القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

فريدة الزمر فى حوار الذكريات: دراما المتحدة شكلت الوعى ووثقت جرائم المحتل.. دولة التلاوة عبقرية اكتشاف الموهبة.. و«AI» يفتقر روح البشر.. الديليفرى سرق روح بيوتنا.. وأطالب بعودة الطبق الطائر لمواجهة ال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

إعلامية من طراز فريد، وجهها يحمل ملامح زمن التلفزيون الجميل، وصوتها يختزل ذكريات عقود من الإبداع الإعلامي، عندما نتحدث عن فريدة الزمر، فنحن نتحدث عن مدرسة في الرقي، والمهنية، والقدرة على قراءة المشهد ...

ملخص مرصد
الإعلامية فريدة الزمر تتحدث في حوار خاص عن تطور الدراما المصرية في رمضان 2024، مشيدة بدور الشركة المتحدة في استعادة وعي الجمهور من خلال أعمال متنوعة مثل 'صحاب الأرض' و'رأس الأفعى'، وتعبر عن حنينها لطقوس رمضان التقليدية التي تأثرت بالتكنولوجيا والحداثة.
  • الشركة المتحدة نجحت في استعادة وعي الجمهور من خلال دراما متنوعة وهادفة
  • مسلسل 'صحاب الأرض' وثق جرائم المحتل واعتبرته عملًا استثنائيًا
  • الإعلامية تدعو لاستعادة طقوس رمضان التقليدية بعيدًا عن التكنولوجيا
من: فريدة الزمر

إعلامية من طراز فريد، وجهها يحمل ملامح زمن التلفزيون الجميل، وصوتها يختزل ذكريات عقود من الإبداع الإعلامي، عندما نتحدث عن فريدة الزمر، فنحن نتحدث عن مدرسة في الرقي، والمهنية، والقدرة على قراءة المشهد الفني والاجتماعي بعين خبيرة لا تخطئ الهدف.

في هذا الحوار الخاص لـ" اليوم السابع"، تفتح لنا قلبها وعقلها لنتحدث عن ماراثون دراما رمضان، وكيف نجحت" المتحدة" في استرداد وعي الجمهور، كما تغوص معنا في بحر الذكريات لتقارن بين" لمة زمان" و" عزلة السوشيال ميديا" الآن، في محاولة لاستعادة طقوسنا الأصيلة التي سرقتها زحمة الحياة وتطور التكنولوجيا.

في البداية، كيف رأيتِ أجواء رمضان هذا العام.

وهل اختلف عن الأعوام السابقة؟بالتأكيد، رمضان هذا العام كان مختلفاً تماماً في كل شيء، سواء في أجوائه الروحانية أو حتى في الزخم الفني والإعلامي المحيط به.

شعرت أن هناك حالة من العودة للجذور ممزوجة بحداثة فرضتها الظروف، رمضان الآن يسير بإيقاع سريع جداً، لكنه في الوقت ذاته يحمل ملامح نضج كبيرة، خاصة في نوعية المحتوى الذي يُقدم للجمهور المصري والعربي.

الدراما كانت فرس الرهان هذا العام.

كيف قيمتِ التنوع الذي قدمته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية؟الدراما هذا العام كانت" مبهرة" بكل المقاييس، وإيجابية ومتنوعة بشكل لافت، الشركة المتحدة قدمت وعياً حقيقياً للناس من خلال أعمال هادفة احترمها الجمهور وعادت بها لمكانتها كقوة ناعمة حقيقية، تناولت كل شيء تقريباً، من التاريخ العسكري والسياسي إلى القضايا الاجتماعية الشائكة، وهذا التنوع هو ما خلق حالة من الالتفاف الشعبي حول الشاشة مرة أخرى.

تحدثتِ بإعجاب شديد عن مسلسل" صحاب الأرض".

لماذا اعتبرتهِ عملاً استثنائياً؟مسلسل" صحاب الأرض" لم يكن مجرد دراما، بل كان سردية رائعة ووثيقة تاريخية حية، هذا العمل أوجع المحتل وفضح جرائمه بكل جراءة، ووثق للعالم أجمع ما يدور في غزة من انتهاكات بأسلوب فني راقٍ بعيداً عن المباشرة الفجة.

الحقيقة أنه عمل مكتمل الأركان، سواء في الكتابة الرشيقة أو التمثيل الصادق والإنتاج الضخم، وأجزم أنه سيعيش طويلاً بين الأجيال القادمة كمرجع فني للأزمة الفلسطينية.

وماذا عن مسلسل" رأس الأفعى" وتوثيقه لفترة تاريخية حساسة في عمر الوطن؟هذا المسلسل كان ضرورياً جداً، لأنه وثق لفترة من أهم وأصعب فترات تاريخ مصر الحديث، وكشف كيف حاولت جماعة الإخوان الإرهابية القفز على الحكم وتهديد أمن المصريين.

الأهم في المسلسل هو إبراز فكرة" التصدي الشعبي"، وكيف لفظ المعدن المصري الأصيل هذا الفكر الدخيل، الدراما هنا قامت بدور" المؤرخ" الذي يحمي ذاكرة الشباب من التزييف.

انتقلنا من السياسة إلى ملفات اجتماعية شائكة مثل" المخدرات" و" المواريث".

كيف رأيتِ معالجتها؟لقد لفت نظري بشدة مسلسل" مناعة" الذي غاص في عالم" الباطنية" لمحاربة شبح المخدرات، وهي معالجة عصرية ومهمة جداً للشباب، كذلك رأينا أعمالاً اقتحمت ملفات المواريث، والتحرش، والابتزاز الإلكتروني، وهي قضايا" مسكوت عنها" أحياناً.

الدراما الصادقة هي التي تضع يدها على الجرح وتقدم العلاج، وهذا ما حدث بالفعل، حيث تم تقديم حلول ومعالجات قانونية واجتماعية ضمن السياق الدرامي.

بعيداً عن الدراما، كان لبرنامج" دولة التلاوة" صدى واسع.

كيف استقبلتِ هذا المحتوى الديني المبتكر؟هذا هو الجانب المبهج حقاً في رمضان، ما شاهدناه من مشاهير القراء والمتسابقين الشباب ببرنامج" دولة التلاوة" على قناة الحياة كان" عظيماً"، حناجر ذهبية شابة وهي تصلي بالناس التراويح وتعيد لمصر ريادتها في دولة التلاوة.

اكتشاف هؤلاء الموهوبين ودعمهم هو دور الإعلام الحقيقي، والبرنامج نجح في إيصال الروحانيات بأسلوب عصري يلمس القلب.

التكنولوجيا أصبحت جزءاً من صناعتنا الإعلامية.

ما رأيك في دخول" الذكاء الاصطناعي" و" السوشيال ميديا" بقوة؟الذكاء الاصطناعي دخل حياتنا بشكل أسرع مما كنا نتخيل، وهو أداة مذهلة، لكنني أحذر من الاعتماد الكلي عليه، يجب حسن استخدامه وتوظيفه، مع ضرورة إعمال" العنصر البشري" دائماً، لأن الآلة لن تملك أبداً" الروح" التي يقدمها الإنسان في المحتوى.

أما السوشيال ميديا، فهي الآن واقع لا غنى عنه، ومن الضروري تغذيتها بفيديوهات هادفة لترسيخ القيم السليمة وزيادة الوعي ودحض الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم.

انتشرت برامج" البودكاست" مؤخراً.

هل ترينها إضافة أم مجرد" موضة" عابرة؟البودكاست وسيلة رائعة وخفيفة، لكن نصيحتي للقائمين عليها ألا تكون مجرد كلام إنشائي أو" رغي" بلا هدف، يجب أن تكون" ثقيلة" بمعلوماتها ومدعومة بالحقائق حتى تحترم عقل المشاهد.

لدينا أجيال رائعة من المذيعات الشابات اللواتي يمتلكن قدرة هائلة وتقنيات حديثة، لكنهن يحتجن إلى التطوير والتدريب المستمر، فالإعلام ليس" طلة" فقط بل هو ثقافة واطلاع دائم.

دعينا نعود للوراء قليلاً.

ما الذي تفتقده فريدة الزمر في" رمضان زمان"؟آه من رمضان زمان.

الدنيا تغيرت كثيراً يا ولدي، للاسف اختفت" لمة العائلة" الكبيرة والأسرة الممتدة تدريجياً لدى البعض بسبب مشاغل الحياة اللاهثة.

نفتقد عادة" الطبق الطائر" بين الجيران، ذلك الطبق الذي كان يخرج من منزلي محملاً بصنف، ويعود من منزل جاري محملاً بصنف آخر، كان عنواناً للمحبة والتراحم والود الذي لم يعد كما كان.

وهل أثرت الحداثة على طقوس المائدة والعبادة أيضاً؟بكل تأكيد، حتى روائح الأكل اختفت من بعض البيوت بسبب الاعتماد على" الديليفري" والأكل الجاهز، السهرات القرآنية والليالي الرمضانية التي كانت تجمعنا تقلص عددها بشكل محزن.

والأسوأ من ذلك أن البعض أصبح يخرج للعزومات والولائم من أجل" التصوير" والمظهرية على السوشيال ميديا فقط، وليس من أجل الاستمتاع بالصحبة وصلة الرحم.

في ختام حوارنا، ما هي" الروشتة" التي تقدمها فريدة الزمر لاستعادة تلك القيم؟نحن نحتاج بشدة لاستعادة طقوسنا الأصيلة، نحتاج لإحياء" اللمة" الحقيقية بعيداً عن شاشات الموبايل، صلة الرحم، التواصل الجسدي، التراحم، والتسامح هي جوهر هذا الشهر الكريم.

أتمنى أن يعود رمضان فرصة لغسل القلوب قبل الأجساد، وأن نستخدم التكنولوجيا لخدمة قيمنا وليس لهدمها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك