الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

كيل بمكيالين.. دمٌ يُسكت ودمٌ يُطبل له

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 ساعة
1

كتب – صالح علي محمد الدويل.*حين اتهم وزير الداخلية “ميليشيات الحوثي” باغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن وسام قائد “ولدينا أدلة”، ابتلع الجميع ألسنتهم لا ضجيج، لا بيانات، لا حلقات من “قناة المهرية” ...

ملخص مرصد
اتهم وزير الداخلية اليمني ميليشيات الحوثي باغتيال مدير الصندوق الاجتماعي في عدن، لكن لم يصدر أي رد فعل إعلامي أو شعبي يذكر، في حين لو كان المتهم جهة جنوبية لكانت التغطية واسعة. أشار الكاتب إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع جرائم القتل بناءً على هوية القاتل، مشدداً على أن الصمت الانتقائي يشجع على استمرار العنف. ودعا إلى تطبيق العدالة دون تمييز بين الضحايا.
  • اتهام الحوثي باغتيال مدير الصندوق الاجتماعي في عدن (بحسب وزير الداخلية)
  • عدم وجود ردود فعل إعلامية أو شعبية على الجريمة مقارنة بجرائم أخرى
  • دعوة الكاتب إلى العدالة دون تمييز بين ضحايا العنف
من: وزير الداخلية اليمني، مدير الصندوق الاجتماعي في عدن أين: عدن، اليمن

كتب – صالح علي محمد الدويل.

*حين اتهم وزير الداخلية “ميليشيات الحوثي” باغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن وسام قائد “ولدينا أدلة”، ابتلع الجميع ألسنتهم لا ضجيج، لا بيانات، لا حلقات من “قناة المهرية” التي تستنفر لتغطية “بالونة في شبوة”، ولا وسم يتصدر الترند ولا مقالات عن دماء الأبرياء الجميع التزم الصمت كان الجريمة وقعت في” بوركينا فاسو “**لكن لو ورد اسم اي جهة جنوبية في البيان لتحولت القنوات – في دقائق – إلى غرف عمليات، والاستديوهات 24 ساعة، وخبراء يحللون الجدران تُملأ بالشعارات وحوائط تحلل والتغريدات بالآلاف، والوسوم تُصنع وتُمول.

يصبح الأمر “عرس وزغاريد و” طبلي يا عديلة” على القول الشعبي**الدم واحد والجريمة واحدة، لكن الفارق هو اسم المتهم والجهة التي أصدرت تعليمات القتل هنا تتكشف اللعبة: إذا كان القاتل خصماً سياسياً جنوبي فالضجيج واجب ديني وسياسي وأخلاقي وإذا كان خصماً آخر “من الخبره ” فالصمت فضيلة و”عدم الاستعجال” شعار المرحلة**الصمت الانتقائي أخطر من الرصاصة يقول للقاتل: استمر الدم الذي تسفكه لن يزعج أحداً.

ويقول للمواطن: دمك له سعر حسب هوية القاتل والجهة التي تصدر التعليمات**عدن لا تحتاج مطبلين للدماء بل عدالة واحدة للجميع.

من أراد إنصافها فليبدأ بإنصاف قتيلها، وليكف عن الكيل بمكيالين*.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك