العجيب حقًا أن هذه المواقع تتحدث بكل جرأة عن الاقتصاد المصري، وتطلق التحليلات الكارثية، وتوزع النصائح وكأنها مراكز إنقاذ دولية، بينما لو حاول أحد أن ينتقد اقتصاد أو سياسات الدول التي تنتمي إليها هذه المواقع، أو حتى يقترب من اى فرد فيها، لقامت الدنيا ولم تقعد!والأخطر أن مواقع تابعة لجماعة جماعة الإخوان المسلمين الارهابية أصبحت تعتمد على هذه الانتقادات وتعيد إبرازها وتضخيمها، وكأنها وجدت في هذه الأصوات مادة جاهزة للهجوم على مصر وتشويه صورتها أمام العالم.
وهنا لا يسعنا إلا أن نقول بصدق: مصر لا تستحق كل هذه المؤامرات.
بلد بتاريخها، وحضارتها، وتضحيات أبنائها، أكبر من أن تتحول إلى مادة يومية للشائعات والتحريض.
ومن هنا أتوجه برسالة واضحة إلى سيادة الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام:نرجو اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة تجاه أي موقع أو منصة إعلامية تعمل على إثارة الفتن أو تشويه صورة مصر سياسيًا واقتصاديًا.
ولدى فيديوهات كثيرة تثبت ذلك التشوية المتعمدسيادة وزير الإعلام حرية الإعلام لا تعني الفوضى، ولا تعني السماح بنشر الأكاذيب أو الإساءة إلى الوطن.
أنا أغار على بلدي كثيرًا، ولا أقبل أن تتعرض لكل هذه الطعنات المتكررة.
مصر ليست ساحة مفتوحة للتشويه، بل دولة لها مكانتها وتاريخها وحقها في الدفاع عن صورتها أمام العالم.
سيادة الوزير، المطلوب اليوم ليس مجرد ردود، بل إجراءات واضحة تحمي الوطن من هذا العبث الإعلامي، حتى يدرك الجميع أن مصر ليست بلدًا يمكن الطعن فيه بلا حساب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك