روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

إمّا أن تحبه أو تحبّه جدًا.. فارس الرومانسية يوسف السباعي في "مكسّرات لميس"

الدستور
الدستور منذ شهرين
1

استعرضت د. لميس جابر سيرة الأديب الكبير يوسف السباعي، الذي لقبه نجيب محفوظ بـ" جبرتي الثورة" والذي اعتبره مرسي سعد الدين" فارس الرومانسية"، فيما قال عنه أنيس منصور: " إما أن تحبه أو تحبه جدًا".وقالت...

ملخص مرصد
استعرضت د. لميس جابر سيرة الأديب يوسف السباعي خلال برنامجها الإذاعي، مشيرة إلى تأثره بوالده وتوفيق الحكيم، وتنوع مسيرته بين العسكرية والصحافة والثقافة. وُلد في أسرة أدبية وتدرج في المناصب حتى أصبح وزيرًا للثقافة، وحصل على جوائز عديدة، وكتب أعمالًا تحولت إلى أفلام سينمائية. اغتيل عام 1978 أثناء مؤتمر منظمة التضامن الأفروآسيوي.
  • ولد يوسف السباعي في أسرة أدبية وتأثر بوالده وتوفيق الحكيم
  • شغل مناصب صحفية وثقافية ووزارية وحصل على جوائز عديدة
  • اغتيل عام 1978 أثناء مؤتمر منظمة التضامن الأفروآسيوي
من: يوسف السباعي أين: مصر

استعرضت د.

لميس جابر سيرة الأديب الكبير يوسف السباعي، الذي لقبه نجيب محفوظ بـ" جبرتي الثورة" والذي اعتبره مرسي سعد الدين" فارس الرومانسية"، فيما قال عنه أنيس منصور: " إما أن تحبه أو تحبه جدًا".

وقالت" جابر" خلال برنامجها “مكسرات لميس” عبر إذاعة 9090، إن يوسف السباعي ولد في أسرة أدبية، إذ كان والده الأديب محمد السباعي مثله الأعلى، ومنه تأثر بالقراءة والكتابة، قبل أن يتأثر لاحقًا بتوفيق الحكيم.

درس السباعي في الكلية الحربية وتدرج في المناصب حتى تولى إدارة المتحف الحربي، ثم اتجه إلى الصحافة والثقافة، فشغل منصب رئيس تحرير آخر ساعة، وأدار مجلة دار الهلال، وتولى منصب نقيب الصحفيين ووزير الثقافة.

وأشارت إلى أن السباعي كان عاشقًا لزوجته دولت طه السباعي، التي أهداها إحدى رواياته قائلًا: " إلى أحب من أوفى وأوفى من أحب"، وأطلق عليها لقب" مخضوضة هانم" بسبب خوفها الشديد عليه.

وحصل يوسف السباعي على عدة جوائز وأوسمة منها وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1976، وجائزة لينين للسلام عام 1970، كما كتب أعمالًا خالدة تحولت إلى أفلام سينمائية مثل" رد قلبي، بين الأطلال، أرض النفاق، والليلة الأخيرة".

ورغم أن النقاد اليساريين تجنبوا أعماله، إلا أن المنصفين اعتبروا أنه الكاتب الوحيد الذي طرق كل الاتجاهات الأدبية بموهبة متدفقة، وأسس اتحاد الكتاب المصريين عام 1975، وكان وراء إنشاء المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وشارك في تأسيس نادي القصة ونقابة الكتاب العرب.

وفي 1978، وأثناء حضوره مؤتمر منظمة التضامن الأفروآسيوي، اغتيل يوسف السباعي برصاص الإرهاب الفكري، لتُطوى صفحة فارس الرومانسية الذي ترك بصمة لا تُمحى في الحياة الثقافية المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك