قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
رياضة

سيتي ٤-٠ ريال مدريد: هل كان العرض الأعظم في تاريخنا؟

نادي مانشستر سيتي
4

شهد السماوي عروضًا رائعةً على مر السنين؛ فوزنا ٤-٣ على نيوكاسل لحسم الدوري عام ١٩٦٨، والعودة شبه المستحيلة أمام جيلينجهام عام ١٩٩٩، والعودة التاريخية ضد كوينز بارك رينجرز عام ٢٠١٢، كلها أمثلة لانتصارا...

ملخص مرصد
مانشستر سيتي يستعد لمواجهة ريال مدريد في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، مستحضرًا ذكريات فوزه الساحق 4-0 على الفريق الإسباني في نصف نهائي 2023. الفوز التاريخي شهد تألق بيرناردو سيلفا ودي بروين وأكانجي، ووصفه بيب جوارديولا بأنه أداء قريب من الكمال.
  • مانشستر سيتي يستعد لمواجهة ريال مدريد في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
  • الفريق يستحضر ذكريات فوزه الساحق 4-0 على ريال مدريد في نصف نهائي 2023.
  • بيب جوارديولا وصف الأداء بأنه قريب من الكمال وشدد على أهمية الهدوء والتوتر في مثل هذه المباريات.
من: مانشستر سيتي وريال مدريد أين: ملعب الاتحاد بمانشستر

شهد السماوي عروضًا رائعةً على مر السنين؛ فوزنا ٤-٣ على نيوكاسل لحسم الدوري عام ١٩٦٨، والعودة شبه المستحيلة أمام جيلينجهام عام ١٩٩٩، والعودة التاريخية ضد كوينز بارك رينجرز عام ٢٠١٢، كلها أمثلة لانتصارات مذهلة تحققت رغم كل الظروف.

وإذا كنا نتحدث عن العودة في النتيجة، فإن الفوز على توتنهام ٤-٣ في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد التأخر بثلاثة أهداف مع نقص عددي، يصنف كأحد أعظم انتصاراتنا.

ولن ينسى أحد الفوز على أستون فيلا عام ٢٠٢٢ فبينما كان لقب الدوري على المحك والتأخر بنتيجة ٢-٠ حتى الدقيقة ٧٤، سجل السيتي ثلاثة أهداف سريعة ليحسم المباراة ويتوج بطلًا مرة أخرى.

يمتلك هذا النادي، ربما أكثر من غيره، تاريخًا في قلب المواقف التي تبدو مستحيلة، ويبدو أن وضعنا في مواجهة الصعاب يخرج أفضل ما في مانشستر سيتي.

فوزنا على ريال مدريد عام ٢٠٢٣ لم يكن عودة درامية مثل المباريات المذكورة، لكنه يصنف كالأفضل بينها جميعًا.

ومساء الثلاثاء، سنحاول ربما تجاوز تلك الليلة الرائعة في الاتحاد.

واجه السيتي فريق مدريد في ملعب الاتحاد بعد حسم التعادل ١-١ في البرنابيو.

لم يكن أحد يستهين بفريق كارلو أنشيلوتي بينما دخل الفريقان أرض الملعب وسط أجواء مفعمة بالحماس والترقب في الاتحاد، والجائزة هي تذكرة العبور لنهائي دوري أبطال أوروبا.

كانت كتيبة بيب جوارديولا تدرك ضرورة تقديم أداء يقترب من الكمال للحفاظ على حلم الثلاثية حيًّا، وأيضًا للإطاحة بأكثر منافسي البطولة دهاء.

الإسبان، وبحوزتهم ١٥ لقبًا في دوري أبطال أوروبا، يمتلكون هيبة قادرة على إرباك أكثر الفرق خبرة وموهبة.

لكن ذلك لم ينطبق على مانشستر سيتي في ١٧ مايو ٢٠٢٣.

ومن الإنصاف القول إن ريال مدريد قد انهار تمامًا أمام فريقٍ صمم على كتابة التاريخِ بأداء في الشوط الأول كان ببساطةٍ مذهلًا.

وفي محاولة منه لإيقاف ما لا يمكن إيقافه، استبسل حارس مدريد كورتوا الذي تصدى بطريقة ما لمحاولتينِ من إيرلينج هالاند كانتا لتسكنا الشباك في أي ليلة أخرى.

عاش حارس المرمى البلجيكي ليال خلابة عديدة في هذه البطولة، وقد أبقت بطولاته النتيجة متعادلة لمدة ٢٣ دقيقة، قبل أن يطلق بيرناردو تسديدة مدوية سكنت الشباك من مسافة قريبة، لتشتعل مدرجات جماهير السيتي جنونًا.

كان مدريد يفترس في تلك اللحظات هالاند شكل تهديدًا مستمرًا، وشكل جاك جريليش فوضى في الدفاعات، بينما كان كيفين دي بروين يدور كأنه محرك فيراري، ورودري كان بمثابة العملاقِ في الوسط، وبالطبع كان بيرناردو في أبهى حالاته وتألقه.

كان هناك جرس إنذار وحيد عندما أطلق توني كروس تسديدة ارتطمت بالعارضة في الدقيقة ٣٥، لكن السماوي استوعب الدرس بأسلوب رائع؛ فبعد دقيقتين فقط، ضاعف صانع ألعابنا البرتغالي تقدم الفريق في الدقيقة ٣٧، حيث تابع تصدي كورتوا لتسديدة إيلكاي جوندوجان ليرسل رأسية موزونة بدقة في الزاوية اليمنى العليا، واضعًا رجال جوارديولا في وضعِ السيطرة الكاملة.

وسط حالة من الهستيريا في المدرجات.

كاد جريليش و أكانجي أن يسجلا مرة أخرى قبل الاستراحة، وكانت محاولة أكانجي هي التسديدة الثالثة عشرة في حصة كروية قدمها رجال جوارديولا.

اتسم الشوط الثاني بتكافؤ أكبر حتى الدقائقِ العشرين الأخيرة، حين اضطر الإسبان للمخاطرة، وفي الدقيقة ٧٠ كادوا أن يدفعوا الثمن لولا تصد إعجازي آخر من كورتوا لمحاولة هالاند.

وبعد ست دقائق، انتهت المباراة إكلينيكيًا حين أرسل دي بروين عرضية وجدت رأس أكانجي، التي ارتطمت ميليتاو لتسكن الشباك معلنة عن الهدف الثالث.

اكتملت حفلة الأهداف في الدقيقة الأخيرة، بتمريرة حريرية من فيل فودين وضعت جوليان ألفاريز في انفراد تام، ليضعها بهدوء في شباك كورتوا، لتصبح النتيجة ٤-٠ في تلك الليلة و٥-١ في مجموع المباراتين.

انطلقت صافرة النهاية بعدها بوقت قصير، لتنقذ مدريد من عقاب إضافي، بينما بدأت الجماهير في الاتحاد تستوعب حجم هذا الانتصار التاريخي وسط أجواء من النشوة الطاغية.

كان فوزًا بمثابة بيانِ قوة، ليلة أذل فيها رجال جوارديولا عملاقًا أوروبيًا.

عقب المباراة، قال بيرناردو: “يا لها من ليلة جميلة.

كنا نعلم أنها ستكون صعبة، لكن الفوز ٤-٠ أمر رائع.

عدنا للنهائي مجددًا ونأمل أن نحققه.

كان لدينا الزخم اللازم للإطاحة بمدريد؛ حتى ونحن متقدمون ٢-٠ ضغطوا علينا، لكننا كنا صامدين، شغوفين ومنظمين للغاية”.

وأضاف بيرناردو: “أدائي في الذهاب لم يكن كما أردت، وحاولت التعويض.

لم أشعر بالرضا بعد المباراة الأولى، واليوم كان علي تقديم الأفضل لزملائي والجماهير.

أنا جيد جدًا في الكرات الرأسية؛ قد أكون قصير القامة لكنني مميز برأسي”.

من جانبه، قال جريليش: “أمر لا يصدق.

الشعور بهذه اللحظة رائع جدًا.

لا أعتقد أن الكثير من الفرقِ قادرة على فعل ذلك بريال مدريد، لكن عندما نلعب معًا، خاصة على أرضنا، نشعر أننا لا نقهر”.

وتابع جريليش: “رأيت إحصائية منذ أيام عن عدد مبارياتنا التي فزنا بها في الأبطال على أرضنا مقارنة بخارجها، ولم أصدق ذلك.

أمام جماهيرنا، نشعر أنه لا يمكن هزيمتنا”.

أما فيل مكنولتي كبير كتاب كرة القدم في البي بي سي، فقال: “السيتي خسر نصف نهائيين سابقين ضد ريال مدريد، لكنهم لم يخطئوا هنا في الاتحاد المبتهج، ليقفوا الآن على بعد خطوة واحدة من اللقب الذي طالما استعصى على جوارديولا.

عرضهم في الشوط الأول تحديدًا سيبقى طويلًا في الذاكرة”.

وعن بيب؟ قال جوارديولا: “هؤلاء الشباب يفعلون ذلك منذ سنوات، واليوم نالوا المكافأة التي يستحقونها؛ نهائي ضد فريق إيطالي.

عندما أسفرت القرعة عن مواجهة ريال مدريد، قلت إنني أريدها، واليوم كانت النتيجة حاضرة.

أنا سعيد للغاية من أجل النادي، والرئيس، والمالك، واللاعبين”.

وأضاف جوارديولا: “كان لدي شعور في الأيام الأخيرة بأننا نمتلك مزيجًا من الهدوء والتوتر اللازمين لخوض مثل هذه المباريات.

بعد مرور ١٠ أو ١٥ دقيقة، شعرت أن كل الألم الذي تجرعناه طوال الموسم الماضي كان حاضرًا اليوم ليتحول إلى دافع.

كان الأمر قاسيًا وصعبًا هنا في الموسم الماضي، رغم أننا لعبنا بطريقة مشابهة جدًا لما قدمناه اليوم”.

وأكمل جوارديولا: “أتذكر في إحدى المقابلات أن توني كروس قال إن مدريد كان استثنائيًا لأنه كان من الممكن أن يهزم بنتيجة ١٠-٢ في الاتحاد.

عندما يقول أحد أفضل اللاعبين في العالم، وأحد أفضل من دربتهم، كلامًا كهذا، فهذا يعني أننا كنا في الموعد.

لقد كانت الطريقة التي خسرنا بها في الماضي صعبة، لكن جماهيرنا اليوم سعيدة.

وهذا هو الإطراء الأكبر”.

كان هذا ما حدث حينها، أما الآن فالوضع مختلف بكل تأكيد.

فمن المرجح أن يشارك من مدريد ثمانية لاعبين ممن حضروا تلك الليلة قبل ثلاث سنوات في لقاء الإياب لدور الـ١٦، وهم يتقدمون الآن بنتيجة ٣-٠؛ لذا فهم يدركون جيدًا ما يمكن أن يحدث ضد مانشستر سيتي في الاتحاد.

السيناريو مختلف، لكن أداء يقترب من تلك الليلة التي لا تنسى في ٢٠٢٣ سيجعل كل شيء ممكنًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك