العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

سيُطِلُّ موتي من مكانٍ ما

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
5

دونَ إنذارٍ ولا سَبْقٍ لِحِسٍّدونَ أن أهجِسْهُ سوفَ يَجيءُ مَوتِي هادِئَاً مثلَ الرَفيفومثلَ أغنيةٍ يُردِّدُها الصَدى في عُمقِ ليلٍيُطِلُّ موتي دُونَمَا سَببٍ وَجيهٍ للغيابِكوردةٍ تُنسى على سُ...

ملخص مرصد
يتأمل الشاعر في طبيعة الموت الذي يأتي دون إنذار، مقارناً إياه بظواهر هادئة كالرفرفة أو الأغنية. يتساءل عن مصدر موته المحتمل، سواء من مساء شاعري أو من آخر الذكرى. يختم بالقبول الهادئ للموت كعابر خفيف لا يهمه ما سيقال بعده.
  • الموت يأتي دون إنذار كالرفرفة أو الأغنية
  • يتساءل الشاعر عن مصدر موته المحتمل
  • يقبل الموت كعابر خفيف لا يهمه ما بعده

دونَ إنذارٍ ولا سَبْقٍ لِحِسٍّدونَ أن أهجِسْهُ سوفَ يَجيءُ مَوتِي هادِئَاً مثلَ الرَفيفومثلَ أغنيةٍ يُردِّدُها الصَدى في عُمقِ ليلٍيُطِلُّ موتي دُونَمَا سَببٍ وَجيهٍ للغيابِكوردةٍ تُنسى على سُورٍ قَديمٍ مُتعَبٍ من موتِهاوكدمعةِ امرأةٍ على الميناءِ مرَّ بها الهواءُمُراوِداً حُزناً قديماً قد غَفَا في الذِكرياتِ وقَلبِهاومَضَت كلحنٍ هادئٍ نحوَ الخفوتِأُطِلُّ من موتي عليَّ فلا أرانيهل سيأتي من مَساءٍ شاعريٍّ رِفقةَ امرأةٍ يئنُّ حَريرُهاوتَضجُّ شهوتُها بما يُخفي المساءُوما تُخبِّئُ في مرايا عُريهاوقِطافِ زهرِ اللوزِ في دَمِها إذا عصَفَ الجنون؟تُرى سأمضي للغِيابِ كعَابِرٍ يَنسَى الأماكنَ والجهاتِويألفُ الأشياءَ مَأسوراً لرِحلَةِ موتِهِوكأنَّ لا موتاً هُناكَ ولا غيابَوكلُّ من ذهبوا إلى سُدُمِ النهايةِ عائدون؟وربما سيجيءُ موتي هادئاً من آخرِ الذِكرىوقنديلٍ يُشِعُّ بوجهِها المأسورِ في النسيانِ في صَمتِ المَساءِوقد أطلَّت من رسائِلِها القديمةِمثلَ فَجرٍ عائِدٍ من لَيلِهِ الغَافي على كَتِفِ الشُجونأرى الحَياةَ ولا أرى موتيلأني سوف أمضِي للغِيابِ كما أتيتُمُسالِماً ومُهادِناً حُزني وحُرَّاًعابراً كالضَوءِ أو ظِلَّاً خفيفاً في المكانِوليسَ يعنيني تذكُّرُ ما خسِرتُوسيرتي ونِثارُ أيامي وكيف هو الغيابُوما سيهمسُ في عزائي الآخرون!يُطِلُّ موتي من مكانٍ ما قصيٍّ لا أراهُأو تُراني مِتُّ من زمنٍ بعيدٍ دون أن أدريوقد عرجت رؤايَ لسدرةٍ بسمائيَ الأولىوأغفت مُقلتيَّ وهيَّأت جسدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك