تنتعش تجارة بيع ألعاب الأطفال بالمحلات والأسواق، التي ترتبط عادة بأجواء الفرحة والبهجة التي يصنعها الأطفال قبل أيام من عيد الفطر، حيث تعرض أنواع عديدة من الألعاب مصنوعة من مواد رديئة أو المواد المسترجعة والمرسكلة على غرار البلاستيك، كما أنها لا تخلو من المخاطر لاحتوائها على قطع صلبة يمكن أن تتسبب في جروح للأطفال.
المتجول في الأسواق هذه الأيام يلاحظ جيدا انتشار كبير لأنواع مختلفة من الألعاب منها مسدسات مختلفة الأنواع والأحجام وأضواء الليزر، والأقنعة والدمى والبالونات وغيرها كما أن كما أن أسعارها المنخفضة تشجع الآباء على اقتنائها، دون وعي بالمخاطر التي قد تلحق بهم، وهو ما دفع المختصين والأطباء إلى التحذير من خطورتها بالتزامن مع عيد الفطر، نظرا للأرقام المسجلة حول وقوع حوادث وإصابات لدى الأطفال، منها الاختناقات بسبب اقتناء ألعاب تركيبية تحتوي على قطع صغيرة يسهل بلعها، إضافة إلى حوادث إصابات على مستوى العين والأذن نتيجة استعمال مسدسات المياه وغيرها من الألعاب، ودعوا في المقابل إلى تحويل اختيارهم نحو ألعاب الذكاء المسلية التي تنمي قدراتهم الذهنية، بدلا من المسدسات.
رقاد: الاستعجالات تستقبل عشرات الأطفال المصابين في أيام العيدوأكدت الطبيبة، رقاد جميلة، مختصة في طب الأطفال أن مصالح الاستعجالات بمختلف المستشفيات عبر الوطن، تستقبل العشرات من الأطفال خلال الأيام الأولى لعيد الفطر سنويا، بسبب تعرض معظمهم لحوادث خطيرة وإصابات على مستوى العينين والوجه، نتيجة استخدام بعض الألعاب المنتشرة بالأسواق حاليا والتي تؤثر حسبها، على صحة وسلامة الطفل بالإضافة إلى كونها تشجع على استخدام العنف.
وأشارت المتحدثة أن وضع المصابين يزداد خطورة في المصالح الاستشفائية بسبب غياب أطباء مختصين خلال المناوبات الخاصة بيومي العيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك