رد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، على التساؤل حول الأولوية بين أداء عمرة التطوع «العمرة التي تؤدى بعد المرة الأولى»، أو الإنفاق في سبيل الله ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
وقال خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر «صدى البلد» إن المسلم مطالب بتنويع ألوان العبادات والتزود منها، مشيرا إلى أن التتابع بين العمرة والعمرة من الأمور المستحبة، وفقا للأحاديث الواردة عن النبي عليه السلام أن «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر».
وأوضح المفتي أن الأصل الوفاء بالأمرين معا لمن استطاع، أما في حال التعذر، فإن الأولى أن «ينظر إلى العبادة التي يتعدى النفع فيها إلى الغير، من العبادة التي يتوقف النفع فيها إلى الذات أو النفس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك