تشهد العشر الأواخر من شهر رمضان زيادة ملحوظة في عمليات البحث عن دعاء ليلة 27 رمضان، لاعتقاد كثير من المسلمين أنها قد تكون ليلة القدر، إذ يحرصون على اغتنام هذه الليلة المباركة، التي وصفها الله تعالى بأنها خير من ألف شهر، لذلك يتنافس المسلمون خلالها في الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار وطلب العفو والمغفرة.
وأوضحت دار الافتاء أن من أفضل الأدعية التي وردت عن النبي ﷺ في ليلة القدر ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها، حين سألت النبي: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟ فقال: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، وهذا الدعاء من أعظم الأدعية التي يُستحب تكرارها في ليلة القدر وفي ليلة 27 رمضان خاصة.
وأكدت دار الافتاء أن ليلة القدر ليست محصورة في ليلة محددة، لكنها تقع في إحدى الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان، مثل ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29، ويحرص كثير من المسلمين على الاجتهاد في ليلة 27 رمضان لأنها من أكثر الليالي التي يُرجَّح أن تكون ليلة القدر، وأوضحت الإفتاء أن الدعاء في هذه الليالي مستحب بأي صيغة من الأدعية المأثورة أو بما يفتح الله به على العبد من خير الدنيا والآخرة.
أدعية مستحبة في ليلة القدرإلى جانب الدعاء المأثور، يمكن للمسلم أن يكثر من الأدعية الواردة في السنة النبوية، ومنها: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم»، «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن»، «ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب»، كما يستحب الإكثار من الدعاء بالمغفرة والرحمة، وقضاء الحوائج، وطلب صلاح الدين والدنيا، والدعاء للأهل والأمة الإسلامية.
فضل الدعاء في ليلة 27 رمضانالدعاء في هذه الليلة له فضل عظيم، لأنها من الليالي التي يُرجى أن يُستجاب فيها الدعاء بإذن الله، لذلك ينصح العلماء بالإكثار من الذكر وقيام الليل وقراءة القرآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك