سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

محمد ناصف: شراكات قصور الثقافة المؤسسية ضرورة لتحقيق العدالة الثقافية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
5

قال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار الهيئة العامة لقصور الثقافة للشئون الثقافية والفنية، إن الهيئة العامة لقصور الثقافة، بما تمتلكه من قصور وبيوت ومكتبات ومراكز ثقافية منتشرة في كافة أرجاء مصر، تقد...

ملخص مرصد
أكد الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن الشراكات المؤسسية ضرورية لتحقيق العدالة الثقافية. وقال إن الهيئة تمتلك إمكانات كبيرة لكنها بحاجة لدعم أكبر من خلال شراكات مع الوزارات والمؤسسات المعنية. وأشار إلى أن هذه الشراكات تتوافق مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030.
  • الهيئة العامة لقصور الثقافة تقدم خدماتها عبر قصور وبيوت ومكتبات منتشرة في مصر
  • الشراكات مع الوزارات والمؤسسات ضرورية لتحقيق العدالة الثقافية
  • التعاون بين وزارات الثقافة والتربية والتعليم والشباب والرياضة يؤدي لنتائج إيجابية
من: محمد عبد الحافظ ناصف أين: مصر

قال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار الهيئة العامة لقصور الثقافة للشئون الثقافية والفنية، إن الهيئة العامة لقصور الثقافة، بما تمتلكه من قصور وبيوت ومكتبات ومراكز ثقافية منتشرة في كافة أرجاء مصر، تقدم خدماتها وتُكيف أنشطتها وفقاً لطبيعة كل مكان وموقع جرافي.

وهي بذلك تؤدي دورها الأصيل الذي تضطلع به منذ نشأتها الأولى عام 1945 تحت مسمى «الجامعة الشعبية»، مروراً بمرحلة «جهاز الثقافة الجماهيرية» في الستينيات، وصولاً إلى مسماها الحالي «الهيئة العامة لقصور الثقافة» الذي أُطلق عليها عام 1989.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد خلال حفل إفطار الأسرة المصرية أن القوة الناعمة المصرية، المتمثلة في الفن والثقافة، تعد حائط الصد الأول لحماية الهوية المصرية من التيارات الغريبة، وعاملاً أساسياً في بناء وعي الأجيال الجديدة وتشكيل وجدانهم بما يتماشى مع القيم الوطنية والأصالة المصرية، ومن هنا تواصل اليوم السابع مع الدكتور حسين حمودة لمعرفة دور القوي الناعمة.

وأضاف" ناصف" في تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع" تمتلك الهيئة من الأدوات والإمكانات ما يؤهلها لتقديم الكثير مما تحتاجه الأسرة المصرية، سواء في مجالات الفنون، أو الثقافة، أو تشكيل الوعي المجتمعي.

إلا أن الهيئة، في الوقت ذاته، بحاجة إلى دعم أكبر وعقد شراكات موسعة مع الوزارات والمؤسسات المعنية الأخرى في مختلف المحافظات والأقاليم، لكي نصل جميعاً إلى هدفنا المشترك.

وتابع ناصف: وهذا التوجه يتوافق تماماً مع رؤية الدولة المصرية واستراتيجيتها للتنمية المستدامة 2030، التي تضع «الشراكة» كأحد أهم أهدافها.

فعندما تتضافر جهود كافة الوزارات لتحقيق هدف واحد؛ كالهدف المتمثل في «بناء الإنسان المصري»، والذي يندرج تحت مظلته تنفيذ مجموعة من البرامج بالغة الأهمية مثل: دعم ورعاية المواهب المصرية، وتحقيق العدالة الثقافية، وتعزيز القيم الإيجابية، وزيادة الوعي، وحماية الأمن القومي المصري، وحفظ وصون التراث، فإن المردود سيكون عظيماً.

وأوضح الكاتب محمد ناصف، إن الهيئة العامة لقصور الثقافة تمتلك ميزانية محددة، ولكن هذه الميزانية لن تكون كافية لكي تعمل الهيئة بمفردها بمعزل عن الآخرين.

أما إذا تضافرت ميزانية الهيئة مع الدعم الذي تقدمه المحافظات، وما تقدمه وزارتا التربية والتعليم، والشباب والرياضة، في إطار رؤية موحدة واستراتيجية تخدم هدفاً وبرنامجاً واحداً، بحيث يعمل الجميع عليه بأساليب مختلفة ويتبادلون الأنشطة والخبرات، فإنني على يقين بأن النتائج ستكون أفضل بكثير.

وأوضح مستشار رئيس الهيئة للشئون الثقافية والفنية، أنه بالرغم من ذلك، يجب الإشادة بوجود شراكات فعلية وقوية بين مختلف الوزارات والقطاعات، وهي شراكات تثمر في النهاية عن عمل جماعي رائع، ومثال على ذلك التعاون القائم بين وزارات الثقافة، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة؛ فهذه الشراكات تؤدي في النهاية إلى تحقيق ناتج وهدف مشترك نساهم فيه جميعاً.

واختتم قائلا: لذا، تُعد فكرة تعزيز الشراكات من الأفكار المحورية لتوحيد الجهود نحو هدف أسمى وهو «بناء الإنسان المصري»، وذلك من خلال برنامج وطني تشترك في تقديمه كافة الوزارات، ولا ننسى بطبيعة الحال الدور البارز والجهود المشتركة مع وزارات الأوقاف، والتضامن الاجتماعي، والتعليم العالي، إلى جانب المؤسسات الدينية العريقة كالأزهر الشريف والكنيسة المصرية، وغيرها من الجهات المعنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك