وقال شاهد عيان إنه رأى جثث أربعة مهاجمين.
ولم تصدر السلطات التي تواجه تمرّدا لحركات مسلحة متشددة منذ 16 عاما، أيّ حصيلة بعد.
وفي الفترة الأخيرة، كثّف مسلّحو جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية - ولاية غرب إفريقيا، هجماتهم على أهداف عسكرية ومدنية.
ووقع الهجوم حوالى منتصف الليل في حيّ أجيلاري كروس في الضاحية الجنوبية الغربية لمايدوغوري التي تقع على مسافة بضعة كيلومترات من مطار المدينة.
وأفاد ناطق باسم خدمة الإسعاف في ولاية بورنو وكالة فرانس برس عن" ورود تقارير عن هجوم لجهات مسلّحة خارجة عن الدولة" قام" الجيش بالتصدّي له".
وأكّد مسؤول في الشرطة أن" الهدوء عاد" إلى أجيلاري كروس، مشيرا إلى أن الإرهابيين المفترضين" نفذّوا هجوما آخر بالتزامن" حوالى الواحدة فجرا" في دائرة دامبوا الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات في جنوب مايدوغوري.
وتمّ التصدّي أيضا لهذا الهجوم.
عاد الهدوء نسبيا إلى مايدوغوري في السنوات الأخيرة بعدما شهدت عمليات إطلاق نار وتفجيرات بلغت ذروتها في منتصف العشرية الثانية.
ويعود آخر هجوم كبير فيها إلى العام 2021 عندما هاجم عناصر بوكو حرام بالمدفعية المدينة، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص.
ومنذ 2009، أسفرت الهجمات الدامية في شمال شرق نيجيريا المنفّذة خصوصا على أيدي بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية، عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص ونزوح حوالى مليونين، بحسب الأمم المتحدة.
وبالإضافة إلى بوكو حرام، تشكّلت مجموعات جهادية في نيجيريا وتوسّعت رقعة الاضطرابات إلى النيجر وتشاد والكاميرون المجاورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك