أعلن الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، بدء تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة الجهاز الإداري بكليتي تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات والحقوق، واضعاً استثمار الكوادر البشرية كأولوية قصوى لانتزاع شهادات الاعتماد والجودة.
وحدد رئيس الجامعة خلال اجتماعه بمرؤوسيه واللجنة المختصة بالهيكلة مسارات تنفيذية واضحة، تشمل دمج وتوحيد الإدارات ذات النطاق المكاني المشترك لرفع كفاءة الأداء وتوفير النفقات، مع الحفاظ على استقلالية اختصاصات كل كلية.
وتعتمد الرؤية الجديدة على نظام تقييم ثلاثي يرتكز على التقييم الذاتي للموظف، يليه تقييم المدير المباشر، ثم التقييم النهائي لإدارة الجامعة، مع تطوير اللوائح وتعديل اللوائح المالية والإدارية لتواكب متطلبات التحول الرقمي وضمان الرضا الوظيفي، الي جانب استحداث مسارات تقنية محددة لتلقي الطلبات الإدارية لضمان سرعة الإنجاز ومنع التكدس، بالإضافة إلى إلزام عمداء الكليات باكتشاف وتأهيل العناصر المتميزة لشغل المناصب القيادية الشاغرة مستقبلاً.
وشدد صالح على أن هيكلة الجهاز الإداري تمثل الركيزة الأساسية لدعم البرامج التعليمية التكنولوجية الجديدة التي تطلقها الجامعة لتلبية احتياجات سوق العمل، وأكد أن التنسيق المستمر بين أمناء الكليات وأمين الجامعة المساعد يهدف إلى تحديد الاحتياجات الفعلية بدقة وتوزيع الكفاءات وفقاً لطبيعة التخصص.
تأتي هذه الخطوات ضمن حزمة إجراءات تستهدفها الجامعة لتعزيز التنافسية المؤسسية وتحويل المقترحات الإدارية إلى خطوات تنفيذية ملموسة تدعم العملية البحثية والتعليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك