عقد ياسر عمارة، وكيل الوزارة، اجتماعا موسعا لوضع اللمسات الأخيرة على خارطة طريق الامتحانات المقرر انطلاقها يوم 29 مارس الجاري، لضمان سير العملية الامتحانية بأعلى معايير الشفافية والعدالة، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق امتحانات شهر مارس بمديرية التربية والتعليم.
حضر الاجتماع الدكتورة رحاب البراشي، مدير عام التعليم العام، وموجهو عموم المواد الدراسية، ومديرو المراحل التعليمية بالمديرية.
الالتزام بمواصفات" التربية والتعليم"شدد" عمارة" خلال اللقاء على ضرورة الالتزام التام بكافة التعليمات المنظمة لأعمال الامتحانات، والتقيد الصارم بمواصفات الورقة الامتحانية التي حددتها الوزارة.
وأكد على أهمية الربط الوثيق بين الأسئلة وخريطة المنهج الدراسي المعتمدة، لضمان شمولية الاختبار لجميع أجزاء المقرر التي درسها الطالب خلال الفصل الدراسي الثاني والتقييمات الأسبوعية، دون الخروج عن الإطار المنهجي.
مراعاة الفروق الفردية ومستويات الطلابوجه وكيل الوزارة رسالة حاسمة لموجهي العموم، طالبهم فيها بضرورة مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب عند صياغة الأسئلة.
وأوضح أن الورقة الامتحانية يجب أن تكون متوازنة ومتدرجة في الصعوبة، بحيث تشمل مستويات (الفهم، التحليل، والتطبيق)، بما يضمن قياس نواتج التعلم الحقيقية ويتيح لكل طالب التعبير عن قدراته دون تعقيد أو غموض.
تأمين المظاريف ومتابعة ميدانية مكثفةانتقل الاجتماع لمناقشة الجوانب التنظيمية واللوجستية، حيث أصدر" عمارة" تكليفات مباشرة لمديري المراحل التعليمية بضرورة المتابعة الميدانية الدقيقة لعملية نقل وتوزيع أوراق الأسئلة.
وشدد على ضمان وصول المظاريف إلى كافة الإدارات التعليمية في المواعيد المحددة وتحت حراسة وتأمين مشدد، مع التوجيه بالتعامل الفوري لتذليل أي عقبات قد تواجه اللجان الفرعية.
اختتم وكيل الوزارة الاجتماع بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه الاختبارات ليس مجرد رصد درجات، بل الوقوف على مدى استيعاب الطلاب للمادة العلمية، مؤكدًا أن المديرية تعمل كفريق واحد لتوفير مناخ هادئ ومستقر للطلاب لأداء امتحاناتهم بيسر وسهولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك