أكّد الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، أنَّ الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى تستهدف تحفيز الشباب على القراءة وتعزيز وعيهم بالتاريخ والفكر المصري، موضحًا أنَّ الإعلان عن الجائزة تم منذ نحو 4 أشهر، وأنها تعتمد على نظام اختبارات إلكترونية متدرجة لاختيار أفضل القراء المشاركين.
وأوضح «زايد»، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن الجائزة تعتمد على بنك أسئلة يضم ما بين 1000 و1500 سؤال حول موضوع الدورة الحالية، والتي تتناول مصر في النصف الأول من القرن الـ 20، إذ يقرأ المشاركون أعمال عدد من المفكرين مثل طه حسين وعباس محمود العقاد، مضيفا أن المرحلة الأولى تتضمن اختبارًا إلكترونيًا من نحو 100 سؤال بنظام الاختيار من متعدد والصواب والخطأ، ويتم تصحيح الإجابات تلقائيًا عبر الموقع الإلكتروني وإعلان النتيجة فورًا.
وأشار إلى أنَّ المرحلة الثانية تأتي بعد شهرين وتشمل اختبارًا أصعب نسبيًا لتصفية المشاركين، بينما تعتمد المرحلة الثالثة على تلخيص 10 كتب من قائمة القراءة المحددة، حيث يرفع المشاركون الملخصات عبر موقع الجائزة ليقوم متخصصون بتقييمها وإضافة درجاتها إلى نتائج المرحلتين السابقتين، ثم ترتيب المتسابقين إلكترونيًا لاختيار أفضل 100 فائز.
تشجيع القراءة وتعزيز الهوية الوطنيةوشدد «زايد» على أنَّ الهدف من الجائزة لا يقتصر على المنافسة فقط، بل يمتد إلى نشر ثقافة القراءة بين الشباب ورفع وعيهم بتاريخ مصر وفكرها، قائلًا إن قراءة أعمال مثل كتاب «مستقبل الثقافة في مصر» لـ طه حسين أو «الإسلام وأصول الحكم» لـ علي عبدالرازق تساعد الشباب على فهم تاريخهم وهويتهم الوطنية، مضيفًا: «نأمل أن نُخرج كل عام 100 قارئ مؤثر ينقل شغف القراءة لآخرين».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك