العربية نت - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات وكالة سبوتنيك - باكستان تنفي مشاركة معلومات استخباراتية مع واشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني العربي الجديد - موجات نزوح غير مسبوقة حول العالم وسط تخلٍّ دولي Independent عربية - روسيا: صادرات النفط والغاز ضرورة لأمن الطاقة الأوروبي قناه الحدث - تجديد حبس زوج هاجر أحمد في مشاجرة معرض السيارات روسيا اليوم - روسيا.. تسليم 5 أطفال إلى ذويهم في أوكرانيا إيلاف - هذا ما فعلته مؤثرة أميركية في محطة قطارات لندنية وكالة سبوتنيك - الكشف عن سيارة "سينات" الروسية الفارهة في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي. العربية نت - لانس الفرنسي يعلن ضم سعود عبدالحميد حتى 2029 الجزيرة نت - طائرات أمريكا التي لا تطير.. لماذا يفشل سلاح الجو في أفغانستان والعراق؟
عامة

رمضان مدرسة إيمانية فيها اعادة ترتيب الامور

 عسير الإلكترونية

‏شهر رمضان في حقيقته بوصلة تعيد ضبط الاتجاه. فالإنسان طوال العام قد يعتريه نقص وتقصير وتزاحمه مشاغل الحياة، حتى إذا أقبل رمضان شعر وكأنه يضع عن كاهله أثقال عام كامل، فيراجع نفسه ويصحح مساره ويجدد صلته...

ملخص مرصد
شهر رمضان يمثل بوصلة روحية تعيد ضبط اتجاه الإنسان بعد عام من المشاغل والتقصير. يشعر المسلم بالفرح عند استقباله ثم بمسحة حزن مع اقتراب رحيله، وهي مشاعر طبيعية لمن ذاق حلاوة هذا الشهر. يظل رمضان مدرسة للانضباط ومجاهدة النفس وتجديد الصلة بالله.
  • رمضان بوصلة تعيد ضبط الاتجاه بعد عام من المشاغل
  • المسلم يشعر بالفرح عند استقبال رمضان ثم الحزن مع اقتراب رحيله
  • رمضان مدرسة للانضباط ومجاهدة النفس وتجديد الصلة بالله
من: المسلمين

‏شهر رمضان في حقيقته بوصلة تعيد ضبط الاتجاه.

فالإنسان طوال العام قد يعتريه نقص وتقصير وتزاحمه مشاغل الحياة، حتى إذا أقبل رمضان شعر وكأنه يضع عن كاهله أثقال عام كامل، فيراجع نفسه ويصحح مساره ويجدد صلته بربه.

‏ومن لطيف المشاعر التي يعيشها الإنسان في هذا الشهر أنه يستقبله فرحاً مستبشراً بقدومه، ثم إذا بدأت أيامه تمضي وأخذ في الاستعداد للرحيل تسللت إلى القلب مسحة حزن.

وليس ذلك حزناً على الفقد بقدر ما هو حنين إلى ما وجد فيه من سكينة وطمأنينة.

فقد عاش الإنسان مع كتاب الله، ومع الصلاة والقيام والتراويح، ومع الصيام الذي يجمع بين العلاج النفسي والبدني والروحي والفكري، فاجتمعت في هذا الشهر بركات لا تجتمع في غيره.

‏ومن هنا لا غرابة في الشعور الذي يحدث للمسلم عند استقبال رمضان بالفرح ثم الشعور بشيء من الانقباض مع اقتراب رحيله، فهذه مشاعر طبيعية لمن ذاق حلاوة هذا الشهر.

ولكن الواجب على المؤمن ان يفرح بما وفقه الله له في رمضان؛ يفرح لأنه صام وقام وقرأ القرآن واجتهد في الطاعة، ويحسن الظن بربه أن يتقبل منه وقد امر بذلك وهو الشعور الذي يعيشة في يوم عيد الفطر المبارك.

‏فالأمر في حقيقته لحظات تمضي سريعاً، لكن رمضان يظل مدرسة يتعلم فيها الإنسان الانضباط ومجاهدة النفس، ويظل بوصلة تعيد تحديد الاتجاه كل عام.

‏وقد كان من حال السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما قدموا فيه من عمل.

‏أعاد الله على الجميع رمضان أعوام عديدة وأزمنة مديدة وبلادنا وولاة امرنا ونحن والجميع بخير وصحة وعافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك