روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

النفط العراقي.. أزمة التصدير تهدد الإيرادات الحكومية

اخبار البحرين
اخبار البحرين منذ شهرين
2

بغداد تبحث عن طوق نجاة عبر الشمالوتهدف الخطة إلى تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً من نفط حقول الشمال، لا سيما من منطقة كركوك، كحل تكتيكي لاحتواء جزء من الخسائر الاقتصادية المتفاقمة.غير أن هذا الخيار...

ملخص مرصد
تواجه العراق أزمة حادة في تصدير النفط تهدد 90% من إيرادات الحكومة. تسعى بغداد لتصدير 300 ألف برميل يومياً من حقول الشمال كحل تكتيكي، لكن الخلافات مع أربيل تعرقل الخطة. يزداد الوضع تعقيداً مع اقتراب انتهاء اتفاقية التصدير مع تركيا في يوليو المقبل.
  • بغداد تسعى لتصدير 300 ألف برميل يومياً من حقول الشمال
  • أربيل ترفض استئناف التصدير بسبب خلافات مالية مع بغداد
  • اتفاقية التصدير مع تركيا ستنتهي في يوليو المقبل
من: الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان أين: العراق وإقليم كردستان

بغداد تبحث عن طوق نجاة عبر الشمالوتهدف الخطة إلى تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً من نفط حقول الشمال، لا سيما من منطقة كركوك، كحل تكتيكي لاحتواء جزء من الخسائر الاقتصادية المتفاقمة.

غير أن هذا الخيار يصطدم بجدار من الخلافات بين بغداد وأربيل.

فقد رفضت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم استئناف التصدير حالياً، مشددة على شروط تتعلق بمستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة في كردستان، إذ تطالب بقيمة 16 دولاراً للبرميل مقابل كلفة الاستخراج، بينما تحدد بغداد مبلغاً أقل، إلى جانب خلافات حول الرواتب والموازنة.

وتبرر أربيل موقفها بعوامل ميدانية، من بينها تعرض بعض المنشآت النفطية لهجمات، وتوقف الإنتاج بشكل كامل في عدد من الحقول.

يزداد الوضع تعقيداً مع اقتراب انتهاء العمل باتفاقية عام 1973 المبرمة بين بغداد وأنقرة، والتي أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتم إنهاؤها بحلول يوليو المقبل.

وتسعى أنقرة للتفاوض على اتفاقية جديدة بشروط اقتصادية وجيوسياسية مختلفة، بما يضمن لها مكاسب أعلى ويتوافق مع مشروعها المعروف باسم" طريق التنمية".

النفط يشكل العمود الفقري للإيراداتيمثل النفط نحو 90% من إيرادات العراق، ما يجعل أي تعطل في التصدير يشكل تهديداً مباشراً لقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، بما في ذلك دفع الرواتب والموازنة التشغيلية للدولة.

ومع استمرار تعطل" رئة الجنوب" وتعثر بدائل الشمال، تتزايد المخاوف من انعكاسات مالية خطيرة قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وتضع بغداد أمام اختبار عاجل لإيجاد حلول عملية وملموسة لإنقاذ صادراتها النفطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك