القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

جرش.. دعوات لإطلاق برامج تمويل وتدريب لدعم مشاريع الشباب الريادية

الغد
الغد منذ شهرين
1

جرش- في وقت ما تزال فيه تحديات البطالة تفرض نفسها في محافظة جرش، يطالب الشباب بتوفير بيئة حقيقية تمكنهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة، مؤكدين أن امتلاك الفكرة والطموح لم يعد كافيا وسط محدودية الدعم المالي ...

ملخص مرصد
شباب في جرش يطالبون بإطلاق برامج تمويل وتدريب لدعم مشاريعهم الريادية، مؤكدين أن امتلاك الفكرة والطموح لم يعد كافياً وسط محدودية الدعم المالي والتدريب المهني واللوجستي اللازم للانطلاق.
  • الشباب يطالبون بتوفير تمويل ميسر وبرامج تدريب متخصصة لإطلاق مشاريعهم الخاصة
  • التحديات تشمل نقص رأس المال وضعف التدريب العملي وغياب الحاضنات الداعمة للمشاريع الناشئة
  • خبراء يؤكدون أهمية دعم المشاريع الصغيرة كحل عملي لمواجهة البطالة وتنشيط الاقتصاد المحلي
من: شباب محافظة جرش أين: محافظة جرش

جرش- في وقت ما تزال فيه تحديات البطالة تفرض نفسها في محافظة جرش، يطالب الشباب بتوفير بيئة حقيقية تمكنهم من إطلاق مشاريعهم الخاصة، مؤكدين أن امتلاك الفكرة والطموح لم يعد كافيا وسط محدودية الدعم المالي والتدريب المهني واللوجستي اللازم للانطلاق.

اضافة اعلانويؤكد هؤلاء الشباب، أن تمكينهم اقتصاديا لم يعد خيارا ثانويا بل ضرورة ملحّة، تبدأ بتوفير التمويل الميسر للمشاريع الصغيرة، مرورا ببرامج تدريب متخصصة، وصولا إلى دعم لوجستي وتسويقي يضمن استمرارية هذه المشاريع وقدرتها على النمو.

وطالبوا، بتوفير أدوات العمل لا انتظار الوظيفة، فالكثير منهم يمتلك أفكارا لمشاريع إنتاجية وخدمية يمكن أن تشكل مصدر دخل حقيقي، إلا أن نقص رأس المال، وضعف التدريب العملي، وغياب الحاضنات الداعمة للمشاريع الناشئة، يجعل هذه الأفكار تتعثر قبل أن ترى النور.

وبحسب الشاب إبراهيم ناجي، فإن رحلة البحث عن وظيفة قد تمتد لسنوات دون نتيجة، ما يدفع الشباب إلى التفكير ببدائل اقتصادية، أبرزها إطلاق مشاريع صغيرة توفر دخلا مستقرا وتفتح لهم باب الاعتماد على الذات بدلا من الانتظار الطويل لوظيفة قد لا تأتي.

وأضاف ناجي، إن الطريق نحو هذه المشاريع ليس سهلا، إذ يواجه الشباب سلسلة من التحديات التي تبدأ من نقص التمويل ولا تنتهي عند صعوبات التسويق والوصول إلى الأسواق، لا سيما أنه تلقى التدريب اللازم على مهنة الحلاقة، لكنه لا يجد تمويلا يمكنه من افتتاح مشروع خاص به بعد فشل جهوده منذ 9 سنوات في البحث عن وظيفة حكومية تتناسب مع شهادته الجامعية.

أما الشاب عبيدة العياصرة، فيقول إن التمويل يمثل العقبة الأولى أمام الشباب الراغبين في إطلاق مشاريعهم الخاصة، إذ إن معظمهم لا يمتلك رأس المال اللازم للبدء، فيما تتطلب القروض التقليدية شروطا وضمانات يصعب توفيرها.

وأكد، أن الحصول على قرض لبدء مشروع صغير غالبا ما يتطلب كفلاء أو ضمانات مالية، الأمر الذي يحرم الكثير منهم من فرصة الحصول على التمويل، كما أن بعض المبادرات التمويلية لا تصل إلى الفئات الأكثر حاجة، أو أن إجراءاتها معقدة وتستغرق وقتا طويلا.

لذلك يطالب العياصرة، بإطلاق برامج تمويل حقيقية موجهة خصيصا للمشاريع الريادية الصغيرة، تقوم على تقديم قروض ميسرة بفوائد منخفضة أو بدون فوائد، إضافة إلى منح مالية للمشاريع الواعدة، مع فترات سماح كافية تساعد المشروع على الاستقرار قبل البدء بالسداد.

بدورها، قالت الشابة دانا الحوامدة، إن الشباب بحاجة، إلى جانب التمويل، إلى التدريب الفني والإداري، حيث إن كثيرا منهم يمتلك فكرة المشروع لكنه يفتقر إلى الخبرة العملية في إدارة الأعمال، والدليل على ذلك أن نسبة كبيرة من المشاريع الصغيرة تفشل خلال السنوات الأولى بسبب ضعف الخبرة الإدارية أو غياب التخطيط المالي والتسويقي السليم.

وأضافت أنه من هنا يطالب الشباب بإطلاق برامج تدريب عملية تركز على مهارات أساسية مثل إعداد دراسات الجدوى، وإدارة التكاليف، والتسويق الإلكتروني، والتعامل مع السوق والمنافسة، كما يدعون إلى إنشاء مراكز تدريب متخصصة في المحافظات تكون قريبة من الشباب، وتوفر برامج تدريبية عملية تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

ولا تقل أهمية الدعم اللوجستي عن التمويل والتدريب، إذ يواجه الكثير من الشباب صعوبات تتعلق بإيجاد مكان مناسب للمشروع أو الوصول إلى الأسواق لتسويق منتجاتهم.

وبهذا الخصوص، يقول شباب يعملون في مشاريع منزلية إن أكبر التحديات التي يواجهونها تتمثل في تسويق منتجاتهم والوصول إلى الزبائن، خصوصا في ظل المنافسة القوية في الأسواق، ومنهم من يعمل في الصناعات الغذائية والحرفية والفنية والتجارة من المنازل، مطالبين بتوفير منصات تسويقية للمشاريع الصغيرة، سواء من خلال المعارض والأسواق الشعبية أو عبر منصات إلكترونية تدعم المنتجات المحلية وتساعد المشاريع الناشئة على الوصول إلى شريحة أكبر من المستهلكين.

كما دعوا، إلى تبسيط إجراءات الترخيص وتقليل الرسوم المفروضة على المشاريع الصغيرة، بحيث لا تتحول الإجراءات الإدارية إلى عقبة إضافية أمام الشباب، كون العديد منهم يلجأون إلى العمل بالبسطات الموسمية خلال فترة الأعياد والمواسم الغذائية والزراعية وموسم السياحة في جرش.

ووفق الشاب بشار بني حمدان، الذي قام بافتتاح محل لصيانة الأجهزة الإلكترونية، فإنه ورغم التحديات الكبيرة، تمكن بعض الشباب من إطلاق مشاريع صغيرة ناجحة بفضل الإصرار والعمل الجاد، حيث استطاع أشخاص تحويل هوايات بسيطة إلى مشاريع إنتاجية في مجالات مثل الصناعات الغذائية المنزلية، والحرف اليدوية، والخدمات الرقمية.

غياب التخطيط المالي والتسويقيوأضاف بني حمدان، إن النجاح كان ممكنا، لكنه تطلب جهدا كبيرا وتجارب طويلة من المحاولات، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن توفر الدعم المناسب كان سيسهم في تسريع نجاح مشروعه وتوسعته، إلى أن تمكن من افتتاح محل تجاري كبير في الوسط التجاري، وهو يغطي نفقاته ونفقات أسرته المكونة من خمسة أفراد.

وأوضح أنه لجأ إلى هذه المهنة التي تلقى فيها التدريب المناسب بعد انتظاره سنوات طويلة للوظيفة الحكومية ولكن دون جدوى.

إلى ذلك، يشير خبراء إلى أن نسبة كبيرة من المشاريع الصغيرة تفشل خلال السنوات الأولى بسبب ضعف الخبرة الإدارية أو غياب التخطيط المالي والتسويقي السليم، ومن هنا يطالب الشباب بإطلاق برامج تدريب عملية تركز على مهارات أساسية مثل إعداد دراسات الجدوى، وإدارة التكاليف، والتسويق الإلكتروني، والتعامل مع السوق والمنافسة.

كما أشاروا، إلى إنشاء مراكز تدريب متخصصة في المحافظات تكون قريبة من الشباب، وتوفر برامج تدريبية عملية تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

حول ذلك، يرى الخبير الاقتصادي أنور العتوم، أن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة يعد أحد أهم الحلول العملية لمواجهة البطالة، خصوصا في ظل محدودية فرص التوظيف في القطاعات التقليدية.

وأضاف، إن المشاريع الصغيرة لا توفر فقط دخلا لصاحبها، بل يمكن أن تتحول مع مرور الوقت إلى مشاريع أكبر توفر فرص عمل لآخرين، ما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتحريك عجلة الإنتاج، كما أن تشجيع ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب يعد خطوة أساسية لبناء اقتصاد أكثر تنوعا وقدرة على مواجهة الأزمات.

ويرى العتوم، أن توفير التمويل وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون جزءا من منظومة دعم متكاملة تضمن نجاح المشروع واستدامته، وإلى جانب التمويل يشدد على أهمية التدريب الفني والإداري، حيث إن كثيرا من الشباب يمتلك فكرة المشروع لكنه يفتقر إلى الخبرة العملية في إدارة الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك