المدينة حريتها، لافتًا إلى أن هذا الانتصار جاء نتيجة تلاحم أبناء الجنوب وإيمانهم بعدالة قضيتهم.
وأشار إلى أن دعم التحالف العربي كان له دور حاسم في مساندة جهود المقاومة وإسنادها عسكريًا حتى تحقق تحرير العاصمة عدن، الأمر الذي شكّل نقطة تحول مهمة أعادت الأمل ومهّدت الطريق نحو استعادة الأمن والاستقرار وتحرير بقية المحافظات الجنوبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك