أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال احتفال ليلة القدر، أننا بفضل الله نجحنا، وتبقى ملاحظات قيمة وردت لنا سننطلق منها وتعدل بها وتطور، وسوف نراعيها فيما هو قادم بإذن الله تعالى، والكمال لله وحده، ويكفي أننا ما زلنا في بداية التجربة وسوف تزداد صقلا وجمالا وإتقانا على مرور الأيام، ولقد أولى الرئيس عبد الفتاح السيسي عنايته واهتمامه لهذا البرنامج، وتفضل بالمتابعة والتوجيه بصورة مستمرة، وبإذن الله تعالى يكون القادم أرقى وأجود.
ولقد تشرفت بصياغة هذا المعنى شعرا في أبيات الفتها في ذلك أقول فيها:أرض التلاوة تبدو اليوم في عيد *** إذ أطرب الناس فيها صوت تغريدمن الشباب النبيل الحر قد صعدوا *** في سلم المجد والعلياء والجودتنافسوا فأبانوا عن مواهبهم *** وأبدعوا بين ترتيل وتجويدحناجر صدحت بالذكر تطربنا *** كأنها اليوم من مزمار داوودشموس ذكر وترتيل محبرة *** تكاد تسمع ترتيل ابن مسعودكأنهم أسمعوا الدنيا بأكملها *** بأننا أهل تنوير وتشييدوأن مصر مدى الأزمان مبدعة *** وأنها أرض أمجاد وتجديدوأنها أرض إبداع وموهبة *** تسري بها في ثنايا كل مولودفيا شموس بلادي أشرقي أبدًا *** ويا نسائم فجر صعودها عوديإن دولة التلاوة رسالة ثقة وقوة ودراسة ونجاح، ثقة في الذات وفي قدرتنا على أن ننجح، وأستأذن فخامة الرئيس أن نشرع فورا بعد رمضان بإذن الله تعالى في تنفيذ الموسم الثاني من دولة التلاوة.
وأوضح أنه في دولة التلاوة، فقد عكفنا على التصميم والدراسة لكل التفاصيل التي تليق بالقرآن العظيم، وتليق بمصر، وتليق بنا وبحضراتكم، كان لابد من اكتشاف المواهب، واستمرار توليد الحناجر الذهبية، كان لابد من إخراج جيل جديد على خطى عباقرة مدرسة التلاوة المصرية.
وأضاف لقد بدأنا مع شركاء النجاح وخصوصا الشركة المتحدة تخطط لكل زاوية وجانب، فانطلقنا مثلا إلى هذه المشكاة أو الثريا، والتي اخترناها لتكون جزءًا من الهوية البصرية للبرنامج، فاخترناها وصنعناها وفق أرقى نموذج إبداعي صنعناه نحن المصريين في العصر المملوكي الذي هو العصر الذهبي للعمارة والهندسة الإسلامية، فدرسنا تلك المشكاوات الفريدة البديعة الحسن، المحفوظة في متحف الفن الإسلامي ومتحف الحضارة في القاهرة، قمنا باستنساخ روح هذه المشكاوات، وصنعنا منها هذه النماذج لتكون أحد تفاصيل الجمال في دولة التلاوةوذكر وزير الأوقاف، ثم لجأنا إلى الخطاط المصري المبدع العبقري الذي صمم شعار دولة التلاوة كما ترونه، تأنقا وجمالا في الخط الخادم للقرآن، لنضيف بذلك جانبا آخر في صناعة مكونات الجمال الذي يليق بالقرآن، وبمصر، وبشعب مصر، وبعبقرية مواهب أبناء مصر، أمام العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك