تواصلت صدمة اعترافات محمود عزت خلال أحداث الحلقة 27 من مسلسل رأس الأفعى، حيث دخلت التحقيقات مرحلة أكثر خطورة، كاشفًا عن كواليس وخطط لم تُكشف من قبل داخل التنظيم.
أحداث الحلقة 27 من مسلسل رأس الأفعىوخلال التحقيق، أقرّ محمود عزت بتأسيس ما أسماه بـ«لجنة افتعال الأزمات»، والتي كان هدفها نشر الفوضى وإحداث حالة من الانفلات الأمني داخل البلاد، موضحًا أن الغرض من ذلك هو دفع المواطنين للشعور بقيمة الجماعة، على أمل أن يؤدي هذا الانفلات إلى تدخل دولي في مصر، وهو ما كان يراه بمثابة «عودة الروح» للتنظيم، حتى لو كان الثمن استمرار الفوضى، معتبرًا ذلك أهون من استقرار النظام.
كما نفى عزت إصدار أوامر مباشرة لأي شخص، مؤكدًا أن فكرته في إخراج العملات الأجنبية خارج مصر كانت تستهدف خلق أزمة اقتصادية خانقة، تؤدي إلى عجز الدولة عن دفع الرواتب والمعاشات، بما يشعل غضبًا شعبيًا ضد النظام.
وكشف أيضًا أن إبراهيم منير هو المرشح لتولي منصب القائم بأعمال المرشد بعد القبض عليه، مشيرًا إلى أن مبدأ السمع والطاعة داخل الجماعة قبل ثورة 30 يونيو كان صارمًا لدرجة «الميت بين يدي مغسله»، إلا أن الأوضاع تغيّرت بعد ذلك، حيث ظهرت حالة من التمرد والخلافات وفقدان الثقة بين القيادات.
وأضاف أنه قام بتشكيل لجنة متخصصة لجمع المعلومات، بحيث يكون لكل مؤسسة مكتب مسؤول عن رصد بيانات دقيقة عن الدولة ورموزها، كما كشف عن آليات نقل هذه المعلومات إلى خارج البلاد، وطرق التواصل مع عناصر التنظيم، حتى مع أبنائه الذين قام بتهريبهم خارج مصر.
محمود عزت يحاول التنصل من القتلورغم كل هذه الاعترافات، حاول محمود عزت التنصل من تهمة إصدار أوامر بالقتل، مؤكدًا أنه لم يكلّف أحدًا بذلك بشكل مباشر، لكنه أقرّ بأن عناصر الجماعة قد تفسر توجيهاته بشكل مختلف، ما يجعله يتحمل مسؤولية ما حدث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك