قناة القاهرة الإخبارية - رسائل سياسية مهمة من بيروت.. هل يقترب اتفاق وقف النار الشامل؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 15 هجوما على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان رويترز العربية - إيران تقول إنها أطلقت صواريخ ومسيرات تحذيرية على سفن حربية أمريكية بخليج عُمان قناه الحدث - وفد حماس في مصر.. وبحث مع الفصائل حول نزع السلاح من غزة روسيا اليوم - إصابة مواطنين مصريين في الكويت بعد الهجوم الإيراني.. والسفير يتحرك بشكل عاجل قناة التليفزيون العربي - الوكالة الدولية للطاقة الذرية توصي بتدمير اليورانيوم الإيراني وطهران تهدد بقصف إسرائيل رويترز العربية - إيران تؤكد دعمها لحزب الله وسط شكوك في إبرام اتفاق أوسع روسيا اليوم - نائب أوروبي: نعاني من العقوبات المفروضة ضد روسيا أكثر من روسيا نفسها وكالة الأناضول - سوريا.. مقتل شخص وإصابة 8 بانفجار في صوامع حبوب بريف حماة
عامة

رمضان في الدوحة.. "كتارا" وجهة تجمع العائلات والأصدقاء وتكسر ضجيج الأخبار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

اعتاد المواطن القطري أحمد الخالدي أن يقضي غالبية ليالي رمضان كل عام في الحي الثقافي كتارا، ويحرص على التجول في أروقته وساحاته المفتوحة، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية التي تجمع العائلات والزوار في أجوا...

ملخص مرصد
يعتبر الحي الثقافي كتارا في الدوحة وجهة مفضلة للعائلات والأصدقاء خلال رمضان، حيث يجمع بين الأنشطة الثقافية والفنية والأجواء الروحانية. رغم التوترات الإقليمية، يستمر الزوار في ارتياد المكان للاستمتاع بالأجواء الهادئة والترفيهية.
  • كتارا تجمع بين الثقافة والترفيه في رمضان.
  • الزوار يشعرون بالأمان والاستقرار في قطر.
  • المطاعم والمقاهي تشهد إقبالا جيدا في رمضان.
من: أحمد الخالدي أين: الدوحة

اعتاد المواطن القطري أحمد الخالدي أن يقضي غالبية ليالي رمضان كل عام في الحي الثقافي كتارا، ويحرص على التجول في أروقته وساحاته المفتوحة، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية التي تجمع العائلات والزوار في أجواء من البهجة والطمأنينة.

وأصبحت مثل هذه الزيارات عادة سنوية لا يتخلى عنها، إذ يفضل قضاء الوقت بعد الإفطار أو بعد صلاة التراويح في التنزه أو الجلوس في أحد المقاهي المطلة على الواجهة البحرية رفقة عائلته أو أصدقائه.

list 1 of 2لماذا كعك العيد مستدير؟ حكاية عمرها 5 آلاف عامlist 2 of 2بجملة “كأني أكلت”.

كيف بنى تاجر تركي مسجدا صمد 4 قرون؟وفي حديثه للجزيرة نت، يقول الخالدي إن كتارا تتحول في رمضان إلى وجهة مفضلة للعائلات والأصدقاء، حيث تمتزج الأنشطة الثقافية والفنية بالأجواء الروحانية لرمضان، مما يجعل الزوار يعيشون تجربة مميزة تجمع بين الترفيه والهدوء.

ورغم التوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، لم يفكر الخالدي في تغيير عاداته الرمضانية، بل يحرص على مواصلة حياته بشكل طبيعي، مؤكدا أن الشعور بالأمان والاستقرار في قطر يمنحه الطمأنينة ويشجعه على الاستمرار في هذه العادة التي أصبحت جزءا من حياته.

ويضيف أن قطر تنعم بدرجة عالية من الأمن والأمان، وهو ما يلمسه المواطنون والمقيمون في حياتهم اليومية، إذ تظل الأماكن العامة والمرافق السياحية مفتوحة وتستقبل الزوار بشكل عادي، فيما تخرج العائلات لقضاء أوقاتها دون قلق، مشيرا إلى أن الإقبال على كتارا يكون دائما لافتا في ليالي رمضان، إذ تزدحم الساحات بالعائلات والأطفال.

وأثناء جولة للجزيرة نت في الحي الثقافي كتارا، بدا واضحا أن المكان يواصل استقبال الزوار بشكل عادي، وظهرت الساحات والممرات البحرية والشاطئ في حالة نشاط ووجود مستمر للزوار، مما يعكس الحركة السياحية والثقافية في العاصمة الدوحة، في وقت يحرص فيه السكان والزوار على ارتياد هذا المعلم الثقافي الذي يجمع بين الترفيه والثقافة في أجواء هادئة ومفتوحة.

ورغم الأحداث والتوترات التي تشهدها المنطقة في الفترة الحالية، فإن الحركة نشطة في مختلف المرافق في الحي الثقافي كتارا، إذ تتوافد العائلات والأفراد للتنزه في الساحات المفتوحة والممرات المطلة على البحر، خاصة في أيام نهاية الأسبوع، إلى جانب الإقبال على المطاعم والمقاهي التي تشكل وجهة مفضلة للزوار في ساعات المساء.

وأثناء جولة الجزيرة نت، عبر عدد من الزوار عن ارتياحهم للأجواء التي تسود المكان، مؤكدين أن الحياة في الدوحة تسير سيرا طبيعيا، وأن الوجهات السياحية والثقافية تشهد حركة نشطة تعكس حالة الاستقرار والطمأنينة.

وأشاروا إلى أن كتارا تمثل نقطة التقاء للعديد من العائلات والأصدقاء، وفيها يجد الزائر بيئة مناسبة للتنزه والاسترخاء بعيدا عن صخب المدينة، مع الاستمتاع بمشهدها المطل على البحر والفعاليات الثقافية التي تضفي على المكان طابعا مميزا.

وأكد الزائر طارق حجاب للجزيرة نت، أن المكان يظل من الوجهات التي تحافظ على حضورها الدائم في حياة السكان والزوار، مشيرا إلى أن الإقبال عليه لم يتوقف في رمضان رغم التوترات والأحداث الأخيرة.

وتفضل كثير من العائلات زيارة كتارا بعد الإفطار أو في ساعات المساء، للاستمتاع بالأجواء البحرية والمشي في الساحات المفتوحة، حيث يوفر المكان بيئة مناسبة للعائلات والأطفال في الوقت نفسه.

ويشير حجاب إلى أن كتارا أصبحت جزءا من نمط الحياة اليومية للكثير من الأسر في الدوحة، لأن فيها مزيجا من الثقافة والترفيه والطبيعة، مشيرا إلى أن استمرار الحركة في المكان يعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة.

ويوافقه الرأي الزائر محمد شحاته، الذي يؤكد أنه يحرص على اصطحاب العائلة للاستمتاع بالأجواء الرائعة في كتارا، التي تعتبر وجهة مفضلة طوال العام، سواء للتنزه أو لتناول الطعام.

ويشير إلى أن أطفاله يحرصون على ممارسة لعب كرة القدم في الساحات المنتشرة على الشاطئ أو التزلج بالأحذية المخصصة لذلك، وشراء الحلوى والمشروبات من العربات المنتشرة في جميع المناطق، مؤكدا أن الأجواء طبيعية وأنه يعيش هو وأسرته في أمن وأمان رغم التوترات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الحالية، مشيدا بجهود الجهات والسلطات المعنية في قطر من أجل الحفظ على الأمن والأمان.

وتشهد المطاعم والمقاهي المنتشرة في كتارا نشاطا واضحا دون تأثر أو تراجع في أعداد الزوار، إذ عليها إقبال واضح من الزوار الذين يفضلون الجلوس في الشرفات المطلة على البحر وقضاء أوقاتهم في أجواء هادئة.

ويقول فتح الله نكد، وهو مدير أحد المطاعم في كتارا، إن الحركة في المطعم تسير طبيعيا وتشهد إقبالا جيدا من الزوار، خاصة في فترات المساء، موضحا أن العديد من العائلات والسياح يفضلون تناول وجباتهم في المطاعم المطلة على البحر لما توفره من أجواء مميزة تجمع بين الإطلالة الجميلة والخدمات المتنوعة.

وأضاف أن رمضان يشهد عادة حضورا ملحوظا للزوار في ساعات الإفطار، إذ يمتلئ المطعم يوميا بالضيوف الراغبين في الاستمتاع بوجبات الإفطار التي يتم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة، إلى جانب الأجواء الرمضانية التي تضفي طابعا خاصا على المكان.

ويشير إلى أن المطاعم تحرص في الشهر الكريم على تقديم قوائم طعام خاصة بالإفطار والسحور تتناسب مع مختلف الأذواق، وأكد أن الإقبال لا يقتصر على العائلات فقط بل يشمل أيضا مجموعات من الأصدقاء والسياح الذين يحرصون على تجربة الأجواء الرمضانية في كتارا، والاستمتاع بالجلسات المطلة على البحر في أجواء يسودها الهدوء والطمأنينة.

وأكد نكد أن الأحداث والتوترات الأخيرة في المنطقة لم تؤثر على عادات الزوار أو نمط حياتهم اليومية، مشيرا إلى أن الجميع يواصلون حياتهم بشكل عادي ويحرصون على الخروج والاستمتاع بالأجواء الرمضانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك