Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب إيلاف - أحلام اليقظة: أشخاص يدمنون العيش في عالم الخيال، فماذا نعرف عن هذه الظاهرة؟ قناة الغد - الذهب يرتفع مدعوما بضعف الدولار وتراجع النفط روسيا اليوم - عالم اجتماع يتوقع استمرار انخفاض عدد سكان أوكرانيا لمدة 25 عامًا روسيا اليوم - Lava تطلق هاتفها المنافس قريبا روسيا اليوم - أشهر مسلسلات الرسوم المتحركة الروسية خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية
فيديو

تحذير علمي: تسونامي يضرب سواحل المتوسط خلال أعوام… والإنذار قد لا يصل في الوقت المناسب

وكالة ستيب نيوز
وكالة ستيب نيوز منذ شهرين
3

حذر علماء من احتمال تعرض منطقة الريفييرا الفرنسية لموجة تسونامي خلال العقود الثلاثة المقبلة، في سيناريو قد يهدد واحدة من أشهر الوجهات السياحية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.وبحسب تقديرات خبراء في ...

ملخص مرصد
حذر علماء من احتمال تعرض منطقة الريفييرا الفرنسية لموجة تسونامي خلال العقود الثلاثة المقبلة، مع تقديرات تشير إلى احتمال 100% لتشكل تسونامي في البحر المتوسط خلال الثلاثين عاماً القادمة. وحذر الخبراء من أن الموجة قد تصل إلى السواحل خلال نحو عشر دقائق فقط، وهو وقت قصير للغاية لاتخاذ إجراءات إخلاء واسعة، خاصة في المناطق المكتظة بالسياح.
  • احتمال 100% لتشكل تسونامي في البحر المتوسط خلال 30 عاماً
  • الموجة قد تصل السواحل خلال 10 دقائق فقط من لحظة حدوثها
  • النظام الحالي للإنذار المبكر قد لا يكتشف التسونامي المحلي في الوقت المناسب
من: علماء وخبراء في مجال المخاطر الطبيعية أين: منطقة الريفييرا الفرنسية وجنوب فرنسا

حذر علماء من احتمال تعرض منطقة الريفييرا الفرنسية لموجة تسونامي خلال العقود الثلاثة المقبلة، في سيناريو قد يهدد واحدة من أشهر الوجهات السياحية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب تقديرات خبراء في مجال المخاطر الطبيعية، فإن احتمال تشكل تسونامي في البحر المتوسط خلال الثلاثين عاماً القادمة يصل إلى 100%، ما قد يضع المدن الساحلية في جنوب فرنسا أمام خطر مفاجئ، خصوصاً خلال موسم السياحة الصيفية الذي يجذب عشرات الآلاف من الزوار.

ويحذر الخبراء من أن الموجة العاتية قد تصل إلى السواحل خلال نحو عشر دقائق فقط من لحظة حدوثها، وهو وقت قصير للغاية لاتخاذ إجراءات إخلاء واسعة، خاصة في المناطق المكتظة بالسياح.

ويشير الباحث فريديريك ليون من جامعة مونبلييه بول فاليري إلى أن منطقة نيس - كوت دازور تعد من أكثر المناطق عرضة للمخاطر.

وقال ليون إن المنطقة تواجه عدة عوامل تزيد من خطورة السيناريو المحتمل، من بينها الكثافة العمرانية المرتفعة، والجاذبية السياحية الكبيرة، والشواطئ المزدحمة.

وأضاف أن الدراسات التي اعتمدت على تحليل الصور والنماذج الحاسوبية تشير إلى احتمال وجود ما بين 10 آلاف و87 ألف شخص على الشواطئ خلال أوقات الذروة السياحية، وهي مناطق قد تحتاج إلى إخلاء سريع في حال وقوع تسونامي.

وعلى الرغم من امتلاك فرنسا نظاماً وطنياً للإنذار المبكر من التسونامي، فإن هذا النظام مصمم أساساً لرصد الموجات الناتجة عن الزلازل البعيدة.

ويعني ذلك أن تسونامي ناجماً عن انهيارات أرضية تحت الماء أو أسباب محلية قد لا يتم اكتشافه في الوقت المناسب، إذ قد تصل الموجة إلى الساحل قبل إصدار التحذيرات.

ووفق الخبراء، يستطيع النظام الحالي اكتشاف الزلازل المسببة للتسونامي وإرسال تحذير إلى السلطات خلال أقل من 15 دقيقة، قبل أن تقوم بدورها بإبلاغ السكان.

لكن ليون يحذر من أن هذا الوقت قد يكون أطول من المدة التي تستغرقها الموجة للوصول إلى الساحل في حالة التسونامي المحلي.

خطر متزايد في البحر المتوسطورغم أن ظاهرة التسونامي ارتبطت تاريخياً بالمحيطين الهادئ والهندي، فإن منظمة اليونسكو تشير إلى أن الإحصاءات تؤكد احتمال وقوع تسونامي في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاماً القادمة، بارتفاع قد لا يقل عن متر واحد.

ومنذ عام 1970 تسببت موجات التسونامي في وفاة أكثر من 250 ألف شخص حول العالم، وفق تقديرات علمية.

كما تظهر البيانات التاريخية تسجيل نحو 20 حادثة تسونامي على طول الريفييرا الفرنسية منذ القرن السادس عشر وحتى بداية الألفية الثالثة، وغالباً ما تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين.

علامات التحذير وكيفية النجاةويؤكد الخبراء أن رفع مستوى الوعي لدى السكان والسياح يعد عاملاً حاسماً في تقليل الخسائر المحتملة.

ومن أبرز العلامات التحذيرية التي قد تسبق حدوث تسونامي:اهتزاز الأرض بشكل قوي أو طويل.

سماع هدير مرتفع قادم من البحر.

ارتفاع أو انخفاض مفاجئ في مستوى المياه على طول الساحل.

وفي حال ظهور هذه المؤشرات، ينصح الخبراء بالتوجه فوراً إلى مناطق مرتفعة بعيداً عن الشاطئ، أو الصعود إلى الطوابق العليا في المباني المتينة إذا لم تتوفر تلال قريبة.

ويؤكد الباحثون أن الاستعداد المسبق وتمارين الإخلاء والتوعية العامة قد تصنع الفارق بين النجاة وحدوث كارثة بشرية، خصوصاً في المناطق الساحلية المكتظة بالسكان والسياح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك