الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

يسابق العراق الزمن لتفعيل بدائل متعثرة لإنقاذ إيراداته النفطية، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى شلل شبه كامل في حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ اقتصادي خطير.بغداد تبحث عن ...

ملخص مرصد
يواجه العراق أزمة حادة في تصدير النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، ما يهدد 90% من إيراداته الحكومية. تسعى بغداد لتفعيل خط الأنابيب الشمالي عبر كردستان العراق إلى تركيا كحل بديل، لكن الخلافات مع أربيل تعرقل الخطة. تتفاقم الأزمة مع اقتراب انتهاء اتفاقية 1973 مع تركيا، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ اقتصادي خطير.
  • إغلاق مضيق هرمز شلّ حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية
  • بغداد تسعى لتصدير 300 ألف برميل يومياً عبر خط الأنابيب الشمالي
  • خلافات مع أربيل حول مستحقات الشركات النفطية تعرقل الخطة البديلة
من: الحكومة العراقية وإقليم كردستان أين: العراق وكردستان العراق وتركيا

يسابق العراق الزمن لتفعيل بدائل متعثرة لإنقاذ إيراداته النفطية، بعد أن أدى إغلاق مضيق هرمز إلى شلل شبه كامل في حركة التصدير عبر الموانئ الجنوبية، ما يضع الحكومة أمام تحدٍ اقتصادي خطير.

بغداد تبحث عن طوق نجاة عبر الشمالووسط هذا الانسداد، تسعى الحكومة الاتحادية إلى تفعيل خط الأنابيب الشمالي الممتد عبر إقليم كردستان العراق وصولاً إلى ميناء جيهان التركي.

وتهدف الخطة إلى تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً من نفط حقول الشمال، لا سيما من منطقة كركوك، كحل تكتيكي لاحتواء جزء من الخسائر الاقتصادية المتفاقمة.

غير أن هذا الخيار يصطدم بجدار من الخلافات بين بغداد وأربيل.

فقد رفضت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم استئناف التصدير حالياً، مشددة على شروط تتعلق بمستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة في كردستان، إذ تطالب بقيمة 16 دولاراً للبرميل مقابل كلفة الاستخراج، بينما تحدد بغداد مبلغاً أقل، إلى جانب خلافات حول الرواتب والموازنة.

وتبرر أربيل موقفها بعوامل ميدانية، من بينها تعرض بعض المنشآت النفطية لهجمات، وتوقف الإنتاج بشكل كامل في عدد من الحقول.

يزداد الوضع تعقيداً مع اقتراب انتهاء العمل باتفاقية عام 1973 المبرمة بين بغداد وأنقرة، والتي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتم إنهاؤها بحلول يوليو المقبل.

وتسعى أنقرة للتفاوض على اتفاقية جديدة بشروط اقتصادية وجيوسياسية مختلفة، بما يضمن لها مكاسب أعلى ويتوافق مع مشروعها المعروف باسم" طريق التنمية".

النفط يشكل العمود الفقري للإيراداتيمثل النفط نحو 90% من إيرادات العراق، ما يجعل أي تعطل في التصدير يشكل تهديداً مباشراً لقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، بما في ذلك دفع الرواتب والموازنة التشغيلية للدولة.

ومع استمرار تعطل" رئة الجنوب" وتعثر بدائل الشمال، تتزايد المخاوف من انعكاسات مالية خطيرة قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وتضع بغداد أمام اختبار عاجل لإيجاد حلول عملية وملموسة لإنقاذ صادراتها النفطية.

{{: : article.

mediaAsset.

caption}}{{article.

match.

competition}} - {{article.

match.

roundName}}.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك