بعث أحمد نصير، المسئول الإعلامي لمكتبات سور الأزبكية باستغاثة جراء انتشار الباعة الجائلين في المكان عقب شهور قليلة من مشروع إحياء حديقة الأزبكية.
وقال نصير في تصريحات لـ “فيتو”: إن المشروع أصبح الأن بؤرة للباعة الجائلين، مؤكدًا على التواصل أكثر من مرة من محافظة القاهرة وإدارة الحي ولكن لم يلقوا أي استجابة.
وتابع: “الباعة الجائلين وصلوا إلى المكاتب وتم تشويه جميع معالم المشروع الذي أنفقت عليه الدولة مبالغ طائلة لتطوير سور الأزبكية وتحويله لمكان حضاري يليق باستقبال القراء والسائحين من جميع أنحاء العالم”، مشيرًا إلى أن انتشار الباعة في هذه المنطقة أدى إلى غلق الطريق وعرقلة حركة الناس ووصولهم المكتبات ومحطة المترو.
وأوضح أحمد نصير أن ما يحدث بسور الأزبكية الآن من عشوائية تسبب في حالة من الشلل في حركة البيع والشراء.
يُعد سور الأزبكية من أشهر المعالم التاريخية والثقافية في القاهرة، وهو وجهة محببة لعشاق الكتب من مختلف الأجيال قصته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتاريخ حديقة الأزبكية وتطور صناعة النشر في مصر.
بدأت قصة سوق الأزبكية في القرن التاسع عشر وبالتحديد عام 1907 داخل حديقة الأزبكية، وهي حديقة عامة شاسعة أُنشئت في عهد الخديوي إسماعيل، وكانت الحديقة مركزًا للحياة الاجتماعية والثقافية في القاهرة، وتُقام بها العديد من الفعاليات والمعارض في ذلك الوقت.
وبدأ عدد من باعة الكتب في عرض بضاعتهم على طول أسوار الحديقة لبيع الكتب المستعملة والنادرة، هذا التجمع غير الرسمي للباعة تحول تدريجيًا إلى وجهة معروفة للعلماء والطلاب وعشاق الكتب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك