وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

تجوب المحيطات لأشهر.. البحرية الأميركية تطلق دروناً عائمة تعمل بالطاقة الشمسية

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

تسارع البحرية الأميركية خطواتها نحو أسطول مستقبلي يعتمد على السفن غير المأهولة، ضمن خطة تستهدف أن يشكل هذا النوع نصف أسطولها السطحي بحلول عام 2045. وبعد إطلاقها في 2025 السفينة الحربية ذاتية التشغيل" ...

ملخص مرصد
أطلقت البحرية الأميركية الدرون البحري الشمسي Lightfish الذي طورته شركة Seasats، والمصمم للعمل لمدة 6 أشهر دون تدخل بشري. تزن المنصة 305 أرطال فقط ويمكن نشرها خلال دقائق، وتستخدم في مهام المراقبة والاستطلاع على السواحل والموانئ. حققت Lightfish نجاحاً في رحلات اختبارية عبر المحيط الهادئ وشاركت في مناورات بالمحيط الهندي.
  • Lightfish درون بحري شمسي يزن 305 أرطال ويعمل 6 أشهر دون تدخل
  • سرعتها القصوى 5 عقدات وتستخدم في المراقبة والاستطلاع
  • قطعت 7500 ميل خلال 150 يوماً في رحلات اختبارية بالمحيط الهادئ
من: البحرية الأميركية وشركة Seasats أين: سان دييغو والولايات المتحدة

تسارع البحرية الأميركية خطواتها نحو أسطول مستقبلي يعتمد على السفن غير المأهولة، ضمن خطة تستهدف أن يشكل هذا النوع نصف أسطولها السطحي بحلول عام 2045.

وبعد إطلاقها في 2025 السفينة الحربية ذاتية التشغيل" USX‑1 Defiant" بطول 180 قدماً، دخلت إلى الخدمة في فبراير 2026 أحدث منصاتها البحرية: الدرون البحري الشمسي" Lightfish" الذي تطوره شركة" Seasats" في سان دييغو.

صممت المنصة الجديدة، التي تزن 305 أرطال فقط، للقيام بمهام متعددة تشمل المسح البحري، والأبحاث، والدوريات الأمنية.

أما بالنسبة للبحرية الأميركية، فمن المقرر أن تستخدم في مهام مراقبة واستطلاع مستمر على السواحل والموانئ وفي أعالي البحار، مع سرعة قصوى تبلغ 5 عقدات، ما يجعلها مناسبة لمهام الوعي بالمجال البحري مثل مكافحة التهريب والصيد غير القانوني وحماية المرافق الحيوية، وفقاً لما نقله موقع" Slash Gear"، واطلعت عليه" العربية Business".

ورغم حجمها الصغير - 11.

4 قدم طولاً و3.

4 قدم عرضاً – فإن" Lightfish" قادرة على البقاء في البحر 6 أشهر كاملة أو قطع 8 آلاف ميل بحري دون أي تدخل بشري.

ويمكن نشرها خلال دقائق بواسطة شخص أو اثنين فقط، كما يمكن نقلها بسهولة على ظهر شاحنة أو طائرة، لتنضم إلى موجة الدرونات البحرية التي توسّع استخدامها عالمياً، مثل الدرون الألماني الذي أُجري اختباره في 2025.

تضم" Lightfish" منظومة متكاملة من التقنيات المتقدمة تشمل:وتعمل المنصة بالطاقة الشمسية مع دعم خلية وقود تعمل بالميثانول توفر من 11 إلى 28 كيلوواط/ساعة.

وعلى عكس مركبات بحرية تجارية أخرى مثل Sea‑Predator‑7 المجهزة بالأسلحة، فإن" Lightfish" مخصصة حصراً للمراقبة والاستطلاع، مع هيكل وحدات يمكن تفكيكه وصيانة مكوناته بسهولة، إضافة إلى إمكانية تبديل معظم الحمولات خلال دقائق.

وتقول الشركة إن التحكم بها لا يحتاج إلى متخصصين، إذ يمكن لأي شخص تعلم تشغيلها عبر نظام تحكم عبر المتصفح خلال 5 أيام.

وتطوّر" سيساتس" منصتين إضافيتين: " Quickfish" الأسرع بسرعة 35 عقدة لكنها لا تصمد لأكثر من شهر، و" Heavyfish" الأكبر بوزن 9 آلاف رطل وسرعة 12 عقدة، القادرة أيضاً على البقاء لستة أشهر في البحر.

رحلات اختبار عبر الهادئ.

ونجاح في المحيط الهنديقدمت" Lightfish" دليلاً عملياً على قدراتها خلال رحلة مؤثرة في يونيو 2024، قطعت خلالها 2500 ميل من سان دييغو إلى هاواي خلال 73 يوماً.

ورغم تعرضها لعطل بسبب إعصار أثناء محاولة عبور إضافية نحو اليابان، فإنها أعادت الرحلة بنجاح في 2025، متنقلة بين هاواي وWake Island وغوام وأوكيناوا، قبل أن تصل إلى اليابان في 30 يوليو بعد قطع 7500 ميل خلال 150 يوماً.

وفي فبراير 2026، خضعت المنصة لاختبار عملياتي جديد ضمن مناورة Cutlass Express 2026 التي نفذتها قيادة الأسطول السادس الأميركي في غرب المحيط الهندي، حيث أُطلقت من سفينة الدعم التابعة لبحرية سيشل" Saya De Malha".

ويتوقع أن تعزز المنصة – إلى جانب الجيل الجديد من الدرونات تحت البحرية مثل" Lamprey" من لوكهيد مارتن – قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على تأمين خطوط الملاحة وجمع المعلومات في المناطق الحساسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك