يتلو القارئ الشيخ شعبان الصياد قرآن المغرب، ما تيسر من سورتي الفرقان - النازعات، اليوم الاثنين 26 من شهر رمضان عبر موجات إذاعة القرآن الكريم.
وتقدم إذاعة القرآن الكريم يوميا قرآني الفجر والمغرب بصوت كوكبة من أشهر القراء.
ويعد قرآن المغرب من الثوابت الرمضانية منذ سنوات طويلة في خريطة شبكة إذاعة القرآن الكريم حيث يجري التنويع يوميا في اختيار قراء من عمالقة دولة التلاوة.
القارئ الشيخ شعبان الصياد كان من القلائل الذين امتلكوا حنجرة ذهبية في عالم التلاوة، فانعكس ذلك على قراءته حتى لقب بـ «صياد القلوب» و«ملك الفجر».
ويعد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد قرية صراوة، مركز أشمون، محافظة المنوفية، حفظ القرآن الكريم في عمر السابعة ودرس في كلية أصول الدين التابعة لجامعة الأزهر.
ثم التحق القارئ الشيخ شعبان الصياد بالإذاعة المصرية خلتا عام 1975م، وسافر لإحياء ليالي شهر رمضان في العديد من الدول، وعين قارئًا ل مسجد الشعراني في محافظة القاهرة.
وعُرف بصوته القوي الخاشع وأسلوبه المميز في المقامات القرآنية، ما جعله من أبرز قراء جيله.
سافر إلى العديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء ليالي رمضان وتلاوة القرآن الكريم.
ترك تسجيلات عديدة ما زالت تُبث حتى اليوم.
توفي عام 1998، لكنه ظل حاضرًا بصوته المؤثر في قلوب محبي القرآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك